Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tahrim: 4 التحريم

إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

﴿إن تَتُوبَا﴾ خطاب لحفصة وعائشة على طريقة الالتفات، ليكون أبلغ في معاتبتهما، وعن ابن عباس: لم أزل حريصًا على أن أسأل عمر عنهما حتى حج وحججت معه، فلما كان ببعض الطريق عدل وعدلت معه بالإداوة، فسكبت الماء على يده فتوضأ، فقلت: من هما؟ فقال: عجبًا يا ابن عباس! ! كأنه كره ما سألته عنه، ثم قال: هما حفصة وعائشة.

﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ فقد وجد منكما ما يوجب التوبة، وهو ميل قلوبكما عن الواجب في مخالصة رسول الله ﷺ من حب ما يحبه، وكراهة ما يكرهه. وقرأ ابن مسعود: (فقد زاغت). ﴿وإن تَظَاهَرَا﴾ وإن تعاونا ﴿عَلَيْهِ﴾ بما يسوؤه من الإفراط في الغيرة وإفشاء سره،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فإن قلت: فلم ترك الضمير في قوله: ﴿نَبَّأَنِيَ العَلِيمُ الخَبِيرُ﴾؟

قلت: لكونه جوابًا عن قولها: ﴿مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا﴾؟ وقد اعتمد في السؤال عن المنبئ، وأوقع المنبأ به فضلةً في الكلام، ولأن في تركه إفادة الشمول والتفخيم، لذلك أردف بالعليم الخبير، أي: العليم بكليات الأحوال، والخبير بجزئياتها، ونظير هذا الأسلوب قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ﴾ إلى قوله ﴿حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾ [القصص: ٣٣] وقد سبق بيانه.

قوله: (على طريقة الالتفات)، التفت من قوله: ﴿وإذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ﴾ إلى الخطاب، وأما حديث ابن عباس: لم أزل حريصًا على أن أسأل عمر ﵁، فقد رواه البخاري ومسلم وفيه طول.

قوله: (فقد وجد منكما ما يوجب التوبة، وهو ميل القلب)، يعني: أن قوله: ﴿فَقَدْ

Juz 15, halaman 500 ›

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ لا يصح أن يكون جوابًا للشرط إلا بهذا التأويل، قال بعضهم: التقدير: إن تتوبا فلتوبتكما موجب وسبب، كقوله: ﴿مَن كَانَ عَدُوًّا لِجِبْريلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ﴾ [البقرة: ٩٧]، أي: فلمعاداتكم موجب وسبب.

وقال ابن الحاجب في"الأمالي": جواب الشرط: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ من حيث الإخبار، كقولهم: إن أكرمتني اليوم فقد أكرمتك أمس، الإكرام المذكور شرط وسبب للإخبار بالإكرام الواقع من المتكلم، لا نفس الإكرام منه، لأن ذلك غير مستقيم، لوجهين؛ أحدهما: أن الإكرام الثاني سبب للأول، فلا يستقيم أن يكون مسببًا، وثانيهما: أن ما في حيز الشرط في معنى المستقبل وهذا ماض، ، وعلى ما ذكرنا يحمل الجواب في الآية: ﴿إن تَتُوبَا إلَى اللَّهِ﴾ يكن سببًا لذكر هذا الخبر، وهو قوله: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ أي: وجد منكما ما يوجب التوبة.

فإن قلت: الآية سيقت في التحريض على التوبة، فكيف تجعل سببًا لذكر الذنب؟

قلت: ذكر الذنب متوبًا منه لا ينافي التحريض، ولاسيما الذنب مشهور، المعنى: إن تتوبا إلى الله، يعلم براءتكما من إثم هذا الصغو، لأن الخبر بالصغو سبب لذكره، والذكر متوبًا عنه سبب للعلم ببراءتهم من إثمه، واستغنى بسبب السبب، ولو جعل الجواب محذوفًا لجاز، أي: إن تتوبا إلى الله يمح إثمكما، ثم قيل: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ جوابًا لتقدير سؤال سائل عن سبب التوبة الماحية. تم كلامه.

وقلت: الفاء مانعة لأن يقدر سؤال، لأن موقع الاستئناف بين الجملتين خلو العاطف.

وقال أبو البقاء: جواب الشرط محذوف، أي: فذلك واجب، ودل عليه قوله: : ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾، لأن ميل القلب سبب للذنب.

Juz 15, halaman 501 ›

فلن يعدم هو من يظاهره، وكيف يعدم المظاهر من الله مولاه، أي: وليه وناصره، وزيادة ﴿هُوَ﴾ إيذان بأن نصرته عزيمة من عزائمه، وأنه يتولى ذلك بذاته، ﴿وجِبْرِيلُ﴾ رأس الكروبيين؛ وقرن ذكره بذكره، مفردا له من بين الملائكة، تعظيما له وإظهارا لمكانته عنده، ﴿وصَالِحُ المُؤْمِنِينَ﴾ ومن صلح من المؤمنين، يعني: كل من آمن وعمل صالحا.

وعن سعيد بن جبير: من برئ منهم من النفاق. وقيل: الأنبياء، وقيل الصحابة، وقيل الخلفاء منهم.

فإن قلت: "صالح المؤمنين" واحدا أم جمع؟

قلت: هو واحد أريد به الجمع، كقولك: لا يفعل هذا الصالح من الناس، تريد الجنس، كقولك: لا يفعله من صلح منهم، ومثله قولك: كنت في السامر والحاضر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (عزيمة من عزائمه)، النهاية: العزيمة: ما وكدت رأيك على شيء.

قوله: (رأس الكروبيين)، وعن بعضهم: في هذا اللفظ ثلاث مبالغات، أحدها: أن كرب أبلغ من قرب حين وضع موضع كاد، يقال: كربت الشمس أن تغرب، كما تقول: كادت، والثانية أنه على وزن فعول، وهو للمبالغة، والثالثة: زيادة الياء فيه، وهي تزاد للمبالغة كأحمري.

قوله: (في السامر)، السامر: السمار، وهم الذين يسمرون، كما يقال للحجاج: حاج، والحاضر: القبيلة الكبيرة الذين يحضرون الماء، قال الشاعر:

Juz 15, halaman 502 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →