Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 48 الأنفال

وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿تَكُونُوا﴾: أي: لا تتشبهوا بالكفار، والنهي عن التشبه أبلغ من النهي عن الفعل كما لو قال: ولا تخرجوا كالذين خرجوا من ديارهم.

﴿كَالَّذِينَ﴾: الكاف: للتشبيه. الّذين: اسم موصول؛ يفيد الذم.

﴿خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ﴾: أيْ: كفار مكة، وعلى رأسهم أبو جهل، وأصحابه، خرجوا من مكة لحماية العير «القافلة الّتي يقودها أبو سفيان» بالدّفوف والمعازف، ولما نجا أبو سفيان بالعير أبى أبو جهل العودة إلى مكة، وقال: لا نرجع حتّى نرد بدراً، ونشرب بها الخمور، وتعزف لنا القيان، ونطعم الطّعام، وتسمع بنا العرب؛ فذلك كان بطراً، ورئاء النّاس؛ أيْ: تكبراً، وخيلاء، ورئاء النّاس: بإطعامهم الطّعام؛ أيْ: يريدون الحرب، والخروج إلى بدر للسمعة، وحتّى تصبح لهم الهيبة، والسّمعة بين العرب.

﴿وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾: يمنعون النّاس من الدّخول في الإسلام؛ فقد ظنوا أنّهم بقتالهم رسول الله ﷺ، وأصحابه يخوفون النّاس، ويصدونهم عن الدّخول في الإسلام، والإيمان بالله ورسوله.

﴿وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾: بما: الباء: للإلصاق، ما: حرف مصدري.

﴿مُحِيطٌ﴾: عالم بكلّ شيء يعملونه؛ أيْ: بما يقولون، ويفعلون محيط به إحاطة تامة.

سورة الأنفال [٨: ٤٨]

﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّى جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّى بَرِاءٌ مِّنكُمْ إِنِّى أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾:

﴿وَإِذْ﴾: أيْ: واذكر إذ زيَّن، أو: اذكر حين زين الشّيطان، وإذ ظرف للزمن الماضي.

Juz 4, halaman 338 ›

﴿زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾: الشّيطان: هو إبليس.

﴿زَيَّنَ لَهُمُ﴾: بالوسوسة، والتّزيُّن لكفار مكة أبي جهل، وأتباعه من قريش بالخروج للقاء الرّسول ﷺ، وصحابته الّذين تصدوا للعير القادمة من الشّام يقودها أبو سفيان، زيَّن لهم بالوسوسة، وشجعهم على الخروج من مكة؛ لأنّ قريشاً قتلت رجلاً من كنانة، وكانت تخاف من بني بكر أن يأتوهم من ورائهم إذا خرجوا، وكان سراقة بن مالك سيد بني بكر بن كنان، وقيل: إنّ إبليس تمثل بصورة سراقة، وقدِم إلى قريش، ومعه جند من الشّياطين، وقال لقريش: اخرجوا، وإنَّا معكم، ولا تخافوا أحداً؛ فلا غالب لكم اليوم من النّاس؛ هذا ما روي عن ابن عباس ﵄.

﴿وَإِنِّى جَارٌ لَّكُمْ﴾: أي: مجيركم، وحاميكم من بني بكر، أو من أيِّ عدو.

﴿فَلَمَّا﴾: الفاء: للتعقيب، والتّرتيب، لما: ظرفية زمانية؛ بمعنى: حين.

﴿تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ﴾: الفئة المؤمنة، والفئة الكافرة.

﴿تَرَاءَتِ﴾: اقتربت الفئتان من بعضهما، وبدأت المعركة.

﴿نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ﴾: أيْ: رأى إبليس الّذي لا زال متمثلاً بصورة سراقة بن مالك الملائكة تنزل إلى أرض المعركة، معركة بدر، ولَّى هارباً تاركاً أرض المعركة، وقال:

﴿إِنِّى بَرِاءٌ مِّنكُمْ﴾: أيْ: لا دخل لي فيكم، وأنا متخلٍّ عنكم.

﴿إِنِّى أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ﴾: أي: الملائكة تنزل إلى أرض المعركة.

﴿إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ﴾: أن يهلكني.

Juz 4, halaman 339 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →