Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Muzzammil: 20 المزمل

إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٢٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

لذا عوقب فرعون وأتباعه بالعقاب الثقيل الشديد وهو الغرق في البحر، وعوقب كفار مكة بالهلاك يوم بدر. ويكون الرسول ﷺ شاهدا على قومه يوم القيامة بكفرهم وتكذيبهم.

٥ - وبخ الله تعالى الكفار وقرعهم على كفرهم بطريق التساؤل بقوله:

كيف تتقون عذاب يوم يجعل الولدان شيبا إن كفرتم، وتتفطر فيه السماء؟ وهذا وصف لهول يوم القيامة بأمرين: الأول-يجعل الولدان شيبا، وهذا مثل في الشدة. والثاني-تتصدع فيه السماء. وكلاهما وصف لليوم بالشدة الشديدة، فهو يوم يشيّب نواصي الأطفال، والسماء على عظمتها وقوتها تتفطر فيه، فما ظنك بغيرها من الخلائق؟ ٦ - إن وعد الله تعالى بالقيامة والحساب والجزاء كائن لا شك فيه ولا خلف.

٧ - دلت آية: ﴿إِنّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولاً.﴾. على أن القياس حجة؛ لأنه استقر عند العقلاء وعند المشركين في مكة وغيرهم أن الشيئين اللذين يشتركان في مناط الحكم ظنا، يجب اشتراكهما في الحكم، وإلا لما أورد هذا الكلام على هذه الصورة.

تذكير وإرشاد بأنواع الهداية

﴿إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اِتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً (١٩) إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللهِ وَآخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَقْرِضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاِسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٠)﴾

Juz 29, halaman 206 ›

الإعراب:

﴿وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ﴾ طائفة مرفوع عطفا على الضمير المرفوع في ﴿تَقُومُ﴾. وإنما جاز العطف على الضمير المرفوع المستكن في ﴿تَقُومُ﴾ لوجود الفصل، والفصل يقوم مقام التوكيد في تجويز العطف.

﴿وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ﴾ بالجر عطفا على ﴿ثُلُثَيِ اللَّيْلِ﴾ وبالنصب عطفا على ﴿أَدْنى﴾.

﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى﴾ ﴿إِنَّ﴾ مخففة من الثقيلة، والسين عوض عن التشديد، وقد يقع التعويض بسوف وقد وحرف النفي، كما يعوض بالسين جبرا لما دخل الحرف من النقص.

﴿تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْراً.﴾. ﴿خَيْراً﴾ مفعول ثان ل ﴿تَجِدُوهُ﴾ والهاء: هي المفعول الأول، وهو ضمير فصل على قول البصريين، ولا موضع له من الإعراب: ويسميه الكوفيون عمادا، وله موضع من الإعراب.

البلاغة:

﴿فَتابَ عَلَيْكُمْ﴾ استعارة، حيث شبه الترخيص بقبول التوبة في رفع التبعة.

﴿فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ مجاز مرسل، أراد به الصلاة، من إطلاق الجزء وهو القراءة على الكل وهو الصلاة.

﴿وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ﴾ عام بعد خاص، عمم بعد ذكر الصلاة والزكاة والإنفاق، ليشمل جميع أعمال الخير والصلاح.

﴿وَأَقْرِضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً﴾ استعارة تبعية، شبه التصدق على المحتاجين بإقراض الله تعالى؛ لأنه هو الذي يعطي الثواب المقابل.

﴿هُوَ خَيْراً﴾ قال ذلك للتأكيد والمبالغة.

Juz 29, halaman 207 ›

المفردات اللغوية:

﴿إِنَّ هذِهِ﴾ الآيات الموعدة أو المخوفة. ﴿تَذْكِرَةٌ﴾ عظة. ﴿فَمَنْ شاءَ﴾ أن يتعظ.

﴿اِتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً﴾ طريقا يتقرب به إلى الجنة، بالتزام الإيمان والطاعة أو التقوى والاحتراز عن المعصية. ﴿أَدْنى﴾ أقل منه. ﴿وَاللهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ﴾ يعلم مقادير ساعاتهما. ﴿أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾ أي لن تستطيعوا تقدير الأوقات وضبط الساعات لتقوموا قيام الليل، فيحصل قيام الكل وهو أمر شاق عليكم. ﴿فَتابَ عَلَيْكُمْ﴾ بالتيسير والتخفيف والترخيص في ترك القيام. ﴿فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ أي فصلّوا ما تيسر لكم من صلاة الليل، عبر عن الصلاة بالقراءة. ﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ يسافرون للتجارة.

﴿يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللهِ﴾ يطلبون من فضله ورزقه بالتجارة وغيرها. ﴿وَآخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ يجاهدون، وكل من الفئات الثلاث يشق عليهم قيام الليل، فخفف عنهم بقيام ما تيسر منه، ثم نسخ ذلك بالصلوات الخمس. ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ المفروضة. ﴿وَآتُوا الزَّكاةَ﴾ الواجبة. ﴿وَأَقْرِضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً﴾ أنفقوا في سبيل الخيرات فيما عدا المفروض من المال، عن طيب نفس. ﴿هُوَ خَيْراً﴾ أفضل مما أنفقتم. ﴿وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ﴾ في جميع أحوالكم ومجالسكم، فإن الإنسان لا يخلو من تفريط.

المناسبة:

بعد بيان أحوال المؤمنين السعداء وترغيبهم، وأحوال الأشقياء وتهديدهم بأنواع العذاب في الآخرة، ختمت السورة بتذكيرات مشتملة على أنواع الهداية والإرشاد، فمن أراد الاشتغال بالطاعة والاحتراز عن المعصية، فليفعل، ثم خفف عن المؤمنين مقدار قيام الليل لما يطرأ لهم من أعذار المرض، أو السفر للتجارة ونحوها، أو الجهاد في سبيل الله تعالى.

التفسير والبيان:

﴿إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ، فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً﴾ أي إن ما تقدم في هذه السورة من الآيات المخوفة موعظة لأولي الألباب، فمن أراد اتعظ بها واتخذ الطاعة طريقا توصله إلى رضوان الله في الجنة. وبعد نزول أوائل السورة استعد النبي ﷺ لقيام الليل، وترك الرقاد، ثم خفف الله عنهم قائلا:

Juz 29, halaman 208 ›

Pembahasan ayat ini masih 9 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →