Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Insyiqaq: 18 الانشقاق

وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

تعملون أعمالًا [لا تعرف] [¬١] يوشك العارف [¬٢] أن يثوب إلى أهله فمسرور [¬٣] ومكظوم".

وقوله: ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ﴾، أي: بشماله من وراء ظهره، تثنى يده إلى ورائه ويعطى كتابه بها كذلك، ﴿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا﴾، أي: خسارًا وهلاكًا، ﴿وَيَصْلَى سَعِيرًا (١٢) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا﴾، أي: فرحًا لا يفكر في العواقب، ولا يخاف مما أمامه، فأعقبه ذلك الفرح اليسير الحزن الطويل، ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾، أي: كان يعتقد أنه لا يرجع إلى الله ولا يعيده بعد موته. قاله ابن عباس، وقتادة، وغيرهما. والحور: هو الرجوع. قال الله: ﴿بَلَى إِنَّ رَبَّهُ [¬٤] كَانَ بِهِ بَصِيرًا﴾، يعني: بلى [¬٥] سيعيده الله كما بدأه، ويجازيه على أعماله خيرها وشرها، فإنه كان به [¬٦] بصيرًا، أي: عليمًا خبيرًا.

﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (١٦) وَاللَّيلِ وَمَا وَسَقَ (١٧) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (١٨) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (١٩) فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٢٠) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (٢١) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (٢٢) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (٢٣) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٤) إلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيرُ مَمْنُونٍ (٢٥)﴾

روي عن عليّ، وابن عباس، وعبادة بن الصامت، وأبي هريرة، وشداد بن أوس، وابن عمر، ومحمد بن علي بن الحسين، ومكحول [¬٧]، وبكر بن عبد الله المزني [¬٨]، وبكير [¬٩] ابن الأشج، ومالك، وابن أبي ذئب، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون أنهم قالوا: الشفق: الحمرة.

وقال عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم عن ابن لبيبة [¬١٠]، عن أبي هريرة؛ قال: الشفق

Juz 14, halaman 295 ›

فالشفق هو حمرة الأفق إما قبل [¬١] طلوع الشمس، كما قاله مجاهد، وإما بعد غروبها، كما هو معروف عند أهل اللغة.

قال الخليل بن أحمد: الشفق: الحمرة من غروب الشمس إلى وقت العشاء الآخرة، فإذا ذهب قيل: غاب الشفق.

وقال الجوهري: الشفق: بقية ضوء الشمس وحمرتها [¬٢] في أول الليل [¬٣] إلى قريب [¬٤] من العتمة.

وكذا قال عكرمة: الشفق الذي يكون بين المغرب والعشاء.

وفي صحيح مسلم (¬١٦) عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله ﷺ أنه قال: "وقت المغرب ما لم يغب [¬٥] الشفق".

ففي هذا كله دليل على أن الشفق هو كما قاله الجوهري والخليل. ولكن صح عن مجاهد أنه قال في هذه الآية: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ﴾: هو النهار كله. وفي رواية عنه أيضًا أنه قال: الشفق الشمس. رواهما ابن أبي حاتم.

وإنما حمله على هذا قرنه بقوله تعالى: ﴿وَاللَّيلِ وَمَا وَسَقَ﴾ أي: جمع. كأنه أقسم بالضياء والظلام.

وقال ابن جرير: أقسم الله بالنهار مدبرًا، وبالليل مقبلًا. قال ابن جرير: وقال آخرون: الشفق اسم للحمرة والبياض. وقالوا: هو [¬٦] من الأضداد.

قال ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وقتادة: ﴿وَمَا وَسَقَ﴾: وما جمع -قال قتادة: وما جمع من نجم ودابة. واستشهد ابن عباس بقول الشاعر:

............................. … مستوسقات لو تجدن سائقًا*

و [¬٧] قال عكرمة: ﴿وَاللَّيلِ وَمَا وَسَقَ﴾، يقول: ما ساق من ظلمة، إذا كان الليل

Juz 14, halaman 296 ›

ذهب كل شيء إلى مأواه.

وقوله: ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾، قال ابن عباس: إذا اجتمع واستوى. وكذا قال عكرمة، ومجاهد، وسعيد بن جبير ومسروق، وأبو صالح، والضحاك، وابن زيد.

﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: إذا استوى، وقال الحسن: إذا اجتمع، إذا امتلأ. وقال قتادة إذا استدار.

ومعنى كلامهم أنه إذا تكامل نوره وأبدر، جعله مقابلًا للّيل وما وسق.

وقوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾، قال البخاري (¬١٧): أخبرنا سعيد بن النضر، أخبرنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن مجاهد قال: قال ابن عباس: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾: حالا بعد حال- قال هذا نبيكم ﷺ.

هكذا رواه البخاري بهذا اللفظ، وهو محتمل أن يكون ابن عباس أسند هذا التفسير عن النبي ﷺ كأنه قال: سمعت هذا من نبيكم ﷺ، فيكون قوله "نبيكم" مرفوعًا على الفاعلية من "قال" وهو الأظهر، والله أعلم، كما قال أنس (¬١٨): لا يأتي عام إلا والذي بعده شر منه، سمعته من نبيكم ﷺ.

وقال ابن جرير (¬١٩): حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن مجاهد: أن ابن عباس كان يقول: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾، قال: يعني نبيكم ﷺ، يقول: حالًا بعد حال. هذا لفظه.

وقال عليُّ بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ حالًا بعد حال وكذا قال عكرمة ومرة الطيب، ومجاهد، والحسن، والضحاك.

ويحتمل أن يكون المراد: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ حالًا بعد حال: قال هذا.

يعني المراد بهذا نبيكم ﷺ فيكون مرفوعًا على أن "هذا" و"نبيكم" يكونان مبتدأ وخبرًا [¬١]. والله أعلم، ولعل هذا قد يكون هو المتبادر إلى كثير من الرواة، كما

Juz 14, halaman 297 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →