Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab)
· Pengarang: محمد علي طه الدرة
أشاؤه. وجملة: ﴿أُصِيبُ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ. والجملة الاسمية: ﴿عَذابِي..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها؛ لأنها بمنزلة جواب لسؤال مقدر. (رحمتي): مبتدأ مرفوع... إلخ، وجملة: ﴿وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَرَحْمَتِي..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها. (سأكتبها): مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنا»، و (ها): مفعول به، والسين حرف استقبال، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿وَسِعَتْ..﴾. إلخ فهي في محل رفع مثلها.
﴿لِلَّذِينَ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وجملة: ﴿يَتَّقُونَ﴾ مع المفعول المحذوف صلة الموصول لا محل لها مثلها، وجملة: ﴿وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ﴾ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿لِلَّذِينَ:﴾
اسم موصول مبني على الفتح في محل جر معطوف على سابقه. ﴿هُمْ:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿بِآياتِنا:﴾ متعلقان بما بعدهما. و (نا): في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ﴾ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية:
﴿هُمْ..﴾. إلخ صلة الموصول لا محل لها.
﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاِتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٥٧)﴾
الشرح: ﴿الرَّسُولَ النَّبِيَّ:﴾ انظر الآية رقم [٣٥]. ولا شك: أن المراد بالموصوف بهذه الصفات سيد الرسل، وخاتمهم محمد ﷺ. هذا؛ و (النبي) أصله النبيء، وهو مأخوذ من النبأ؛ فهو بمعنى: المخبر عن ربه. والمراد باتباع محمد ﷺ في حق اليهود: أن يعتقدوا نبوته قبل أن يوجد، ويولد، وأن يؤمنوا به بعد أن ولد. وكذا القول في حق النصارى، والأول في حق الأولين منهم، والثاني في حق الذين عاصروه، وأدركوا رسالته.
﴿الْأُمِّيَّ:﴾ هو الذي لا يقرأ، ولا يكتب نسبة إلى الأم، كأنه باق على حالته التي ولد عليها. وهذا الوصف من خصوصياته ﷺ؛ إذ كثير من الأنبياء كان يقرأ ويكتب، وصفه به تنبيها على أن كمال علمه مع حاله إحدى معجزاته، وهو وصف ذم إلا في حقه ﷺ فهو وصف تعظيم وتمجيد، ولذا قال تعالى ممتنّا عليه: ﴿وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾.
﴿التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ:﴾ انظر الآية رقم [٤٩] (المائدة). ﴿يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ:﴾ بخلع الأنداد، ومكارم الأخلاق، وصلة الأرحام. ﴿وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ:﴾ عن عبادة الأصنام، وقطع
Juz 3, halaman 640 ›
الأرحام... إلخ. هذا؛ والمعروف: ما استحسنه الشرع، والعقل. والمنكر: ما استقبحه الشرع، والعقل، والفطرة السليمة.
﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ:﴾ هي لحوم الإبل وشحم الغنم والمعز والبقر، انظر الآية رقم [١٤٦] الأنعام والآية رقم [١٥٩] (النساء). ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ:﴾ لحم الخنزير والربا... إلخ، وكل ما يستخبثه الطبع، وتستقذره النفس. وانظر (محرّم) في الآية رقم [٦/ ١٤٥]. ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ:﴾ ثقلهم. وقيل: هو العهد، وقد جمعت هذه الآية المعنيين، فإن بني إسرائيل قد كان أخذ عليهم عهد أن يقوموا بأعمال ثقال، فوضع عنهم بمحمد ﷺ ذلك العهد، وثقل تلك الأعمال، كغسل البول، وتحليل الغنائم، ومجالسة الحائض ومؤاكلتها ومضاجعتها، فإنهم كانوا إذا أصاب ثوب أحدهم بول قرضه، وإذا جمعوا الغنائم نزلت نار من السماء، فأكلتها، وإذا حاضت المرأة لم يقربوها. انتهى قرطبي. وانظر الآية رقم [٢٨٥] (البقرة) تجد ما يسرك. هذا؛ وقد قرئ: «(أصارهم)». ﴿وَالْأَغْلالَ:﴾ قال القرطبي: فالأغلال عبارة مستعارة لتلك الأثقال.
قال الخازن: وذلك مثل قتل النفس في التوبة، وقطع الأعضاء الخاطئة، وقرض موضع النجاسة في البدن والثوب بالمقراض، وتعيين القصاص في القتل، وتحريم أخذ الدية، وترك العمل في السبت، وأن صلاتهم لا تجوز إلا في الكنائس، وتتبع العروق في اللحم، وغير ذلك من الشدائد التي كانت على بني إسرائيل، شبهت بالأغلال مجازا؛ لأن التحريم يمنع من الفعل، كما أن الغل يمنع من الفعل. انتهى. ﴿آمَنُوا بِهِ﴾ أي: بمحمد ﷺ. ﴿وَعَزَّرُوهُ:﴾ قووه، ونصروه. أو عظموه. أو منعوه من العدو حتى لا يقوى عليه أحد، وأصل العزر المنع، ومنه التعزيز لأنه يمنع من معاودة القبيح، كالحد، فهو المنع. وقرئ الفعل بالتشديد والتخفيف.
﴿النُّورَ:﴾ القرآن سمي نورا؛ لأن القلب يستنير به، فيخرج من ظلمات الشك، والجهالة إلى ضياء اليقين والعلم. ﴿الْمُفْلِحُونَ:﴾ الفائزون بكل خير، والناجون من كل شر. وانظر الآية رقم [٣٨] من سورة (المائدة).
تنبيه: عن عطاء بن يسار قال: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص-﵁-فقلت:
أخبرني عن صفة رسول الله ﷺ في التوراة، فقال: إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾ وحرزا للأميين، أنت عبدي، ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظّ، ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا: لا إله إلا الله، ويفتح به أعينا عميا، وآذانا صمّا، وقلوبا غلفا.
وزاد كعب الأحبار: أمته الحامدون، يحمدون الله في كل منزلة، ويكبرونه على كل نجد، يأتزرون على أنصافهم، ويغضون أطرافهم، صفّهم في الصلاة، وصفّهم في القتال سواء،
Juz 3, halaman 641 ›
مناديهم ينادي في جو السماء، لهم في جوف الليل دوي كدوي النحل، مولده مكة، ومهاجره طيبة، وملكه بالشام. هذا؛ ووصفه-﵊-في الإنجيل قريب من هذا، وآية سورة الصف تنص على أن عيسى ﵇ بشر به. وانظر وصفه في التوراة، والإنجيل في الآية الأخيرة من سورة (الفتح).
الإعراب: ﴿الَّذِينَ:﴾ بدل من مثله في الآية السابقة مبني على الفتح في محل جر. وقيل:
صفة له. ولا وجه له، أو هو مبني على الفتح في محل نصب بفعل محذوف، تقديره: أعني، أو هو في محل رفع من وجهين: خبر مبتدأ محذوف، التقدير: هم الذين، أو هو مبتدأ خبره جملة:
﴿يَأْمُرُهُمْ..﴾. إلخ. وجملة: ﴿يَتَّبِعُونَ..﴾. إلخ صلة الموصول لا محل لها. ﴿الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي:﴾ هذه صفات لموصوف محذوف، التقدير: محمدا الرسول... إلخ، أو اعتبر ﴿الرَّسُولَ﴾ مفعولا به، وما بعده بدل منه، وجملة: ﴿يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً﴾ صلة الموصول لا محل لها. ﴿عِنْدَهُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل، أو ب: ﴿مَكْتُوباً،﴾ والهاء في محل جر بالإضافة، ﴿فِي التَّوْراةِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الضمير المنصوب، فهي حال متكررة، أو من الضمير المستتر في ﴿مَكْتُوباً﴾ فتكون حالا متداخلة. ﴿وَالْإِنْجِيلِ:﴾ معطوف على سابقه. ﴿يَأْمُرُهُمْ:﴾
مضارع، والفاعل يعود إلى الرسول، والهاء مفعول به. ﴿بِالْمَعْرُوفِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية في محل رفع خبر: ﴿الَّذِينَ﴾ على وجه رأيته، أو هي في محل نصب حال من الضمير المنصوب السابق، فهي حال مكررة، أو هي مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَيَنْهاهُمْ:﴾
مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل مستتر مثل سابقه. ﴿عَنِ الْمُنْكَرِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلهما على جميع الوجوه المعتبرة فيها، وكذا الجمل: ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ،﴾ ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ﴾ ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ﴾ كلها معطوفة عليها. ﴿وَالْأَغْلالَ:﴾ معطوف على ما قبله، عطف مغاير، أو مرادف على حسب ما رأيت في الشرح. ﴿الَّتِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة (الأغلال). ﴿كانَتْ:﴾ ماض ناقص، والتاء للتأنيث حرف لا محل له، واسمها ضمير مستتر تقديره: «هي». ﴿عَلَيْهِمُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (كان) وجملة: ﴿كانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ صلة الموصول لا محل لها، والعائد رجوع اسم ﴿كانَتْ﴾ عليه. ﴿فَالَّذِينَ:﴾ الفاء: حرف استئناف. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿آمَنُوا:﴾ ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. وانظر إعراب: ﴿قالُوا﴾ في الآية رقم [٥]. ﴿بِهِ:﴾
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها، والجمل:
﴿وَعَزَّرُوهُ﴾ ﴿وَنَصَرُوهُ﴾ ﴿وَاتَّبَعُوا النُّورَ﴾ كلها معطوفة على جملة الصلة لا محل لها مثلها، وإعرابها واضح إن شاء الله تعالى. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب
Juz 3, halaman 642 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.