Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 285 البقرة

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٢٨٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

أي: على اعتبار الجملة الفعلية في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: فهو يغفر، والجملة الاسمية هذه مستأنفة لا محل لها، وفاعل (يغفر) على جميع الاعتبارات يعود إلى ﴿اللهُ،﴾ وما ذكرته في الآية الكريمة من وجوه الإعراب مقرّر في القواعد النّحوية كما يلي: «إذا عطف مضارع بالواو أو بالفاء على فعل الشرط يجوز جزمه، ونصبه، وإذا عطف على الجواب مضارع بالواو، أو بالفاء يجوز جزمه، ونصبه، ورفعه»، وخذ قول ابن مالك رحمه الله تعالى في ألفيته: [الرجز]

والفعل من بعد الجزا إن يقترن... بالفا أو الواو بتثليث قمن

وجزم أو نصب لفعل إثر فا... أو واو ان بالجملتين اكتنفا

ومن شواهده الشّعرية قول الشّاعر: [الوافر]

فإن يهلك أبو قابوس يهلك... ربيع النّاس والشّهر الحرام

وتأخذ بعده بذناب عيش... أحبّ الظّهر، ليس له سنام

﴿لِمَنْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، و (من): تحتمل الموصولة، والموصوفة.

﴿يَشاءُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿اللهُ،﴾ والجملة الفعلية صلة (من) أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف، التقدير: للذي، أو: لشخص يشاؤه. ﴿وَيُعَذِّبُ:﴾ معطوف على (يغفر) رفعا، ونصبا، وجزما، وباقي الإعراب مثل سابقه، ﴿اللهُ:﴾ مبتدأ، ﴿عَلى كُلِّ:﴾

متعلقان ب ﴿قَدِيرٌ﴾ بعدهما، و ﴿كُلِّ﴾ مضاف، و ﴿شَيْءٍ:﴾ مضاف إليه. ﴿قَدِيرٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معترضة في آخر الكلام مبينة لكمال قدرته جلّ علاه، لا محلّ لها.

﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (٢٨٥)﴾

الشرح: ﴿آمَنَ:﴾ صدق. ﴿الرَّسُولُ:﴾ محمّد ﷺ. ﴿بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ:﴾ أي: من القرآن، وتعاليم السّماء النازل بها الوحي. ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ أي: آمنوا بما آمن به محمّد ﷺ.

﴿كُلٌّ:﴾ أي: كلّهم. ﴿آمَنَ بِاللهِ:﴾ بأنّه واحد أحد، فرد صمد، ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ لا إله غيره، ولا رب سواه.

﴿وَمَلائِكَتِهِ:﴾ أي بوجودهم، وأنّهم معصومون مطهّرون، وأنّهم السّفرة الكرام البررة، وأنّهم الوسائط بين الله وبين رسله. ﴿وَكُتُبِهِ:﴾ أي: بأنّ الكتب المنزلة من عند الله هي وحي من الله إلى رسله، وأنّها حقّ، وصدق من عند الله من غير شكّ، ولا ارتياب، وأنّ القرآن لم

Juz 1, halaman 699 ›

يحرّف، ولم يبدّل، ولم يغيّر، وأنّه مشتمل على المحكم، والمتشابه، وأنّ محكمه يكشف عن متشابهه. ﴿وَرُسُلِهِ:﴾ بأنّهم رسل الله إلى عباده، وأمناؤه على وحيه، وأنّهم معصومون، وأنّهم أفضل الخلق، وأنّ بعضهم أفضل من بعض بدليل قوله تعالى: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ﴾ الآية رقم [٢٥٣].

﴿لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ:﴾ كما فعل اليهود والنّصارى حيث أنكر اليهود نبوّة عيسى ﵇، ثم أنكروا مع النّصارى نبوّة محمد ﷺ، أمّا نحن؛ فنؤمن بجميع الرّسل من لدن آدم إلى عهد حبيبنا، وشفيعنا محمّد ﷺ. ﴿وَقالُوا سَمِعْنا﴾ أي: سماع قبول فيما يأمرنا الله به.

﴿وَأَطَعْنا﴾ أي: وأطعناه فيما ألزمنا به من فرائضه، واستعبدنا به من طاعته، وسلّمنا لله فيما أمرنا به، ونهانا عنه. ﴿غُفْرانَكَ﴾ أي: نسألك غفرانك يا ربنا! ﴿وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ أي: قالوا: إليك يا ربنا مرجعنا، ومآلنا، ومعادنا، فاغفر لنا ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، ففيه إقرار بالبعث والجزاء.

فقد روى البغويّ بغير سند عن حكيم بن جابر: أنّ جبريل الأمين ﵇، قال للنّبيّ ﷺ: «إنّ الله ﷿ أثنى عليك، وعلى أمّتك، فسل تعطه!» فسأل... إلى آخر السّورة.

الإعراب: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ:﴾ ماض، وفاعله. ﴿بِما:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، ﴿أُنْزِلَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى (ما) وهو العائد، أو الرابط، والجملة الفعلية صلتها، أو صفتها. ﴿إِلَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، ﴿مِنْ رَبِّهِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من نائب الفاعل العائد إلى (ما)، و ﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم فيها، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ:﴾ يحتمل أن يكون معطوفا على الرسول، والوقف عليه، وأن يكون مبتدأ، والوقف على ﴿رَبِّهِ﴾ فهو مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿كُلٌّ:﴾ مبتدأ، والمضاف إليه محذوف، التقدير: كلهم. ﴿آمَنَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿كُلٌّ﴾ باعتبار لفظه، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة: ﴿كُلٌّ آمَنَ:﴾ مستأنفة على اعتبار المؤمنون معطوفا على ما قبله، وهي في محل رفع خبره على اعتباره مبتدأ، والرابط الضمير الذي قدرته.

﴿بِاللهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾ هذه الأسماء معطوفة على لفظ الجلالة، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

﴿لا:﴾ نافية. ﴿نُفَرِّقُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول لفعل محذوف، التقدير: يقول، أو يقولون، وهذه الجملة في محل نصب حال من ﴿كُلٌّ﴾. ﴿بَيْنَ:﴾ ظرف مكان متعلق بما قبله. ﴿بَيْنَ:﴾ مضاف، و ﴿أَحَدٍ:﴾

مضاف إليه ﴿مِنْ رُسُلِهِ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة ﴿أَحَدٍ﴾. (قالوا): ماض مبني على الضم،

Juz 1, halaman 700 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →