Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 27 المائدة

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (على القوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تأس)، (الفاسقين) نعت للقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء.

جملة «قال … »:لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «إنّها محرّمة»:في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كنت ضيّقا بهم فإنّها محرّمة، وجملة الشرط المقدّر مع الجواب في محلّ نصب مقول القول ..

وجملة «يتيهون»:في محلّ نصب حال من الضمير المجرور في (عليهم).

وجملة «لا تأس … »:في محل جزم جواب شرط مقدّر أي: إن عظم لديك هذا العقاب فلا تأس

الصرف:

(محرّمة)،مؤنّث محرّم، اسم مفعول من حرّم .. (انظر الآية ٨٥ من سورة البقرة) (تأس)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع بفتح التاء والعين.

﴿وَاُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ اِبْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (٢٧)﴾

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (اتل) فعل أمر مبني على حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (على) حرف جرّ و (هم) ضمير

Juz 3, halaman 323 ›

في محلّ جرّ متعلّق ب (اتل)، (نبأ) مفعول به منصوب (ابني) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (آدم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل اتل (¬١)، (إذ) ظرف للزمن الماضي مبني في محلّ نصب متعلّق ب (نبأ)، (قرّبا) فعل ماض .. و (الألف) فاعل (قربانا) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (تقبّل) فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي القربان (من أحد) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقبّل)،و (هما) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم وقلب (يتقبّل) مضارع مبني للمجهول مجزوم، ونائب الفاعل هو (من الآخر) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتقبّل)، (قال) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي من لم يتقبّل منه (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (أقتلنّ) مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع و (النون) نون التوكيد و (الكاف) ضمير مفعول به، والفعل ضمير مستتر تقديره أنا (قال) مثل الأول والفاعل هو من تقبّل منه (إنّما) كافّة ومكفوفة لا عمل لها (يتقبّل) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (من المتّقين) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتقبّل) وعلامة الجرّ الياء.

جملة «اتل عليهم»:لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «قرّبا … »:في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة «تقبّل … »:في محلّ جرّ معطوفة على جملة قرّبا.

وجملة «لم يتقبّل … »:في محلّ جرّ معطوفة على جملة قرّبا.

وجملة «قال … »:لا محلّ لها استئنافيّة.

Juz 3, halaman 324 ›

وجملة «أقتلنّك»:لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجملة القسم وجوابه في محلّ نصب مقول القول.

وجملة «قال (الثانية) .... »:لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «يتقبّل الله … »:في محلّ نصب مقول القول.

الصرف:

(اتل)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، وزنه افع بضمّ العين.

البلاغة

الكلام الجامع المانع: في قوله تعالى ﴿إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ فقد جمعت هذه الجملة الكثير من المعاني بكلام مختصر، فقد اشتملت على فحوى القصة من أولها الى آخرها. وخلاصة المعنى أن الله تعالى لا يقبل طاعة إلا من مؤمن متق.

الفوائد

النفس الطيبة والنفس البغيضة ١ «فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما» الفعل مبني للمجهول، ليشير بناؤه هكذا إلى أن أمر القبول أو عدمه موكول إلى قوة غيبية وكيفية غيبية، وهذه الصياغة تفيدنا في أمرين:

أولهما: ألا نبحث نحن عن كيفية هذا التقبل ولا نخوض فيه كما خاضت كتب التفسير في روايات يرجح أنها مأخوذة من أساطير «العهد القديم».

ثانيهما: الإيحاء بأن الذي قبل قربانه لا جريرة له توجب الحفيظة عليه وتبييت قتله، فالأمر لم يكن له يد فيه، فليس هناك مبرر ليحقد الأخ على أخيه، وخاطر القتل هو أبعد ما يرد على النفس المستقيمة في هذا المجال، مجال العبادة والتقرب.

٢ «قالَ: لَأَقْتُلَنَّكَ﴾ يبدو هذا القول-بهذا التأكيد المنبئ عن الإصرار-نابيا مثيرا للاستنكار لأنه ينبعث من غير موجب، اللهم إلا ذلك الشعور الخبيث المنكر، شعور الحسد الأعمى، الذي لا يعمر نفسا طيبة.

Juz 3, halaman 325 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →