Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 67 التوبة

الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٦٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

أخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن أبي حَاتِم عَن حُذَيْفَة

أَنه سُئِلَ عَن الْمُنَافِق

فَقَالَ: الَّذِي يصف الإِسلام وَلَا يعْمل بِهِ

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن الْحسن قَالَ: النِّفَاق نفاقان

نفاق تَكْذِيب بِمُحَمد ﷺ فَذَاك كفر ونفاق خَطَايَا وذنوب فَذَاك يُرْجَى لصَاحبه

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿يأمرون بالمنكر﴾ قَالَ: هُوَ التَّكْذِيب

قَالَ: وَهُوَ أنكر الْمُنكر ﴿وَينْهَوْنَ عَن الْمَعْرُوف﴾ قَالَ: شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله والإِقرار بِمَا أنزل الله وَهُوَ أعظم الْمَعْرُوف

Juz 4, halaman 232 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →