Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 114 التوبة

وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ﴿١١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

وجملة: «تبيّن … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).

الفوائد

تضاربت أقوال المفسرين في أسباب نزول هذه الآية، فقال قوم:

نزلت في شأن أبي طالب عم النبي ﷺ، وذلك

أن النبي ﷺ أراد أن يستغفر له بعد موته فنهاه الله عن ذلك، ويدل على ذلك ما روي عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاء رسول الله ﷺ فوجد عنده أبا جهل وعبد الله ابن أبي أمية بن المغيرة فقال: أي عم، قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: أترغب عن ملة عبد المطلب، فلم يزل رسول الله ﷺ يعرضها عليه ويعودا لتلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم به: أنا على ملة عبد المطلب ولم يقل الشهادة، فقال الرسول ﷺ لأستغفرن لك ما لم أنه عنك؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية. وقال قتادة قال النبي ﷺ:لأستغفرن لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه، فأنزل الله هذه الآية. وروى الطبري بسنده قال: ذكر لنا أن رجالا من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: يا نبي الله إن من آبائنا من كان يحسن الجوار، ويصل الأرحام، ويفك العاني ويوفي الذمم، أفلا نستغفر لهم؟ فقال النبي ﷺ:بلى والله لأستغفرن لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه، فأنزل الله ﷿ هذه الآية.

﴿وَما كانَ اِسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيّاهُ فَلَمّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوّاهٌ حَلِيمٌ (١١٤)﴾

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (ما كان) مثل المتقدّمة (¬١)، (استغفار) اسم كان مرفوع (إبراهيم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (لأبيه) جارّ ومجرور متعلّق باستغفار وعلامة الجرّ الياء و (الهاء) ضمير مضاف إليه

Juz 6, halaman 45 ›

(إلاّ) أداة حصر (عن موعدة) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان (¬١)، (وعد) فعل ماض و (ها) ضمير مفعول به أوّل (إيّاه) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ثان، والفاعل هو أي إبراهيم (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن للشرط متعلّق ب (تبرّأ)، (تبيّن له أنّه عدو) مثل تبيّن لهم أنّهم أصحاب (¬٢)، (لله) جارّ ومجرور متعلّق ب (عدوّ)، (تبرأ) مثل وعد (منه) مثل له متعلّق ب (تبرّأ)، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (إبراهيم) اسم إنّ منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (اللام) المزحلقة للتوكيد (آوّاه) خبر إنّ مرفوع (حليم) خبر ثان مرفوع.

والمصدر المؤوّل (أنّه عدوّ) في محلّ رفع فاعل تبيّن.

جملة: «ما كان استغفار … » لا محلّ لها استئنافيّة لتقرير ما سبق (¬٣) وجملة: «وعدها إيّاه» في محلّ جرّ نعت لموعدة.

وجملة: «تبيّن أنّه عدوّ» في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «تبرّأ منه» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «إنّ إبراهيم لأواه» لا محلّ لها تعليليّة.

الصرف:

(استغفار)،مصدر قياسيّ لفعل استغفر السداسيّ، وزنه استفعال-على وزن ماضيه بكسر ثالثة وزيادة ألف قبل الآخر- (موعدة)،مصدر ميميّ لفعل وعد الثلاثيّ، والتاء زيدت للمبالغة،

Juz 6, halaman 46 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →