Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 48 الأنفال

وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

والمصالح الكبرى التي لا مجال للاختلاف فيها في تقدير المخلصين، أما القياس في مجال الاجتهاد في الفروع الفقهية، وجزئيات الأحكام، فلا عيب فيه، وهو أمر محمود مطلوب شرعا، وإن أدى إلى الاختلاف؛ لأن المجتهد يجب عليه شرعا العمل بما غلب على ظنه.

تبرؤ الشيطان من الكفار وقت أزمة بدر وحين تهكم المنافقين

بالمؤمنين

﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَقالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللهَ وَاللهُ شَدِيدُ الْعِقابِ (٤٨) إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَإِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٤٩)﴾

الإعراب:

﴿لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ﴾ ﴿لا﴾: نافية للجنس، و ﴿غالِبَ﴾: اسمها المنصوب، و ﴿لَكُمُ﴾: في موضع رفع خبر ﴿لا﴾ وتقديره: لا غالب كائن لكم. و ﴿الْيَوْمَ﴾: منصوب على الظرف، والعامل فيه ﴿لَكُمُ﴾.

المفردات اللغوية:

﴿وَإِذْ زَيَّنَ﴾ واذكر إذ زين لهم إبليس أعمالهم بأن وسوس لهم وشجعهم على لقاء المسلمين لما خافوا الخروج من أعدائهم بني بكر. ﴿وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ﴾ أي مجير لكم من كنانة، وكان أتاهم في صورة سراقة بن مالك بن جعشم سيد تلك الناحية. ﴿فَلَمّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ﴾ التقت واقتربت الجماعة المسلمة والكافرة، كل منهما من الأخرى ﴿نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ﴾ رجع هاربا على عقبيه أي

Juz 10, halaman 30 ›

رجع القهقرى وتولى إلى الوراء، والمراد: أحجم ﴿وَقالَ﴾ لما قالوا له: أتخذلنا على هذه الحال؟:

﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ﴾ من جواركم ﴿إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ﴾ من الملائكة ﴿إِنِّي أَخافُ اللهَ﴾ أن يهلكني.

﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ﴾ أي زين لهم الشيطان حين قال المنافقون بالمدينة، والمنافق: من يظهر الإسلام ويبطن الكفر ﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ هم ضعاف الإيمان الذين تملأ قلوبهم الشبهات والشكوك ﴿غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ﴾ يعنون أن المسلمين اغتروا بدينهم وأنهم يتقوون به وينصرون من أجله، فخرجوا مع قلتهم وهم ثلاثمائة، وبضعة عشر، يقاتلون الجمع الكثير وهم زهاء ألف، توهما أنهم ينصرون بسبب دينهم، فأجابهم الله بقوله: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ﴾ أي من يثق به يغلب ﴿فَإِنَّ اللهَ عَزِيزٌ﴾ غالب على أمره، يسلط القليل الضعيف على الكثير القوي ﴿حَكِيمٌ﴾ في صنعه.

سبب النزول:

نزول الآية (٤٨):

﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ﴾: روي أن الشيطان تمثّل لهم يومئذ في صورة سراقة بن مالك بن جعشم، وهو من بني بكر بن كنانة، وكانت قريش تخاف من بني بكر أن يأتوهم من ورائهم؛ لأنهم قتلوا رجلا منهم. وقد وصف الله تعالى ما قال الشيطان لهم. قال الضحاك: جاءهم إبليس يوم بدر برايته وجنوده، وألقى في قلوبهم أنهم لن يهزموا، وهم يقاتلون على دين آبائهم.

وذكر البيهقي وغيره عن ابن عباس قال: أمدّ الله نبيه محمدا ﵌ والمؤمنين بألف من الملائكة؛ فكان جبريل ﵇ في خمسمائة من الملائكة مجنّبة (¬١)، وميكائيل في خمسمائة من الملائكة مجنّبة. وجاء إبليس في جند من الشياطين ومعه راية في صورة رجال من بني مدلج، والشيطان في صورة سراقة بن مالك بن جعشم. فقال الشيطان للمشركين: ﴿لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النّاسِ، وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ﴾. فلما اصطفّ القوم قال أبو جهل: اللهم أولانا بالحق فانصره،

ورفع

Juz 10, halaman 31 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →