Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tahrim: 4 التحريم

إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

الفرق بين نبّأني وأنبأني، أنبأني المنبئ هنا يعني بشراً، بينما: نبّأني المنبائ هنا هو الله العليم الخبير. قال: نبّأني (من فعل نبأ): أبلغ تنبيئاً وآكد من أنبأني. وأنبأك أو أنبأني من أنبأ، وأنبأ: فيها معنى في وقت قصير، ونبَّأ: فيها معنى وقت أطول مقارنة بـ (أنبأ).

﴿الْعَلِيمُ﴾: بكل الأقوال والأفعال والسر والعلن والنوايا وذات الصدور، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.

﴿الْخَبِيرُ﴾: ببواطن الأمور ومخفيّات الأمور والسر والنجوى.

ثم خاطب حفصة وعائشة:

سورة التحريم [٦٦: ٤]

﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾:

﴿إِنْ﴾: شرطية تفيد الاحتمال أو القلة، والجواب محذوف تقديره: كان خيراً لكما.

﴿تَتُوبَا﴾: الخطاب إلى عائشة وحفصة: تتوبا من التعاون على إيذاء رسول الله ﷺ بالقول والفعل. والقائل: إن تتوبا؛ هو الله ﷾.

وشروط قبول التوبة: التوبة تكون بالعودة إلى الله، والإنابة إليه، والإقلاع عن الذنب. ارجع إلى سورة النساء آية (١٨) لمزيد من البيان في معنى التوبة.

﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾: فقد: الفاء للتوكيد، قد للتحقيق، صغت قلوبكما: زاغت قلوبكما عن الإخلاص لله ولرسوله وانحرفت أو مالت (من الميل) عن الحق.

ولم يقل قلباكما بالتثنية؛ لأن كل قلبين جماعة؛ لأن كل اثنين فما فوقهما جماعة كما قال تعالى: ﴿فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ﴾ [النساء: ١١]، وكما قال تعالى:

Juz 11, halaman 543 ›

﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ [المائدة: ٣٨] (جمع يد) بدلاً من يديهما (مثنى)، ولا ننسى القاعدة النحوية إذا أضيف المثنى إلى متضمنه فالأفصح جمع المضاف.

﴿وَإِنْ﴾: شرطية تفيد الاحتمال والندرة.

﴿تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾: الخطاب لحفصة وعائشة؛ أي: تتعاونا على إيذاء النبي ﷺ أو فعل ما يسوء إليه، وحذفت إحدى التاءين؛ أي: تتظاهرا عليه؛ أي: ولو بأقل أو أخف التظاهر أو التعاون.

﴿فَإِنَّ﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، إن: للتوكيد.

﴿هُوَ﴾: ضمير فصل لزيادة التوكيد.

﴿اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ﴾: مولاه: أي وليّه ومعينه ومساعده.

﴿وَجِبْرِيلُ﴾: ﵇.

﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: أمثال أبي بكر وعمر وغيرهما من الصحابة، وقيل: تشمل كل من آمن وعمل صالحاً.

حذف الواو ولم يقل وصالحوا المؤمنين، صالحوا المؤمنين: تعني فقط الجمع ولا تشمل الإفراد والتثنية.

أما: صالح المؤمنين: تعني الواحد والاثنين والجمع وأكثر (عامة). أو يعني واحداً أريد به الجمع؛ لأن الصالح يمثل الجمع، والجمع يمثل الواحد، وهناك من قال أنها ترجع إلى رسم المصحف.

﴿وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾: أي أعوان لرسول الله ﷺ، وظهير بالإفراد والجمع: ظهراء؛ أي: كل واحد ليشمل الكل؛ لأن ما كان على وزن فعيل يستوي فيه الواحد والجمع.

Juz 11, halaman 544 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →