Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'arij: 3 المعارج

مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٦ - تجيءُ الآيات بعد ذلك معلنة أَن الله قادر على أَن يهلك الكافرين المكذبين ويستبدل بهم قومًا أَفضل منهم؛ لأَنه - سبحانه - لا يفوته شيءُ ولا يعجزه أَمر أَراده.

وفي ختام السورة يأمر الله رسوله ﷺ أَن يترك هؤلاءِ الكفرة المكذبين ولا يلقي بالا إِلى ما يخوضون فيه من الباطل واللَّهو حتى يصيروا إِلى يوم الحساب الذي يخرجون فيه من قبورهم مسرعين وقد خضعت وذلت أَبصارهم واتجهت إلي الأَرض فلا يرفعونها خجلًا وخزيًا فضلًا عمَّا يغشاهم ويجللهم من الذل والمهانة، وهذا هو اليوم الذي هُدِّدوا به في الدنيا ولكنهم كانوا يسخرون به ويكذبون، وفي هذا اليوم يشاهدون جزاء عملهم وعاقبة تكذيبهم: (يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنْ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ).

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (١) لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (٢) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (٣) تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)﴾

المفردات:

(سَأَلَ سَائِلٌ): طلب ودعا داعٍ.

(وَاقِعٍ): نازل وحاصل.

(دَافِعٌ): مانع يردّه.

(الْمَعَارِجِ): جمع معرج، وهو المصعد، أَي: صاحب المصاعد والدرجات التي تصعد فيها الملائكة من سماءٍ، وقيل غير ذلك.

(وَالرُّوحُ): هو جبريل ﵇.

Juz 10, halaman 1570 ›

التفسير

٤،٣،٢،١ - ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (١) لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (٢) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (٣) تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)﴾:

أَي دعا داعٍ وطلب كافر من كفار مكة لنفسه ولقومه نزول عذاب، من قولهم: دعا بكذا إِذا استدعاه وطلبه، والسائل هو النضر بن الحارث، فإنه لمَّا خوَّفهم رسول الله ﷺ نزول العذاب قال - استهزاءً وإِنكارًا -: (اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنْ السَّمَاءِ أَوْ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) (¬١) فكانت عاقبته العاجلة في الدنيا - جزاء استخفافه واستهزائه - أَن أُهلك يوم بدر فضلًا عما ينتظره يوم القيامة من نكال هو أَشد وأَنكى.

وقال بعضهم: هذا المسائل هو رسول الله ﷺ وكان قد استعجل عذاب الكافرين، فبيَّن الله له أَن هذا العذاب واقع بهم ولا دافع له، قالوا: والذي يشير إِلى هذا التفسير قوله بعد ذلك: (فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا) وهذا يدل على أَن ذلك السائل هو الذي أَمره الله بالصبر الجميل.

وهذا العذاب نازل بالكافرين في الآخرة لا محالة، وواقع بهم سواءٌ طلب أَو لم يطلب ولا يدفعه عنهم أَحد؛ لأَنه من جهته - تعالى - وهو صاحب الدرجات والمصاعد التي تصعد فيها الملائكة والروح وهو جبريل ﵇ أَفرد بالذكر لتميزه وفضله، وقال مجاهد: الروح ملائكة حفظة للملائكة الحافظين لنبي آدم لا تراهم الحفظة كما لا نرى نحن حفظتنا، وقيل: ملك عظيم الخلقة يقوم وحده يوم القيامة صفًّا ويقوم الملائكة كلهم صفًّا. وهؤلاءِ الملائكة والروح تعرج وتصعد من سماءٍ إِلى سماء إِلى عرش الرحمن حيث تهبط منه أَوامره - سبحانه - وقيل: المراد من المعارج هي الفضائل والنعم لأَن لوجوه إِنعامه وأَياديه - جل شأنه - درجات وهي تصل إِلى الناس على مراتب مختلفة فهم في نعم الله عليهم متفاوتون.

Juz 10, halaman 1571 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →