Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 187 البقرة

أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿١٨٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

[البقرة: ٢/ ١٨٥] .

ومن مزايا رمضان: أن فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، قال الله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ «١» فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ... [القدر ٩٧/ ١- ٣] إلى آخر السورة المعروفة.

ومن مزايا رمضان: أنه شهر العبادة وإجابة الدعاء والتقرب إلى الله، والإحسان بقوة النفس والروح، وصفاء الفكر، والترفع عن الماديات والشهوات الدنيوية، والتشبه بالملائكة الأطهار الأبرار الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون. ولا تتحقق فوائد الصيام إلا بعفة اللسان، والتزام حدود الله تعالى واتّباع أوامره، واجتناب نواهيه، لذا ختم الله تعالى آيات الصيام بقوله:

أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (١٨٧) [البقرة: ٢/ ١٨٧] .

وقال رسول الله ﷺ فيما رواه البخاري ومسلم: «ألا وإن لكل ملك حمى، وحمى الله محارمه» «ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه» .

Juz 1, halaman 88 ›

مشروعية الدعاء وآدابه وحدود الصوم وما يباح فيه ليلا

الدعاء إلى الله تعالى نوع من العبادة والخضوع والتّذلل، فإن الداعي يشعر دائما بالحاجة الملحة إلى ربّه، والاستعانة بعزّته وقوته، وطلب المدد والعون في المحن والبلايا، أو الاستزادة من الخير والتوفيق في وقت الرخاء والنعمة.

ثبت عن النّبي ﷺ أنه قال في حديث صحيح: «الدعاء هو العبادة» «الدعاء سلاح المؤمن» .

والدعاء مفيد في مصارعة القضاء والقدر، وفي تخفيف المصاب، وفي رفع البلاء وجلب الرزق،

قال النّبي ﷺ: «الدعاء يرد القضاء، وإن البر يزيد في الرزق، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه» «الدعاء ينفع بما نزل، ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء» «١» .

والدعاء إلى الله أمر مباشر بين العبد وربّه، يسمع صوت عبده مهما كثرت أدعية العباد، ومهما اختلفت الألسنة، وإن كان الوقت واحدا واللحظة واحدة، وسواء أكان الدعاء سرّا أم جهرا،

جاء أعرابي إلى النّبي ﷺ، فقال: أقريب ربّنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ فسكت عنه فأنزل الله:

[سورة البقرة (٢) : آية ١٨٦]

وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (١٨٦)

[البقرة: ٢/ ١٨٦] .

وسأل أصحاب رسول الله ﷺ النّبي ﷺ: أين ربّنا؟ فأنزل الله الآية السابقة:

وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ.

الله قريب من عباده، وهو أقرب إليهم من حبل الوريد، يعلم أعمالهم، ويراقب أحوالهم، يجيب دعوة من دعاه مخلصا له، قد شفع دعاءه بالعمل الخالص لوجه الله سبحانه.

Juz 1, halaman 89 ›

روي أن المشركين قالوا لما نزل: فَإِنِّي قَرِيبٌ: كيف يكون قريبا من بيننا وبينه على قولك سبع سموات في غلظ سمك (سقف) كل واحدة خمس مائة عام، وفيما بين كل سماء مثل ذلك، فنزلت: أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ

أي فإني قريب بالإجابة والقدرة، أجيب إن شئت. وإذا استجاب الله دعاء عبده، فإما أن تظهر الإجابة في الدنيا، وإما أن يكفّر عن العبد خطاياه وذنوبه، وإما أن يدّخر له أجر في الآخرة، أخرج الإمام مالك في موطئه عن زيد بن أسلم أنه كان يقول: «ما من داع يدعو إلا كان بين إحدى ثلاث: إما أن يستجاب له، وإما أن يدخر له، وإما أن يكفّر عنه» وهذا حديث في حكم المرفوع، أيّده حديث جابر المرفوع إلى النّبي ﷺ بالنّص السابق.

والدعاء بالسوء والأذى والاعتداء ممنوع، قال الله تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [الأعراف: ٧/ ٥٥.]

وإذا سبق القدر بشيء فلا يجاب الدعاء، فهذا أفضل البشر المصطفى محمد ﷺ قد «دعا أن لا يجعل بأس أمته بينهم» فلا يتنازعون ولا يتخاصمون، ولا يتفرقون شيعا وأحزابا، فمنع ذلك لأن القدر سبق بغير ذلك.

سئل عبد الله بن جابر بن عتيك في بني معاوية، وهي قرية من قرى الأمصار: «هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن رسول الله؟ فقال: دعا بألا يظهر عليهم عدوّا من غيرهم، ولا يهلكهم بالسنين فأعطيهما، ودعا بألا يجعل بأسهم بينهم، فمنعها، قال ابن عمر: صدقت، ثم قال ابن عمر: فلن يزال الهرج إلى يوم القيامة»

والهرج: الفتنة والانقسام والاختلاط في الأمور.

ومن أهم آداب الدعاء: الأدب مع الله وخشوع القلب وصدق الطلب، والاستقامة واستجابة ما دعا الله إليه من الإيمان بالطاعة والعمل، فاستجابة الله للعبد مرتبطة باستجابة العبد لله فيما أمره به، وفيما نهاه عنه.

ثم ذكر تعالى ما يحلّ في ليالي الصوم وحدود الصوم نهارا، فقال:

Juz 1, halaman 90 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →