Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 3 التوبة

وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

أن لا يقرب البيت بعد هذا العام مشرك، وأن لا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا كل نفس مؤمنة، ومن كان بينه وبين النبي ﷺ عهد، فهو إلى مدته، ومن لم يكن له عهد، فأجله أربعة أشهر، وهذا يخالف ما روي عن مجاهد.

تنبيه: بعث النبيّ ﷺ عليا ﵁ ليبلغ ما ذكر، ليس عزلا لأبي بكر ﵁ عن إمارة الحج ذلك العام، ولا دليل فيه على فضل علي على أبي بكر-﵄، وإنما كان هذا البعث والتولي جاريا على عادة العرب أن لا يتولى تقرير العهد، أو نقضه إلا سيد القبيلة وعظيمها، أو رجل من أقاربه، وكان علي ﵁ أقرب الناس إلى النبي ﷺ، فبعثه الرسول لهذا السبب، ولئلا يقولوا: هذا على خلاف ما نعرفه عن عادتنا في عهد العهود ونقضها انتهى. بيضاوي وخازن بتصرف كبير. هذا؛ ولا تنس أن في الكلام التفاتا من الغيبة إلى الخطاب، وأيضا من خطاب إلى خطاب آخر، انظر الالتفات في الآية رقم [٦] من سورة (الأنعام) فإنه جيد. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

الإعراب: ﴿فَسِيحُوا﴾: الفاء: حرف استئناف. (سيحوا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية مقولة لقول محذوف، إذ التقدير: قل لهم:

سيحوا... إلخ، وهذه الجملة مستأنفة لا محل لها. ﴿فِي الْأَرْضِ﴾: متعلقان بما قبلهما.

﴿أَرْبَعَةَ﴾: ظرف زمان متعلق بما قبله، و ﴿أَرْبَعَةَ﴾: مضاف، و ﴿أَشْهُرٍ﴾: مضاف إليه.

﴿وَاعْلَمُوا﴾: إعرابه مثل سابقه. ﴿أَنَّكُمْ﴾: حرف مشبه بالفعل، والكاف اسمها. ﴿غَيْرُ﴾: خبر (أن)، وهو مضاف، و ﴿مُعْجِزِي﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة، و ﴿مُعْجِزِي﴾: مضاف، و ﴿اللهِ﴾: مضاف إليه، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، و (أن) واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي الفعل (اعلموا)، وهذه الجملة معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها، وأيضا المصدر المؤول من ﴿وَأَنَّ اللهَ مُخْزِي الْكافِرِينَ﴾ معطوف على ما قبله، فهو في محل نصب مثله، هذا؛ و ﴿مُخْزِي﴾ خبر (أن) مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، وهو مضاف، و ﴿الْكافِرِينَ﴾: مضاف إليه... إلخ، والإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه.

﴿وَأَذانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٣)﴾

الشرح: ﴿وَأَذانٌ﴾: إعلام، والأذان، من الإيذان، كالأمان من الإيمان، والعطاء من

Juz 4, halaman 101 ›

الإعطاء. ﴿اللهِ وَرَسُولِهِ﴾: انظر الآية رقم [١] (الأنفال). ﴿النّاسِ﴾: انظر الآية رقم [٨٢] (الأعراف). ﴿يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ﴾: يوم عيد الأضحى؛ لأن فيه تمام الحج ومعظم أفعاله أو المراد به يوم عرفة؛ لأن الوقوف فيها أهم أركان الحج وأفعاله، ووصف الحج بالأكبر؛ لأن العمرة تسمى الحج الأصغر، أو لأن ذلك الحج اجتمع فيه المسلمون والمشركون، ووافق عيده عيد أهل الكتاب، أو لأنه ظهر فيه عزّ المسلمين، وذلّ المشركين كما رأيت في الآية السابقة.

﴿بَرِيءٌ﴾: انظر شرح براءة في الآية رقم [١]. ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ أي: الذين اتخذوا معه إلها آخر من حجر، أو شخص، أو حيوان، وغير ذلك.

﴿وَرَسُولِهِ﴾ أي: هو بريء أيضا من المشركين، وعهودهم. ﴿فَإِنْ تُبْتُمْ﴾ من الكفر، والغدر، ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ أي: فالتوبة خير لكم، وانظر شرح ﴿خَيْرٌ﴾ في الآية رقم [١٢] من سورة (الأعراف). ﴿وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾: عن التوبة من الكفر، وأعرضتم عن الإيمان بالله ورسوله. ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ..﴾. إلخ: انظر الآية رقم [٢]. ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا..﴾. إلخ: أصل البشارة أن تكون بما يسر المخبر به، وقد تستعمل بالشر وبما يسوء على سبيل التهكم والاستهزاء، وهو ما في الآية الكريمة، ومثلها كثير. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٥٨] من سورة (النحل)، إن أردت الزيادة، وانظر ﴿كَفَرُوا﴾ في الآية رقم [٦٦] (الأعراف). وفي الكلام التفات كما ترى.

الإعراب: ﴿وَأَذانٌ﴾: الواو: حرف عطف. (أذان): خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: هذا أذان: أو قل: الآيات الآتي ذكرها (أذان). ﴿مِنَ اللهِ﴾: متعلقان بمحذوف صفة: (أذان)، أو هما متعلقان به؛ لأنه مصدر. و ﴿وَرَسُولِهِ﴾: معطوف على ما قبله، والهاء: في محل جر بالإضافة. ﴿إِلَى النّاسِ﴾: متعلقان بما تعلق به ما قبلهما. ﴿يَوْمَ﴾: ظرف زمان متعلق بما تعلق به الجار والمجرور قبله، و ﴿يَوْمَ﴾: مضاف، و ﴿الْحَجِّ﴾: مضاف إليه. ﴿الْأَكْبَرِ﴾: صفة ﴿الْحَجِّ،﴾ هذا؛ وقيل: إن يوم متعلق بصفة: (أذان) المحذوفة، ولا يحسن أن يتعلق ب (أذان)؛ لأنه وصف، فخرج عن حكم الفعل، وقيل: متعلق ب ﴿مُخْزِي،﴾ وفيه بعد، هذا؛ ويجوز اعتبار (أذان) مبتدأ، و ﴿إِلَى النّاسِ﴾ متعلقان بمحذوف خبره، و ﴿يَوْمَ﴾ متعلق بالخبر المحذوف أيضا، وعلى الاعتبارين في (أذان) فالجملة الاسمية معطوفة على قوله ﴿بَراءَةٌ مِنَ اللهِ..﴾. إلخ لا محل لها، الأولى بالابتداء، والثانية بالاتباع، هذا؛ والمصدر المؤول من ﴿أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ في محل جر بحرف جر محذوف مقدر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة: (أذان) على الوجه الأول فيه، ومتعلقان بمحذوف خبره على الوجه الثاني فيه، وينبغي أن تلاحظ: أن الصفة قد تعددت وهي شبه جملة على الوجه الأول، وأن الخبر قد تعدد، وهو شبه جملة على الوجه الثاني، هذا؛ وقرئ بكسر همزة: «(إنّ)»، فتكون الجملة تعليلا لما تقدم أو مستأنفة لا محل لها على الوجهين.

Juz 4, halaman 102 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →