Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tahrim: 3 التحريم

وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

هَذَا عليَّ فَخرجت حَتَّى أَتَت عَائِشَة فَقَالَت: أَلا أُبَشِّرك قَالَت: بِمَاذَا قَالَت: وجدت مَارِيَة مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي بَيْتِي فَقلت: يَا رَسُول الله فِي بَيْتِي من بَين بيُوت نِسَائِك فَكَانَ أوّل السِّرّ أَنه أحرمهَا على نَفسه ثمَّ قَالَ لي: يَا حَفْصَة أَلا أَبشرك فأعلمي عَائِشَة أَن أَبَاك يَلِي الْأَمر من بعده وَأَن أبي يَلِيهِ بعد أَبِيك وَقد اِسْتَكْتَمَنِي ذَلِك فَاكْتُمِيهِ فَأنْزل الله ﴿يَا أَيهَا النَّبِي لم تحرم﴾ إِلَى قَوْله: ﴿غَفُور رَحِيم﴾ أَي لما كَانَ مِنْك إِلَى قَوْله: ﴿وَإِذ أسر النَّبِي إِلَى بعض أَزوَاجه﴾ يَعْنِي حَفْصَة ﴿حَدِيثا فَلَمَّا نبأت بِهِ﴾ يَعْنِي عَائِشَة ﴿وأظهره الله عَلَيْهِ﴾ أَي بِالْقُرْآنِ ﴿عرف بعضه﴾ عرف حَفْصَة مَا أظهر من أَمر مَارِيَة ﴿وَأعْرض عَن بعض﴾ عَمَّا أخْبرت بِهِ من أَمر أبي بكر وَعمر فَلم يُبْدِه ﴿فَلَمَّا نبأها بِهِ﴾ إِلَى قَوْله: ﴿الْخَبِير﴾ ثمَّ أقبل عَلَيْهِمَا يعاتبهما فَقَالَ: ﴿إِن تَتُوبَا إِلَى الله﴾ إِلَى قَوْله: ﴿ثيبات وأبكاراً﴾ فوعده من الثيبات آسِيَة بنت مُزَاحم وَأُخْت نوح ﵇ وَمن الْأَبْكَار مَرْيَم بنت عمرَان وَأُخْت مُوسَى

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه بِسَنَد ضَعِيف عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة ﴿يَا أَيهَا النَّبِي لم تحرم مَا أحل الله لَك﴾ فِي الْمَرْأَة الَّتِي وهبت نَفسهَا للنَّبِي ﷺ

الْآيَة ٢ - ٤ أخرج عبد الرَّزَّاق وَالْبُخَارِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: فِي الْحَرَام يكفر وَقَالَ: (لقد كَانَ لكم فِي رَسُول الله اسوة حَسَنَة) (سُورَة الْأَحْزَاب ٢١)

Juz 8, halaman 217 ›

وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس أَنه جَاءَهُ رجل فَقَالَ: جعلت امْرَأَتي عليَّ حَرَامًا فَقَالَ: كذبت لَيست عَلَيْك بِحرَام ثمَّ تَلا ﴿لم تحرم مَا أحل الله لَك﴾ قَالَ: عَلَيْك أغْلظ الْكَفَّارَات عتق رَقَبَة

وَأخرج الْحَارِث بن أبي أُسَامَة عَن عَائِشَة قَالَت: لما حلف أَبُو بكر أَن لَا ينْفق على مسطح فَأنْزل الله ﴿قد فرض الله لكم تَحِلَّة أَيْمَانكُم﴾ فأحل يَمِينه وَأنْفق عَلَيْهِ

وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق عَليّ عَن ابْن عَبَّاس ﴿قد فرض الله لكم تَحِلَّة أَيْمَانكُم﴾ قَالَ: أَمر الله النَّبِي ﷺ وَالْمُؤمنِينَ إِذا حرمُوا شَيْئا مِمَّا أحل الله لَهُم أَن يكفروا أَيْمَانهم بإطعام عشرَة مَسَاكِين أَو كسوتهم أَو تَحْرِير رَقَبَة وَلَيْسَ يدْخل فِي ذَلِك الطَّلَاق

وَأخرج عبد بن حميد عَن مَيْمُون بن مهْرَان ﵁ فِي قَوْله: ﴿تَحِلَّة أَيْمَانكُم﴾ قَالَ: يَقُول قد أحللت لَك مَا ملكت يَمِينك فَلم تحرم ذَلِك وَقد فرضت لَك تَحِلَّة الْيَمين بهَا يَمِينك كل ذَلِك فِي هَذَا

وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: ﴿وَإِذ أسر النَّبِي إِلَى بعض أَزوَاجه حَدِيثا﴾ قَالَ: دخلت حَفْصَة على النَّبِي ﷺ فِي بَيتهَا وَهُوَ يطَأ مَارِيَة فَقَالَ لَهَا رَسُول الله ﷺ: لَا تُخْبِرِي عَائِشَة حَتَّى أُبَشِّرك بِشَارَة فَإِن أَبَاك يَلِي الْأَمر بعد أبي بكر إِذا أَنا مت فَذَهَبت حَفْصَة فَأخْبرت عَائِشَة فَقَالَت عَائِشَة للنَّبِي ﷺ: من أَنْبَأَك هَذَا قَالَ: نَبَّأَنِي الْعَلِيم الْخَبِير فَقَالَت عَائِشَة: لَا أنظر إِلَيْك حَتَّى تحرم مَارِيَة فَحَرمهَا فَأنْزل الله ﴿يَا أَيهَا النَّبِي لم تحرم﴾

وَأخرج ابْن عدي وَابْن عَسَاكِر عَن عَائِشَة فِي قَوْله: ﴿وَإِذ أسر النَّبِي إِلَى بعض أَزوَاجه حَدِيثا﴾ قَالَ: أسر إِلَيْهَا أَن أَبَا بكر خليفتي من بعدِي

Juz 8, halaman 218 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →