Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 157 الأعراف

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٥٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

عدم استيلاء الدنيا عليهم، وهي أيضا دلالة على ترجمة عقيدتهم إلى أعمال، وفي الآية تعريض بشدة حب اليهود للدنيا، وتهالكهم على جمع المال بشتى الوسائل ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ﴾ لأنه من دون الإيمان تحبط الأعمال ولا تنفع صاحبها شيئا، والإيمان لا يكون مقتصرا على الإيمان بالوحي الذي نزل على رسول دون غيره، وإنما الإيمان بكامل الوحي الذي نزل على الأنبياء والرسل، وخاصة الإيمان بالآيات التي نزلت على خاتم الأنبياء والرسل محمد ﷺ بالنسبة إلى من أدرك بعثته، كما هو مبيّن في الآية التالية، وفي الآيات (١٥٧ - ١٥٨) إحدى العبر الرئيسة في هذه السورة من قصة موسى مع بني إسرائيل:

﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاِتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (١٥٧)

١٥٧ - ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ﴾ استئناف الخطاب من الآية السابقة، والمعنى سأكتب رحمتي للذين يتقون، ويؤتون الزكاة، والذين يؤمنون بالآيات، وهم المتصفون باتباع هدي خاتم الأنبياء والرسل محمد ﷺ، وفي ذلك حث لبني إسرائيل على اتباعه شرطا لقبول توبتهم المشار إليها بقول موسى ﴿إِنّا هُدْنا إِلَيْكَ﴾،

﴿النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ﴾ الذي لا يقرأ ولا يكتب، وقيل هذه الصفة نسبة إلى العرب، لأن الأميّة كانت غالبة فيهم، وفي هذا الوصف تنبيه على إعجاز الرسالة، لأن الوحي نزل مشتملا على المعجز من علوم الدنيا والآخرة، وعلى الأخبار الصحيحة عن الرسل والأقوام الغابرة التي كانت قبل الرسول ﷺ، في حين لم يكن بمقدوره ﷺ أن يطّلع على كتب اليهود والنصارى ولا غيرها، بل إنّ الوحي نزل بتصحيح ما ورد فيها من انحرافات ومتناقضات، فهذه الصفة هي صفة مديح بالنسبة إليه ﷺ، وأما بالنسبة إلى غيره فلا ﴿الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً﴾

Juz 2, halaman 95 ›

﴿عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ﴾ ورد الكثير من البشارات في كتب اليهود والنصارى عن قدوم النبي الأحمد، ومع أن كتبهم التي بين أيدينا مشحونة بالمتناقضات والمغالطات التي أدخلها الأحبار والكهنة والكتبة، فإنها لا تزال تشتمل على شذرات من الحقيقة، ومنها النبوءات الكثيرة عن النبي الخاتم، وقد ورد تفصيل هذه النبوءات في كتاب الأستاذ عبد الأحد داود (محمد في الكتاب المقدس عند اليهود والنصارى)، وإحدى هذه النبوءات الكثيرة ما ورد في سفر (يوحنا ١٩/ ١ - ٢٥) أنّ اليهود كانوا بانتظار قدوم ثلاثة أنبياء وهم: إيليا، والمسيح، والنبي المنتظر، ثم إنّ اليهود رفضوا المسيح والنبي المنتظر معا بعد ظهورهما، ولا يزالون ينتظرون، أما المسيحية فقد أقرّت بالمسيح مجرد رمز لها، ورفضت النبي الأحمد المنتظر،

﴿يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ أي ما تعرف العقول والفطرة السليمة صوابه، كعبادة الله وحده ﴿وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ ما تنكره العقول السليمة والفطرة، كالشرك وعبادة الأوثان ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ﴾ التي يستطيبها الطبع، لأن الأصل في الطيّبات الحل، إلاّ بدليل منفصل ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ﴾ التي اخترعوا في كتبهم كل المبررات لارتكابها حتى أنهم نسبوها إلى أنبيائهم، والخبائث كل ما يستخبثه الطبع ويكون في تعاطيه المضرّة للنفس وللمجتمع، فالأصل فيه الحرمة، إلا بدليل منفصل ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ يخفف عن اليهود ما كلّفوا به، أو كلّفوا أنفسهم به من التكاليف الشاقة عن طريق الأحبار، انظر شرح آية [آل عمران ٩٣/ ٣]، وأصل الإصر الثقل الذي يأصر صاحبه عن الحراك، والأغلال جمع غلّ وهي القيد الحديدي الذي يجمع يدي الأسير إلى عنقه، واستعمالها في الآية من قبيل الاستعارة لبيان ما كان بنو إسرائيل يرزحون تحته من تعسف الشرع الذي ابتدعه أحبارهم ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ﴾ بالنبي محمد ﷺ ﴿وَعَزَّرُوهُ﴾ منعوا العدو منه، حتى لا يقوى عليه عدوّ ﴿وَنَصَرُوهُ﴾ على أعدائه ﴿وَاِتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ﴾ هو القرآن الكريم، وعبّر عنه بالنور

Juz 2, halaman 96 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →