Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 67 التوبة

الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٦٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم﴾ قوله ﷿ ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: أن بعضهم يجتمع مع بعض على النفاق. والثاني: أن بعضهم يأخذ نفاقه من بعضٍ. وقال الكلبي: بعضهم على دين بعض. ﴿يَأَمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ﴾ في المنكر والمعروف قولان: أحدهما: أن المنكر كل ما أنكره العقل من الشرك , والمعروف: كل ما عرفه العقل من الخير. والثاني: أن المعروف في كتاب الله تعالى كله الإيمان , والمنكر في كتاب الله تعالى كله الشرك , قاله أبو العالية. ﴿وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ﴾ فيه أربعة أقاويل: أحدها: يقبضونها عن الإنفاق في سبيل الله تعالى , قاله الحسن ومجاهد. والثاني: يقبضونها عن كل خير , قاله قتادة. والثالث: يقبضونها عن الجهاد مع النبي ﷺ , قاله بعض المتأخرين. والرابع: يقبضون أيديهم عن رفعها في الدعاء إلى الله تعالى. ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ أي تركوا أمره فترك رحمتهم. قال ابن عباس: كان المنافقون بالمدينة من الرجال ثلاثمائة , ومن النساء سبعين ومائة امرأة.

Juz 2, halaman 379 ›

وروى مكحول عن أبي الدرداء أنه سأل رسول الله ﷺ عن صفة المنافق: فقال: (إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا اؤتُمِنَ خَانَ , وَإِذا وَعَدَ أَخلَفَ , وَإِذَ خَاصَمَ فَجَرَ , وَإِذَا عَاهَدَ نَقَضَ , لَا يَأْتِي الصَّلَاةَ إِلَاّ دُبُراً وَلَا يَذْكُرِ اللَّهَ إِلَاّ هَجْراً).

Juz 2, halaman 380 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →