Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tahrim: 4 التحريم

إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٢) وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (٣) إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (٤) عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا (٥)﴾

المفردات:

(قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ): أَي شرع لكم تحليلها، وهو حل ما عقدته

الأَيمان، وذلك بالكفارة أَو بالاستثناء متصلا حتى لا يحنث، وتحلة أَصلها تحللة قبل الإِدغام مصدر حلل المضعف كتكرمة من كرم.

(فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ): أَخبرت.

Juz 10, halaman 1480 ›

(فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا): أَي: فقد مالت قلوبكما عن الحق، يقال صغت الشمس مالت للغروب:

(وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ): أَي: وإِن تتعاونا بما يسوؤُه من الإِفراط في الغيره، والوقيعة بينه وبين نسائه بإِفشاء سره.

(بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ): أَي: فوج مظاهر له كأَنهم يد واحدة على من يعاديه.

(قَانِتَاتٍ): مُطِيعات من القنوت وهو لزوم الطاعة مع الخضوع.

(سَائِحَاتٍ): أَي: صائمات، وسمي الصائم سائحًا؛ لأَنه يسبح في النهار بلا زاد أَو مهاجرات.

التفسير

١ - ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١)﴾:

روي في سبب النزول أَن النبي ﷺ خلا بمارية في يوم عائشة، وعلمت بذلك حفصة، فقال لها اكتمي عَلَيّ فقد حرمت مارية على نفسي، وأُبشرك أَن أَبا بكر وعمر يملكان من بعدي أَمر أُمتي، فأخبرت بذلك عائشة وكانتا متصادقتين. كما في رواية الكشاف وقيل: خلا بها في يوم حفصة وكانت قد استأذنته ﷺ في زيادة أَبويها فأَذن لها فلما علمت قالت: في بيتي وعلى فراشي فأَرضاها بما حدثها به من تحريم مارية على نفسه وبما بشرها به من إِمامة الشيخين أَبي بكر وعمر واستكتمها ذلك فلم تكتمه فطلقها واعتزل نساءَه فنزل جبريل ﵇ فقال: راجعها فإِنها صوامة قوامة وإِنها لمن نسائك في الجنة.

وقال النووي في شرح مسلم: الصحيح أَن الآية نزلت في قصة العسل لا في قصة مارية المروية في غير الصحيحين ولم تأت في طريق صحيح، وشرب العسل كان عند زينب بنت جحش فقد روي أَنه ﷺ كان يمكث عندها ويشرب عسلا فتواصت عائشة وحفصة لما وقع في نفسهما من الغيرة من ضرتهما أَن أَيَّتهما دخل عليها النبي ﷺ فلتقل له: إِني أَجد منك

Juz 10, halaman 1481 ›

ريح مغافير (¬١)، وكان ﷺ يحب الطيب، ويكره الرائحة الكريهة، للطافة نفسه الشريفة فحرم العسل على نفسه وقد حلف وقال: لن أَعود فنزلت.

والمعنى: لم تحرم أَيها النبي ما أَحل الله لك من ملك اليمين أَو شرب العسل، وفي ندائه ﷺ أَيها النبي في مفتح العتاب من حسن التلطف به والتنويه بشأنه ما لا يخفى حيث خوطب غيره باسمه من سائر الرسل، والاستفهام ليس على حقيقته بل هو معاتبة.

والمراد من التحريم الامتناع، وبما أَحل الله لك العسل على ما صححه النووي أو وطءَ سريته على ما في بعض الروايات (تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ) استئناف لبيان أَن الداعي إِلى التحريم مؤذن بعدم صلاحيته لذلك كأَنه قيل: إِن الذي فُعل زلة؛ لأَنه ليس لأَحد أَن يحرم ما أَحل الله ابتغاءَ مرضاة أَزواجه على أَن التحريم في نفسه محل عتب والباعث عليه كذلك (وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) بالغ الغاية في الغفران والرحمة فقد غفر الله لك ما بدر منك، وفيه تعظيم له ﷺ بأَن ترك الأَولى بالنسبة إِلى مقدامه السامي الكريم يعد كالذنب وإِن لم يكن كذلك في نفسه. وأَن عتابه ﷺ لم يكن إِلا لمزيد العناية به.

هذا وإِن تحريم الحلال على وجهين، الأَول: اعتقاد ثبوت حكم التحريم فيه، وهو كاعتقاد ثبوت حكم التحليل في الحرام وهو محظور يوجب الكفر فلا يمكن صدوره عن المعصوم أَصلا، والثاني: الامتناع عن الحلال مطلقًا أَو مؤكدًا باليمين مع اعتقاد حله، وهذا مباح صرف، وحلال محض.

وما وقع منه ﷺ كان من هذا النوع وإِنما عاتبه تعالى على ما بدر منه رفقًا به، وتنويهًا بقدره. وإِجلالا لمنصبه ﷺ أَن يراعي مرضاة أَزواجه بما يشق عليه مع أَنه أَلف لطف الله به.

٢ - ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٢)﴾:

Juz 10, halaman 1482 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →