Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tahrim: 3 التحريم

وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) · Pengarang: الواحدي

متصافيتين، فغضبت عائشة، ولم تزل بالنبي ﷺ حتى حلف ألا يقرب مارية، فأنزل الله هذا ال ﴿ [.

قال سعيد بن جبير: جاء رجل إلى ابن عباس، فقال: جعلت امرأتي علىّ حرامًا.

قال: كذبت، ليست عليك بحرام.

ثم تلا هذه ال::] يَأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ [التحريم: ١] الآية، عليك أغلظ الكفارات عتق رقبة، وقوله: ﴿تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ﴾ [التحريم: ١] أي: تطلب رضاهن بتحريم مارية على نفسك، ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [التحريم: ١] غفر لك ما فعلت من تحريم الجارية على نفسك.

﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [التحريم: ٢] أي: بين وأوجب، ﴿تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ [التحريم: ٢] تحليلها بالكفارة، وتحلة أصلها: تحللة، على وزن تفعلة فأدغمت، وتفعلة من مصادر التفعيل، كالتوضية والتسمية، قال مقاتل: قد بين الله كفارة إيمانكم في ﴿ [المائدة.

أمر الله نبيه ﷺ أن يكفر يمينه، ويراجع وليدته، فأعتق رقبة، قال الزجاج: وليس لأحد أن يحرم ما أحل الله.

] وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ﴾ [سورة التحريم: ٢] وليكم وناصركم، وهو العليم بخلقه، الحكيم فيما فرض من حكمه.

قوله: ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ [التحريم: ٣] قال جماعة المفسرين: إن النبي ﷺ لما رأى الغيرة، والكراهية في وجه حفصة، أراد أن يترضاها، فأسر إليها بشيئين: تحريم الأمة على نفسه، وتبشيرها بأن الخلافة بعده في أبي بكر وأبيها عمر

Juz 4, halaman 318 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →