Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 55 التوبة

فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ﴿٥٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ (٥٣) وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ (٥٤) فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (٥٥) وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ (٥٦) لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (٥٧) وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (٥٨) وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ (٥٩) إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٦٠)﴾].

﴿قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ﴾ تضمَّن الأمر هنا معنى الشرط، فاحتاج إلى جواب.

والمعنى: لن يتقبل منكم سواء أنفقتم طوعًا أو كرهًا، والطَّوع والكره عموم في الإنفاق؛ أي: لن يتقبل على كل حال.

﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا﴾ تعليل لعدم قبول نفقاتهم بكفرهم.

ويحتمل أن يكون ﴿أَنَّهُمْ كَفَرُوا﴾:

فاعل ﴿وَمَا مَنَعَهُمْ﴾.

أو في موضع المفعول من أجله، والفاعل الله.

Juz 2, halaman 500 ›

﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا﴾ قيل: عذابهم في الدنيا بالمصائب.

وقيل: ما أُلْزِموا من أداء الزكاة.

﴿وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾ إخبارٌ بأنهم يموتون على الكفر.

﴿وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ﴾ أي: من المؤمنين.

﴿يَفْرَقُونَ﴾ يخافون.

﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً﴾ أي: ما يلجؤون إليه من المواضع.

﴿أَوْ مَغَارَاتٍ﴾ هي الغيران في الجبال.

﴿أَوْ مُدَّخَلًا﴾ وزنه مُفْتَعَل؛ من الدخول، ومعناه: نفقٌ أو سَرَبٌ في الأرض.

﴿يَجْمَحُونَ﴾ أي: يُسرعون.

﴿وَمِنْهُم مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ أي: يعيبك على قِسْمتها.

والآية في المنافقين؛ كالتي قبلها وبعدها.

وقيل: هي في ذي الخويصرة الذي قال: اعدل يا محمد فإنك لم تعدل.

﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا﴾ الآية؛ ترغيبٌ لهم فيما هو خير لهم.

وجواب ﴿لَوْ﴾ محذوفٌ؛ تقديره: لكان ذلك خيرًا لهم.

﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ﴾ الآية؛ ﴿إِنَّمَا﴾ هنا: تقتضي حصر الصدقات -وهي الزكاة (¬١) - في هذه الأصناف الثمانية، فلا يجوز أن يعطى منها غيرهم.

Juz 2, halaman 501 ›

ومذهب مالك: أن تفريقها في هؤلاء الأصناف إلى اجتهاد الإمام؛ فله أن يجعلها في بعضهم دون بعض.

ومذهب الشافعي: أنه يجب أن تقسم على جميع هذه الأصناف بالسَّواء.

واختلف العلماء هل الفقير أشدُّ حاجةً من المسكين أو بالعكس؟ فقيل: هما سواء.

وقيل: الفقير الذي يسأل ويُعلَم حاله، والمسكين ليس كذلك.

﴿وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا﴾ أي: الذين يقبضونها ويفرِّقونها.

﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ كفارٌ يعطون ترغيبًا في الإسلام.

وقيل: هم مسلمون يعطون ليتمكَّن إيمانهم.

واختلف هل بقي حكمهم، أو سقط للاستغناء عنهم؟.

﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾ يعني: العبيد؛ يُشترون ويُعتقون.

﴿وَالْغَارِمِينَ﴾ يعني: مَنْ عليه دين، ويشترط أن يكون استدان في غير فساد ولا سرف (¬١).

﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ يعني: الجهاد، فيعطى منها المجاهدون ويشترى منها آلات الحرب.

واختلف هل تصرف في بناء الأسوار وإنشاء الأساطيل؟.

﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ هو الغريب المحتاج.

Juz 2, halaman 502 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →