Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 46 الأعراف

وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴿٤٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

الآخرة كافرون، أي: جاحدون مكذبون بذلك، لا يصدقونه ولا يؤمنون به، فلهذا لا يبالون بما [¬١] يأتون من منكر من القول والعمل؛ لأنهم لا يخافون حسابًا عليه ولا عقابًا، فهم شر الناس أقوالاً وأعمالًا.

﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ (٤٦) وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤٧)﴾

لما ذكر تعالى مخاطبة أهل الجنة مع أهل النار، نبه أن بين الجنة والنار حجابًا [¬٢]، وهو الحاجز المانع من وصول أهل النار إلى الجنة.

قال ابن جرير [¬٣]: وهو السور الذي قال الله تعالى: ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾ وهو الأعراف، الذي قال اللَّه تعالى: ﴿وعلى الأعراف رجال﴾ ثم روى بإسناده عن السدي أنه قال في قوله تعالى: ﴿وبينهما حجاب﴾: وهو السور، وهو [¬٤]، الأعراف.

وقال مجاهد: الأعراف حجاب بين الجنة والنار، سور له باب.

قال ابن جرير (¬٨٣): والأعراف جمع عُرْف، وكل مرتفع من الأرض عند العرب يسمى عُرْفًا، وإنما قبل لعرف الديك عرفًا لارتفاعه.

وحدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا ابن عيينة، عن عبيد [¬٥] الله بن أبي يزيد، سمع ابن عباس يقول: [الأعراف هو الشيء الشرف.

Juz 6, halaman 305 ›

وقال الثوري (¬٨٤)، عن جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس قال] [¬١]: الأعراف سور كعرف الديك.

وفي رواية (¬٨٥) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه، الأعراف: تَلُّ بين الجنة والنار، حُبس عليه ناس من أهل الذنوب بين الجنة والنار. وفي رواية عنه (¬٨٦): هو سور بين الجنة والنار: وكذا قال الضحاك وغير واحد من علماء التفسير.

وقال السدي: إنما سمي الأعراف أعرافًا؛ لأن أصحابه يعرفون الناس.

واختلفت عبارات المفسرين في أصحاب الأعراف من هم؟ وكلها قريبة ترجع إلى معنى واحد؛ وهو أنهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم. نص عليه حذيفة وابن عباس وابن مسعود وغير واحد من السلف والخلف ﵏، وقد جاء في حديث مرفوع رواه الحافظ أبو بكر بن مردويه (¬٨٧):

حدثنا عبد الله بن إسماعيل، حدثنا عبيد بن الحسين، حدثنا سليمان بن داود، حدثنا [¬٢] النعمان بن عبد السلام، حدثنا شيخ لنا يقال له: أبو عباد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال: سئل رسول الله ﷺ عمن استوت حسناته وسيئاته؟ فقال: "أولئك أصحاب الأعراف لم يدخلوها وهم يطمعون".

وهذا حديث غريب من هذا الوجه.

ورواه من وجه آخر (¬٨٨) عن سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن محمد بن المنكدر، عن رجل

Juz 6, halaman 306 ›

من مزينة قال: سئل رسول الله ﷺ عن [أصحاب الأعراف] [¬١]؟ فقال: "إنهم قوم خرجوا عصاة بغير إذن آبائهم، فقتلوا في سبيل الله".

وقال سعيد بن منصور (¬٨٩): حدثنا أبو معشر، حدثنا يحيى بن شبل، عن يحيى بن عبد الرحمن المزني، عن أبيه قال: سئل رسول الله، ﷺ، عن أصحاب الأعراف؟ فقال: "هم ناس قتلوا في سبيل الله بمعصية آبائهم، فمنعهم من دخول الجنة معصية آبائهم، ومنعهم من النار قتلهم في سبيل الله".

وهكذا رواه ابن مردويه وابن جرير وابن أبي حاتم من طرق عن أبي معشر، به، وكذا [¬٢] رواه

Juz 6, halaman 307 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →