Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tahrim: 10 التحريم

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

(وَمَأوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ): بمعنى أَن مسكنهم الذي يرجعون إِليه في الآخرة جهنم التي سيذوقون فيها أَشد العذاب، وأَقساه، وقبح ذلك المسكن الذي كبكبوا فيه هم والغاوون لما اشتمل عليه من شدائد وأَهوال تجعل الوالدن شيبا.

﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (١٠) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (١١) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (١٢)﴾

المفردات:

(فَخَانَتَاهُمَا): من الخيانة وهي مخالفة الحق نقضا للعهد بما صدر عنهما من كفر وعصيان، ونقيضها الأَمانة. ولا تفسر الخيانة بالفجور لما يأتي في الشرح.

(فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنْ اللَّهِ شَيْئًا): أَي: من عذابه شيئا من الإِغناءِ.

(ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ): أَي: مع سائر الداخلين الذين لا صلة لهم بالأَنبياء.

(أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا): أَي صانته عن دنس المعصية.

Juz 10, halaman 1494 ›

التفسير

١٠ - ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (١٠)﴾:

ضرب المثل في مثل هذا عبارة عن إيراد حالة غريبة لتُعرف بها حالة أُخرى مشاكلة لها في الغرابة.

والمعنى: مثَّل الله ﷿ حال الكافرين في أَنهم يعاقبون على كفرهم وعداوتهم للمؤمنين بلا محاباة، ولا يجديهم نفعًا مع عداوتهم لهم، ما كان بينهم من المنسب والمصاهرة، وإِن كان المؤمن الذي يتصل به الكافر نبيًّا. مثل الله ذلك بحال امرأَة لوط حالًا ومآلًا (كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ) أَي: في عصمة نبيين عظيمي الشأن رفيعي القدر عندهما ليلًا ونهارًا يواكلَانهما ويعاشرانهما متمكنين من تحصيل خيري الدنيا والآخرة، وحيازة سعادتهما (فَخَانَتَاهُمَا) بما صدر عنهما من كفر وعصيان مع تحقيق ما ينافيهما من مرافقة كلتيهما لنبي كريم، أَما خيانة امرأَة نوح فكانت تقول للناس عنه: إِنه مجنون، وأَما خيانة امرأَة لوط فكانت تدل على ضيف زوجها إِذا نزل به.

رُوي ذلك عن جمع وصححه الحاكم عن ابن عباس.

وأَخرج ابن عدي والبيهقي في شعب الإِيمان وابن عساكر عن الضحاك أَنه قال: خيانتهما النميمة، وتمامه في رواية أُخرى كانتا إِذا أَوحى الله تعالى بشيءٍ أَفشتاه للمشركين. ولا تفسر الخيانة بالفجور لما أَخرج غير واحد عن ابن عباس ما زنت امرأَة نبي قط ورفعه أَشرس إِلى النبي ﷺ قال صاحب الكشاف: لا يجوز أَن يراد بالخيانة الفجور؛ لأَنه سمج في الطبع نقيصة عند كل أَحد.

وفي هذا تصوير لحال المرأَتين المماثلة لحال الكفرة في خيانتهم لرسول الله ﷺ بالكفر والعصيان مع تمكنهم التام من الإِيمان والطاعة.

وقوله تعالى (فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنْ اللَّهِ شَيْئًا) بيان لما أَدى إِليه خيانتهما أَي: فلم يغن الرسولان الكريمان عن المرأَتين بحق ما بينهما وبينهما من صلة الزواج إِغناءً مَا من عذاب

Juz 10, halaman 1495 ›

الله لكفرهما بالرسولين وإِفشاءِ أَسرارهما، وقيل لهما عند موتهما أَو يوم القيامَة: ادخلا النار مع سائر الداخلين الذين لا صلة بينهم وبين الأَنبياء أَو مع داخليها من إِخوانكما من قوم نوح وقوم لوط.

١١ - ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (١١)﴾:

المعنى: مثَّل الله حال المؤمنين في أَن وصلة الكفار لا تضرهم، ولا تنقص شيئًا من أجورهم وزلفاهم عند الله؛ بحال مرأَة فرعون، منزلتها العظيمة، ومكانتها الرفيعة عند الله ولم ينقضها أَنها كانت تحت أَعدى أَعداءِ الله وذلك (إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ) أَي: قريبًا من رحمتك: لأَنه تعالى منزه عن المكان، وجوز أَن يكون المراد بعندك أعلى درجات المقربين؛ لأَن ما عند الله خير لإِرادة القرب من العرش، قالت ذلك وهي تعذب بالأَوتاد الأَربعة.

أَخرج أَبو يعلى والبيقهي بسند صحيح عن أَبي هريرة أَن فرعون أَوتد لإمرأَته أَربعة أَوتاد في يديها ورجليها. فكانت إِذا تفرقوا عنها أَظلتها الملائكة ﵈ فقالت (رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ).

وفي رواية عبد بن حميد عن أَبي هريرة عنه أَنه قال: إِنه وتد لها أَربعة أَوتاد وأَضجعها على ظهرها وجعل على صدرها رحى، واستقبل بها عين الشمس فرفعت رأسها إِلى السماءِ فقالت: (رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ).

روى أَنها لَمَّا قالت ذلك رأَيت بيتها في الجنة درة، وانتزعت روحها، وهي آسية بنت مزاحم آمنت بموسى ﵇.

(وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ): أَي: من نفسه الخبيثة؛ لأَنه بجوهره عذاب ودمار يطلب الخلاص منه ثم طلبت ثانيًا النجاة من عمله تنبيهًا على أَنه الطامة الكبرى فهو الكفر،

Juz 10, halaman 1496 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →