٨١٤٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: ﴿فِيمَ أنْتَ مِن ذِكْراها﴾ أي مِن أين تعلم ذلك؟ ﴿إلى رَبِّكَ مُنْتَهاها﴾ يقول: مُنتهى عِلْم ذلك إلى الله ﷿. نظيرها في الأعراف (¬١). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٨١٤٠٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إلى رَبِّكَ مُنْتَهاها﴾، قال: عِلْمها (¬٢). (١٥/ ٢٣٧)
٨١٤٠٨ - عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رجال مِن الأعراب جفاةً، يأتون النبيَّ ﷺ، فيسألونه: متى الساعة؟ فكان ينظر إلى أصغرهم، فيقول: «إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم». قال هشام: يعني: موتهم (¬٣). (١٥/ ٢٣٧)
﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (٤٥)﴾
٨١٤٠٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿إنَّما أنْتَ مُنْذِرُ مَن يَخْشاها﴾ يعني: مَن يخشى القيامة (¬٤). (١٥/ ٢٣٦)
٨١٤١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إنَّما أنْتَ مُنْذِرُ مَن يَخْشاها﴾، يقول: إنما أنت رسول تُنذر بالساعة مَن يخشى ذلك اليوم (¬٥). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٨١٤١١ - عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنما يدخل الجنة مَن يرجوها، وإنما يَجتنب النار مَن يخشاها، وإنما يَرحم الله مَن يَرحم» (¬٦). (١٥/ ٢٣٨)