Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 67 التوبة

الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٦٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والفاعل على قراءة النون مستتر تقديره: «نحن»، وعلى قراءة الفعلين بالياء فالفاعل مستتر تقديره: «هو» يعود إلى الله، ويقرأ «(يعف)» بالبناء للمجهول، فيكون ﴿عَنْ طائِفَةٍ﴾ متعلقان بمحذوف نائب فاعل، ﴿مِنْكُمْ﴾: متعلقان بمحذوف صفة طائفة ﴿بِأَنَّهُمْ..﴾. إلخ. ﴿بِأَنَّهُمْ﴾:

الباء: حرف جر. (أنهم): حرف مشبه بالفعل، والهاء: اسمها، وجملة: ﴿كانُوا مُجْرِمِينَ﴾:

في محل رفع خبر (أنّ)، و (أنّ) واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ﴿نُعَذِّبْ،﴾ وجملة: ﴿لا تَعْتَذِرُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ (٦٧)﴾

الشرح: ﴿الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ﴾: انظر الآية رقم [٦٥]، ﴿بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾ أي: إنهم على أمر واحد، ودين واحد، مجتمعون على الشر، والأعمال الخبيثة، كما يقول الإنسان لغيره: أنا منك، وأنت مني. هذا؛ وكان المنافقون ثلاثمائة، والمنافقات مائة، وذكر المنافقات إشارة لكثرة النفاق فيهم، حتى عمّ نساءهم. انتهى. جمل. ﴿يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ﴾: يأمرون بالكفر، والمعاصي، ومخالفة الرسول ﷺ، ﴿وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ﴾: عن الإيمان بالله، وتصديق الرسول الكريم، وعن الطاعة والإحسان. ﴿وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ﴾ أي: يمسكون عن إنفاق الأموال في الجهاد، وجميع وجوه الخير، وقبض اليد كناية عن الشح والبخل، وانظر الآية رقم [٧٢] لشرح المنكر والمعروف، وشرح (اليد) في الآية رقم [١٠٨] (الأعراف). ﴿نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ أي: أغفلوا ذكر الله، وتركوا طاعته فتركهم من فضله ولطفه، وقال الخازن: معناه أنهم تركوا أمره حتى صاروا بمنزلة الناسين له، فجازاهم بأن صيرهم بمنزلة المنسي من ثوابه، ورحمته، فخرج على مزاوجة الكلام، فهو كقوله تعالى: ﴿وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها﴾ أقول: ومثل هذا يسمى في فن البلاغة مشاكله، انظر الآية رقم [١٤٢] النساء، ورقم [٣٠] (الأنفال). وانظر إعلال مثل ﴿نَسُوا﴾ في الآية رقم [٥٩]. هذا؛ والنسيان: مصدر نسيت الشيء، أنساه، وهو مشترك بين معنيين: أحدهما ترك الشيء عن ذهول وغفلة، والثاني: الترك عن تعمد وقصد، وعليه ما هنا، أي: قصد المنافقون ترك ذكر الله، ومن الأول قوله تعالى حكاية عن قول فتى موسى ﵊: ﴿وَما أَنْسانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ﴾. ﴿إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ﴾ أي: الخارجون عن طاعة الله تعالى، وطاعة رسوله، وانظر الآية رقم [١٤٥] من سورة (الأعراف).

الإعراب: ﴿الْمُنافِقُونَ﴾: مبتدأ مرفوع... إلخ، ﴿وَالْمُنافِقاتُ﴾: معطوف على ما قبله.

﴿بَعْضُهُمْ﴾: مبتدأ، والهاء: في محل جر بالإضافة ﴿مِنْ بَعْضٍ﴾: متعلقان بمحذوف خبر

Juz 4, halaman 184 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →