Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 52 الأنعام

وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٥٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الآخرة بألوان الغضب والسّخط في جهنم. أما خير الدّنيا الذي ينعم به الكافر فمتاع قليل، وشيء تافه حقير إذا قورن بخير الآخرة.

فقه الحياة أو الأحكام:

الله الذي خلق الخلق، وزوّدهم بمفاتيح المعرفة من السّمع والبصر والعقل، قادر على أن يسلبهم إيّاها، وإذا سلبت من يستطيع تعويضهم عنها؟ لا أمل بغير الله. وإذا عذبوا فجأة أو عيانا ظاهرا بسبب كفرهم ومعاصيهم، فإن عدل الله يقتضي ألا يهلك إلا الظالمين أنفسهم بالشّرك بالله، وينجي المؤمنين الأتقياء من ذلك العذاب.

ووظائف الرّسل محصورة بالتبشير والإنذار، أي بالترغيب والترهيب، قال الحسن البصري: مبشرين بسعة الرّزق في الدّنيا والثواب في الآخرة؛ يدلّ على ذلك قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ، وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [الأعراف ٩٦/ ٧].

والإنسان وحده هو الذي يسجّل لنفسه ما يستحق من نعمة أو نقمة، فإذا آمن بالله ربّا وأصلح عمله، حظي بالأمان والسعادة والسرور، وإذا كذّب بآيات الله المنزلة على رسله، مسّه العذاب بكفره وفسقه.

انحصار مصدر علم النّبي ﷺ بالوحي ومهمته في الإنذار

وطرد الضعفاء

﴿قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاّ ما يُوحى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ (٥٠) وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (٥١) وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظّالِمِينَ (٥٢) وَكَذلِكَ فَتَنّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهؤُلاءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِالشّاكِرِينَ (٥٣)﴾

Juz 7, halaman 206 ›

الإعراب:

جملة ﴿لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ﴾ حال من ضمير ﴿يُحْشَرُوا﴾ بمعنى يخافون أن يحشروا غير منصورين ولا مشفوعا لهم. ﴿بِالْغَداةِ﴾ إنما دخلت الألف واللام على «الغداة» لأنها نكرة عند جميع العرب. وأما غدوة فأكثر العرب يجعلها معرفة ويمنعها من الصّرف. ومنهم من يجعلها نكرة ويصرفها.

﴿ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ من الأولى للتبعيض، ومن الثانية زائدة. و ﴿شَيْءٍ﴾:

في موضع رفع؛ لأنه اسم ﴿ما﴾ ومثله: ﴿وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾.

﴿فَتَطْرُدَهُمْ﴾ منصوب؛ لأنه جواب النفي.

﴿فَتَكُونَ﴾ جواب النّهي، وتقديره: ولا تطرد الذين يدعون ربّهم بالغداة والعشي يريدون وجهه، فتكون من الظالمين، وما عليك من حسابهم من شيء فتطردهم.

﴿أَهؤُلاءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا﴾ ﴿أَهؤُلاءِ﴾: في موضع نصب بفعل مقدر، يفسّره:

﴿مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا﴾ كما تقول: أزيدا مررت به، فإن الاختيار فيه النّصب؛ لأن الاستفهام يقتضي الفعل ويطلبه، وهو أولى به من الاسم.

البلاغة:

﴿ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ في الجملتين ما يسمى ردّ الصدر على العجز.

المفردات اللغوية:

﴿خَزائِنُ﴾ جمع خزانة وخزينة: وهي ما يخزن فيها الشيء الذي يراد حفظه ومنع التصرف

Juz 7, halaman 207 ›

فيه. و ﴿خَزائِنُ اللهِ﴾: التي منها يرزق، والمراد: ليست أرزاق العباد بيدي. ﴿الْغَيْبَ﴾ ما غاب علمه عن جميع الخلق، واستأثر الله بعلمه. ﴿الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ﴾ المراد بهما هنا الكافر والمؤمن أو الضّال والمهتدي. ﴿وَأَنْذِرْ﴾ خوّف. ﴿بِهِ﴾ أي بالقرآن. ﴿لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ﴾ غيره.

﴿وَلِيٌّ﴾ ناصر ينصرهم. ﴿وَلا شَفِيعٌ﴾ وسيط يتشفع لهم. والمراد بقوله: ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ..﴾. المؤمنون العاصون. ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ الله بإقلاعهم عما هم فيه، وعمل الطاعات.

﴿تَطْرُدِ﴾ الطرد: الإبعاد. ﴿بِالْغَداةِ﴾ أو الغدوة كالبكرة: ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. ﴿وَالْعَشِيِّ﴾ آخر النهار، أو من المغرب إلى العشاء. والمراد جميع الأوقات.

﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ أي يريدون بعبادتهم وجه الله تعالى أي ذاته، لا شيئا من أعراض الدّنيا، وهم الفقراء، وكان المشركون طعنوا فيهم، وطلبوا أن يطردهم ليجالسوه، وأراد النّبي ﷺ ذلك، طمعا في إسلامهم.

﴿حِسابِهِمْ﴾ أي حساب إيمانهم وأعمالهم الباطلة.

﴿فَتَنّا﴾ ابتلينا واختبرنا. ﴿بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾ أي الشريف بالوضيع، والغني بالفقير، بأن قدّمناه بالسّبق إلى الإيمان. ﴿لِيَقُولُوا﴾ أي الشّرفاء والأغنياء منكرين معترضين. ﴿مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾ أنعم الله عليهم بنعم كثيرة، أهمها الهداية، أي لو كان ما هم عليه هدى، ما سبقونا إليه.

﴿مِنْ بَيْنِنا﴾ أي من دوننا.

﴿أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِالشّاكِرِينَ﴾ له، فيهديهم؟ بلى.

سبب النزول:

نزول الآية (٥٢):

﴿وَلا تَطْرُدِ.﴾.: روى ابن حبان والحاكم عن سعد بن أبي وقاص قال:

لقد نزلت هذه الآية في ستة: أنا وعبد الله بن مسعود وأربعة قالوا لرسول الله ﷺ: اطردهم، فإنا نستحي أن نكون تبعا لك كهؤلاء، فوقع في نفس النّبي ﷺ ما شاء الله، فأنزل الله: ﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِالشّاكِرِينَ﴾ وسأذكر رواية أخرى لمسلم في الموضوع.

وروى أحمد والطبراني وابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال: «مرّ الملأ من قريش على رسول الله ﷺ وعنده خبّاب بن الأرتّ وصهيب وبلال وعمار،

Juz 7, halaman 208 ›

Pembahasan ayat ini masih 7 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →