Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naba': 1 النبأ

عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة النّبأ، أو: عمّ

مكيّة، وهي أربعون آية.

تسميتها:

تسمى سورة عم وسورة النبأ لافتتاحها بقول الله ﵎:

﴿عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ﴾ وهو خبر القيامة والبعث الذي يهتم بشأنه، ويسأل الناس عن وقت حدوثه.

مناسبتها لما قبلها:

تظهر مناسبة هذه السورة لما قبلها وهي المرسلات من وجوه ثلاثة:

١ - تشابه السورتين في الكلام عن البعث وإثباته بالدليل، وبيان قدرة الله عليه، وتوبيخ الكفار المكذبين به، ففي المرسلات: ﴿أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ﴾ ﴿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ﴾ ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً﴾ وفي هذه قال: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً.﴾. الآيات [٦ - ١٦].

٢ - اشتراك السورتين في وصف الجنة والنار، ونعيم المتقين وعذاب الكافرين، ووصف يوم القيامة وأهواله.

٣ - فصّلت هذه السورة ما أجمل في السورة المتقدمة، فقال تعالى في المرسلات: ﴿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ، لِيَوْمِ الْفَصْلِ، وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ﴾ [١٢ - ١٤] وقال سبحانه في هذه السورة: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً﴾ [١٧] إلى آخر السورة.

Juz 30, halaman 5 ›

ما اشتملت عليه السورة:

إن محور السور إثبات البعث بالأدلة المختلفة، لذا ابتدأت السورة بوصف تساؤل المشركين عنه، والإخبار عن يوم القيامة، وما يتبعه من البعث والنشور والجزاء، وأعقبته بتهديد المشركين على إنكارهم إياه: ﴿عَمَّ يَتَساءَلُونَ.﴾.

[١ - ٥].

ثم أقامت الأدلة والبراهين على إمكان البعث، بتعداد مظاهر قدرة الله على الخلق والإبداع وإيجاد مختلف عجائب الكون، مما يدل على إمكان إعادة الناس بعد الموت: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً.﴾. [٦ - ١٦].

ثم حددت السورة ميقات البعث وميعاده، وهو يوم الفصل بين الخلائق الذي يجمع فيه الأولون والآخرون: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً.﴾.

[١٧ - ٢٠].

ثم وصفت ألوان عذاب الكافرين، وأنواع نعيم المتقين، بطريق المقابلة والموازنة، والجمع بين الترغيب والترهيب: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً﴾ ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً.﴾. [٢١ - ٣٨].

وختمت السورة بالإخبار بأن هذا اليوم حق لا ريب فيه، وبإنذار الكفار بالعذاب الأليم القريب الذي يتمنون من شدته أن يعود ترابا.

والسورة كلها يشيع فيها جو التهويل والتخويف، والتهديد والإنذار، حتى لكأن التالي لها يكاد يلمس الصور الرهيبة لأحداث القيامة، ويتملكه الذعر والخوف من شدائدها وأحوالها.

Juz 30, halaman 6 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →