Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 123 التوبة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿١٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، التقدير: وبقي باقي الفرقة للتفقه في الدين، وهذا على قول قتادة ومجاهد. وهما متعلقان بالفعل ﴿نَفَرَ﴾ على قول الحسن؛ والأول أحق بالاعتبار كما رأيت في الشرح. ﴿فِي الدِّينِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ﴾: معطوف على ما قبله، وهو مثله في الإعراب والتأويل. ﴿إِذا﴾: ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، فهو مبني على السكون في محل نصب، وجملة: ﴿رَجَعُوا إِلَيْهِمْ﴾: في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها.

﴿لَعَلَّهُمْ﴾: حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها، وجملة: ﴿يَحْذَرُونَ﴾ في محل رفع خبر (لعلّ)، والجملة الاسمية: ﴿لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ مفيدة للتعليل لا محل لها.

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاِعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (١٢٣)﴾

الشرح: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا..﴾. إلخ: هذا النداء للمؤمنين، فقد أمروا بقتال الكفار الأقرب فالأقرب في الدار والنسب، كما أمر رسول الله ﷺ أولا بإنذار عشيرته الأقربين، فإن الأقرب أحق بالشفقة والاستصلاح، وقيل: هم يهود المدينة، كقريظة، والنضير، وخيبر، وإذا عرفت أنه قد قضي على قبائل اليهود في غزوة خيبر، وغزوة الخندق، وقد كانتا قبل نزول هذه السورة بعامين، أو أكثر عرفت: أنه لا اعتبار لهذا القول، وقيل: المراد بهؤلاء الروم؛ لأنهم كانوا في الشام، وهي أقرب إلى المدينة من العراق بلاد الفرس، وانظر الآية رقم [٢٩].

﴿وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً﴾ أي: شدة، وقوة، وحمية، وصبرا في القتال، وقرئ بتثليث الغين وسكون اللام. ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾: بالنصر والتأييد، والمعونة على أعدائهم، لا المعية الحسية، فإنها مستحيلة قطعا، وخابت الوثنية.

الإعراب: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا﴾: انظر إعراب مثل هذه الكلمات في الآية رقم [٢٣].

﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به، وجملة: ﴿يَلُونَكُمْ﴾: صلة الموصول لا محل لها. ﴿مِنَ الْكُفّارِ﴾: متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة.

﴿وَلْيَجِدُوا﴾: مضارع مجزوم بلام الأمر، وعلامة جزمه حذف النون... إلخ. والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿قاتِلُوا..﴾. إلخ لا محل لها مثلها، ﴿فِيكُمْ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما على أنهما مفعوله الأول، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿غِلْظَةً،﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا، ﴿غِلْظَةً﴾: مفعول به، ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾: انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [٣٦] وهي معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا.

Juz 4, halaman 262 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →