Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 31 الأعراف

يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿كَما﴾ الكاف: حرف تشبيه وجر. (ما): مصدرية. ﴿بَدَأَكُمْ:﴾ ماض، والفاعل يعود إلى (الله)، والكاف مفعول به، و (ما) والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف، عامله ما بعده، التقدير: «تعودون عودا مثل بدئكم». وقيل: تقديره: «تخرجون خروجا مثل بدئكم». انتهى. مكي. والأول أليق بلفظ الآية الكريمة. انتهى. جمل. ﴿تَعُودُونَ:﴾ فعل، وفاعل. والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها، أو هي تعليل لقوله: ﴿وَأَقِيمُوا..﴾. إلخ، فتكون على حد قوله: ﴿وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ﴾ الآية رقم [١٩٨] (البقرة). ﴿فَرِيقاً:﴾ مفعول به مقدم. ﴿هَدى:﴾ ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل مستتر تقديره: «هو» يعود إلى ﴿اللهِ﴾. ﴿فَرِيقاً:﴾ مفعول به لفعل محذوف، التقدير:

وأضل، أو خذل فريقا، والجملة الفعلية السابقة في محل نصب حال من فاعل ﴿بَدَأَكُمْ،﴾ التقدير:

«هاديا فريقا». والثانية معطوفة عليها، والتقدير: «وخاذلا فريقا». هذا؛ وجوز اعتبار ﴿فَرِيقاً﴾ حالا من واو الجماعة، التقدير: «تعودون فريقين: سعداء وأشقياء». يقوي هذا قراءة أبيّ: «(تعودون فريقين فريقا هدى...)» إلخ. انتهى قرطبي. أقول: وهذا يعني: أن فريقا بدل من: «فريقين» وتكون جملة:

﴿هَدى﴾ صفة: ﴿فَرِيقاً﴾ وجملة: ﴿حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ﴾ صفة: ﴿فَرِيقاً﴾ الثاني على كل حال.

﴿إِنَّهُمُ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها. ﴿اِتَّخَذُوا:﴾ فعل، وفاعل، والألف للتفريق. وانظر إعراب: ﴿قالُوا﴾ في الآية رقم [٥]. ﴿الشَّياطِينَ:﴾ مفعوله الأول ﴿أَوْلِياءَ:﴾ مفعوله الثاني. ﴿مِنْ دُونِ:﴾ متعلقان ب ﴿أَوْلِياءَ،﴾ أو بمحذوف صفة له، و ﴿دُونِ:﴾

مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿اِتَّخَذُوا..﴾. إلخ في محل رفع خبر إن، والجملة الاسمية:

﴿إِنَّهُمُ..﴾. إلخ تعليل لخذلان من حقّ عليهم الضلالة. هذا؛ وقرئ بفتح الهمزة، وعليه ف: (إنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: لأنهم... إلخ، والجار والمجرور بعد السبك متعلقان بالفعل: ﴿حَقَّ﴾. (يحسبون): فعل، وفاعل. ﴿إِنَّهُمُ:﴾ أن واسمها. ﴿مُهْتَدُونَ:﴾ خبرها مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي: (يحسبون)، والجملة الفعلية هذه معطوفة على جملة: ﴿اِتَّخَذُوا..﴾. إلخ فهي في محل رفع مثلها.

﴿يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاِشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (٣١)﴾

الشرح: ﴿آدَمَ:﴾ انظر الآية رقم [١١]. ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ:﴾ البسوا ثيابكم، وتجملوا فيها إذا أردتم الصلاة في أي مسجد كان. ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا:﴾ الأمر للإباحة إلا ما سد الرمق، وأقام البدن؛ فإنه واجب. ﴿وَلا تُسْرِفُوا:﴾ بتحريم الحلال، أو بالتعدي إلى الحرام، أو بإفراط الطعام، والشره فيه. ﴿إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ:﴾ لا يرتضي فعلهم.

Juz 3, halaman 485 ›

تنبيه: نزلت الآية الكريمة في أمرين: الأول كانت المرأة في الجاهلية تطوف بالكعبة عريانة، فتقول: من يعيرني تطوافا؟ أي: شيئا تجعله على فرجها، وهي تقول: [الرجز]

اليوم يبدو بعضه أو كلّه... وما بدا منه فلا أحلّه

فأمر الله بني آدم عامة بلبس الثياب، والتجمل بها في كل مسجد دخلوه. وتقدم: أن ستر العورة واجب في غير الصلاة أيضا. والأمر الثاني: كان بنو عامر في أيام حجهم لا يأكلون الطعام إلا قوتا، ولا يأكلون دسما، يعظمون بذلك حجهم، فهمّ المسلمون بذلك، فأمرهم الله بالأكل الذي يقيم أودهم، ويحفظ صحتهم.

تنبيه: الإسراف: مجاوزة الحد، وهو مذموم في كل شيء، والمراد هنا: النهي عنه في الأكل، والشرب. والإسراف فيهما يكون بأحد أمرين.

الأول: المغالاة في ثمنهما. والثاني: المغالاة في تعاطيهما. فالأول أن يكلف العبد نفسه ما لا طاقة له به ماليّا؛ حيث لا يأكل إلا الطعام الفاخر؛ ووضعه المالي لا يتحمل هذا. ويدخل في ذلك المغالاة في اللباس الفاخر.

والأمر الثاني: يراد به التضلع في الطعام، والشراب. وهذا فوق: أنه إسراف في المال مضر بالصحة، والبدن، وقد أرشدنا الرسول المعظم ﷺ، إلى الاعتدال في الأكل، والشراب، وفي ذلك ما يغني عن كلام الأطباء، بل ولا يحوج إلى الوقوف عليهم، فقال ﵊: «ما ملأ آدميّ وعاء شرّا من بطن، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة؛ فثلاث لطعامه، وثلاث لشرابه، وثلاث لنفسه». أخرجه الترمذي من حديث المقدام بن معديكرب.

قال علماؤنا: لو سمع بقراط هذه القسمة؛ لعجب من هذه الحكمة. ويذكر: أنه كان للرشيد طبيب نصراني حاذق، فقال لعلي بن الحسين بن واقد: ليس في كتابكم من علم الطب شيء، والعلم علمان: علم الأديان، وعلم الأبدان! فقال له علي: قد جمع الطب كله في نصف آية من كتابنا، فقال له: ما هي؟ قال قوله ﷿: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا﴾ فقال النصراني:

ولا يؤثر عن رسولكم شيء من الطب، فقال علي: جمع رسول الله ﷺ الطب في ألفاظ يسيرة، قال: ما هي؟ قال: «المعدة بيت الأدواء، والحمية رأس كلّ دواء، وأعط كلّ جسد ما عوّدته».

فقال النصراني: ما ترك كتابكم، ولا نبيكم لجالينوس طبّا! وقال عبد الله بن عباس-﵄: كل ما شئت، والبس ما شئت ما أخطأتك خصلتان: سرف، ومخيلة.

﴿إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ يعني: إن الله لا يحب من أسرف في المأكول، والمشروب، والملبوس. وفي هذه الآية وعيد شديد لمن أسرف في هذه الأشياء؛ لأن محبة الله تعالى عبارة

Juz 3, halaman 486 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →