Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 27 البقرة

الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

و ﴿مَثَلًا﴾ منصوب على: الحال، أو التمييز.

﴿يُضِلُّ بِهِ﴾ من كلام الله؛ جوابًا للذين قالوا: ﴿مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا﴾.

وهو -أيضًا- تفسيرٌ لما أراد الله بضرب المثل من الهدى والضلال.

﴿عَهْدَ اللَّهِ﴾ مطلقٌ في العهود، وكذلك ما بعده من القطع والفساد.

ويحتمل:

أن يشارَ بنقض عهد الله إلى اليهود؛ لأنهم نقضوا العهد الذي أخذ الله عليهم في الإيمان بمحمد ﷺ.

ويشار بقطع ما أمر الله به أن يوصل إلى قريش؛ لأنهم قطعوا الأرحام التي بينهم وبين المؤمنين.

ويشار بالفساد في الأرض إلى المنافقين؛ لأن الإفساد (¬١) من أفعالهم، حسَبما تقدَّم في وصفهم (¬٢).

﴿مِيثَاقِهِ﴾ الضمير: للعهد، أو لله تعالى.

﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ﴾ موضعُها (¬٣): الاستفهام، ومعناها هنا: الإنكار والتوبيخ.

Juz 1, halaman 295 ›

﴿وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا﴾ أي: معدومين، أو في أصلاب الآباء، أو نُطَفًا في الأرحام.

﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾ أي: أخرجكم إلى الدنيا.

﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ الموت المعروف.

﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ بالبعث.

﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ للجزاء.

وقيل: الحياة الأولى: حين أخرجهم من صلب آدم لأخذ العهد.

وقيل: في الحياة الثانية: إنها في القبور.

والراجح القول الأول؛ لتعيُّنه في قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ [الحج: ٦٦].

* فوائد ثلاث:

الأولى: هذه الآية في معرض الردِّ على الكفار، وإقامة البرهان على بطلان قولهم.

فإن قيل: إنما يصحُّ الاحتجاج عليهم بما يعترفون به، فكيف يحتجُّ عليهم بالبعث وهم منكرون له؟

فالجواب: أنهم أُلزِموا، من ثبوت ما اعترفوا به من الحياة والموت، ثبوتَ البعث؛ لأن القدرة صالحة لذلك كلّه.

الثانية: قوله: ﴿وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا﴾ في موضع الحال.

Juz 1, halaman 296 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →