Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 184 البقرة

أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

وقوله: ﴿مِنْ قَبْلِكُمْ﴾: لها معان كثيرة: أي: لكونها عبادة عظيمة فرضت على كلّ الأمم، أو فيها معنى التّرغيب، فالّذين من قبلكم صاموا، فأنتم أحق بالصّيام منهم، ونيل الثّواب، والأجر، وكذلك فيها معنى التّطمين؛ أي: لا تقولوا لن نقدر، أو نستطيع الصّيام، فمن جاء قبلكم فعلوا ذلك واستطاعوا.

﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾: ﴿لَعَلَّكُمْ﴾: لعل للتعليل، لعلكم إن صمتم تصبحوا من بين المتقين الّذين يطيعون أوامر الله، ويجتنبون نواهيه، فبذلك تتقوا الله سبحانه «تتقوا غضبه وعقابه»، وتتقوا النّار.

سورة البقرة [٢: ١٨٤]

﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾:

﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ﴾: ﴿أَيَّامًا﴾: جمع يوم، واليوم في القرآن يعني: من طلوع الفجر إلى غروب الشّمس، ولا يعني: (٢٤) ساعة.

﴿مَّعْدُودَاتٍ﴾: جمع قلة، مقارنة بمعدودة جمع كثرة، والمعدودات في اللغة عشرة أو أقل، وأما أياماً معدودة تدل على أكثر من عشرة.

و ﴿مَّعْدُودَاتٍ﴾: هي صفة «في الإعراب» لـ (أياماً)، واتباعاً لهذه القاعدة كان من المفروض القول أياماً معدودة؛ لأنها تعادل (٢٩ - ٣٠) يوماً، وجاء بصيغة القلة: هذا ضرب من البلاغة كي يهون على الصّائم، ولا يظن أنّها شاقة، وكثيرة، بل هي قليلة ويسيرة ويجوز تنزيل القلة منزلة الكثرة، أو بالعكس للبلاغة.

﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾: ﴿فَمَنْ﴾: الفاء:

Juz 1, halaman 341 ›

عاطفة، ﴿مَنْ﴾: شرطية؛ أي: فمن كان منكم مريضاً فأفطر، أو على سفر فأفطر فعدة من أيام أخر.

﴿كَانَ مِنْكُمْ﴾: خاصة مريضاً، واختلف في المرض المبيح للإفطار منهم من قال: كل مرض، ومنهم من قال: المرض الّذي فيه مشقة، ويتضرر المريض، أو على سفر يشق معه الصّيام، فيباح له الإفطار.

﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾: ﴿وَعَلَى﴾: تعني: العلو والمشقة.

﴿الَّذِينَ﴾: تعني: الكبير الهرم، والمريض مرضاً لا يرجى شفاؤه.

﴿يُطِيقُونَهُ﴾: اختلف العلماء في تفسيرها على ما يلي:

منهم من قال: يطيقونه تعني: يتحمَّلونه من دون مشقة، أو ضرر هم مخيرين بين الصيام، أو الإفطار مع دفع الفدية، وهي طعام مسكين إذا أفطروا.

ومنهم من قال: يطيقونه يطيق الصّيام بمشقة، وضرر، أو كلفة؛ كالشّيخ الكبير، والمريض مرضاً مزمناً، فله حق الإفطار مع دفع الفدية، وهي طعام مسكين.

﴿يُطِيقُونَهُ﴾: مشتقة من الطّاقة؛ لأنّ الطّاقة تعني: تحمل الشّيء بمشقة، وشدة، وعليه يكون المعنى يتحمَّلونه بجهد شديد، والأرجح: هو القول الثّاني.

﴿فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾: الفدية هي إطعام مسكين عن كلّ يوم أفطر فيه من أوسط ما يطعم أهله «أكلة واحدة».

﴿فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: ﴿فَمَنْ﴾: الفاء: عاطفة، من: شرطية.

Juz 1, halaman 342 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →