Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 28 التوبة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٢٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

أَوْفَى وَأَعْطَى لِلْجَزِيلِ إذَا [اجْتَدَى … ومتى] [¬١] تشَأْ يُخْبِرْكَ عَمَّا في غَدِ

وَإذَا [الكَتِيبَةُ عَرّدَتْ] [¬٢] أَنْيَابُهَا … بالسَّمْهَريِّ وضَرْبِ كُلِّ مُهَنَّدِ

فَكَأَنَّهُ لَيثٌ عَلَى أَشْبَالِهِ [¬٣] … وَسْطَ الهبَاءَةِ [¬٤] خَادِرٌ في مَرْصَدِ [¬٥]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٨) قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (٢٩)﴾

أمر تعالى عباده المؤمنين الطاهرين دينًا وذاتًا بنفي المشركين الذين هم نجس دينًا عن المسجد الحرام، وألا يقربوه بعد نزول هذه الآية، وكان نزولها في سنة تسع، ولهذا بعث رسول الله، ﷺ، عليًّا صحبة أبي [¬٦] بكر، ﵄، عامئذ، وأمره أن ينادي في المشركين؛ أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريانٌ، فأتم الله ذلك وحكم به شرعًا وقدرًا.

وقال عبد الرزاق (¬٦٤): أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن، عبد الله يقول في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾: إلا أن يكون عبدًا أو أحدًا من أهل الذمة.

وقد روي مرفوعًا من وجه آخر، فقال الإِمام أحمد (¬٦٥): حدثنا حسن [¬٧]، حدثنا شريك، عن الأشعث - يعني ابن سوار - عنَ الحسن، عن جابر؛ قال: قال رسول الله -

Juz 7, halaman 173 ›

ﷺ: "لا يدخل مسجدنا هذا [¬١] بعد عامنا هذا مشركٌ إلا أهل العهد وخدمكم [¬٢] ".

تفرد به الإِمام [¬٣] أحمد مرفوعًا، والموقوف أصحُّ إسنادًا.

وقال الإِمام أبو عمرو الأوزاعي: كتب عمر بن عبد العزيز ﵁: أن امنعوا اليهودَ والنصارى من دخول مساجد المسلمين، وأتبع نهيه قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ (¬٦٦).

وقال عطاء: الحرم كله مسجد؛ لقوله تعالى: ﴿فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾.

ودلَّت هذه الآية الكريمة على نجاسة المشرك، كما دلَّت [على طهارة المؤمن] [¬٤]؛ لما [¬٥] ورد [] [¬٦] في الصحيح: "المؤمن لا ينجس" (¬٦٧). وأما [¬٧] نجاسة بدنه فالجمهور على أنه ليس بنجس البدن والذات؛ لأن الله تعالى أحل طعام أهل الكتاب، وذهب بعض الظاهرية إلى [¬٨] نجاسة أبدانهم.

وقال أشعث عن الحسن: عن صافحهم فليتوضأ. رواه ابن جرير (¬٦٨).

وقوله: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾. قال محمد [¬٩] بن إسحاق: وذلك أن الناس قالوا: لتنقطعن عنا الأسواق، ولتهلكن التجارة، وليذهبن عنا [¬١٠] ما كنا نصيب فيها عن المرافق، فنزلت [¬١١]: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ من وجه غير ذلك ﴿إِنْ شَاءَ﴾ إلى قوله [¬١٢]: ﴿وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ أي:

Juz 7, halaman 174 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →