Lewati ke konten

Kitab: Fathul Kabiril Muta'al: I'rabul Mu'allaqatil 'Asyr ath-Thiwal

Bab dan daftar isi:

(٢) معلقة طرفة بن العبد

Baca bab ini

  1. فهرست أبيات معلقة طرفة بن العبد
  2. معلقة طرفة بن العبد
  3. ١ - لخولة أطلال ببرقة ثمهد ... تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
  4. ٢ - بروضة دعمي، فأكناف حائل ... ظللت لها أبكي، وأبكي إلى الغد
  5. ٣ - وقوفا بها صحبي علي مطيهم ... يقولون: لا تهلك أسى وتجلد
  6. ٤ - كأن حدوج المالكية غدوة ... خلايا سفين بالنواصف من دد
  7. ٥ - عدولية، أو من سفين ابن يامن ... يجور بها الملاح طورا، ويهتدي
  8. ٦ - يشق حباب الماء حيزومها بها ... كما قسم الترب المفايل باليد
  9. ٧ - وفي الحي أحوى ينفض المردشادن ... مظاهر سمطي لؤلؤ وزبرجد
  10. ٨ - خذول تراعي ربربا بخميلة ... تناول أطراف البرير وترتدي
  11. ٩ - وتبسم عن ألمى، كأن منورا ... تخلل حر الرمل دعص له ندي
  12. ١٠ - سقته إياة الشمس إلا لثاته ... أسف، ولم تكدم عليه بإثمد
  13. ١١ - ووجه كأن الشمس ألقت رداءها ... عليه نقي اللون، لم يتخدد
  14. ١٢ - وإني لأمضي الهم عند احتضاره ... بعوجاء مرقال، تروح وتعتدي
  15. ١٣ - أمون، كألواح الإران نسأتها ... على لاحب، كأنه ظهر برجد
  16. ١٤ - جمالية وجناء، تزدي كأنها ... سفنجة تبري لأزعر أربد
  17. ١٥ - تباري عتاقا ناجيات، وأتبعت ... وظيفا وظيفأ فوق مور معبد
  18. ١٦ - تربعت القفين في الشول ترتعي ... حدائق مولي الأسرة أغيد
  19. ١٧ - تريع إلى صوت المهيب، وتتقي ... بذي خصل، روعات أكلف ملبد
  20. ١٨ - كأن جناحي مضرحي تكنفا ... حفافيه شكا في العسيب بمسرد
  21. ١٩ - فطورا به خلف الزميل، وتارة ... على حشف كالشن ذاو مجدد
  22. ٢٠ - لها فخذان أكمل النحض فيهما ... كأنهما بابا منيف ممرد
  23. ٢١ - وطي محال كالحني خلوفه ... وأجرنة لزت بدأي منضد
  24. ٢٢ - كأن كناسي ضالة يكنفانها ... وأطر قسي تحت صلب مؤيد
  25. ٢٣ - لها مرفقان أفتلان كأنما ... تمر بسلمي دالج متشدد
  26. ٢٤ - كقنطرة الرومي أقسم ربها ... لتكتنفن حتى تشاد بقرمد
  27. ٢٥ - صهابية العثنون، موجودة القرا ... بعيدة وخد الرجل، مواراة اليد
  28. ٢٦ - أمرت يداها فتل شرر، وأجنحت ... لها عضداها في سقيف مسند
  29. ٢٧ - جنوح، دفاق، عندل، ثم أفرغت ... لها كتفاها في معالى مصعد
  30. ٢٨ - كأن علوب النسع في دأياتها ... موارد من خلقاء في ظهر قردد
  31. ٢٩ - تلاقى، وأحيانا تبين كأنها ... بنائق غر في قميص مقدد
  32. ٣٠ - وأتلع نهاض إذا صعدت به ... كسكان بوصي بدجلة مصعد
  33. ٣١ - وجمجمة مثل العلاة كأنما ... وعى الملتقى منها إلى حرف مبرد
  34. ٣٢ - وخذ كقرطاس الشامي، ومشفر ... كسبت اليماني، قده لم يجرد
  35. ٣٣ - وعينان كالماويتين استكنتا ... بكهفي حجاجي صخرة قلت مورد
  36. ٣٤ - طحوران عوار القذى، فتراهما ... كمكحولتي مذعورة أم فرقد
  37. ٣٥ - وصادقتا سمع التوجس للسرى ... لهجس خفي، أو لصوت مندد
  38. ٣٦ - مؤللتان تعرف العتق فيهما ... كسامعتي شاة بحومل مفرد
  39. ٣٧ - وأروع نباض، أحذ، ململم ... كمرداة ضخر في صفيح مصمد
  40. ٣٨ - وإن شئت سامى واسط الكور رأسها ... وعامت بضبعيها نجاء الخفيدد
  41. ٣٩ - وإن شئت لم ترقل، وإن شئت أرقلت ... مخافة ملوي من القد محصد
  42. ٤٠ - وأعلم مخروت من لأنف مارن ... عتيق، متى ترجم به الأرض تردد
  43. ٤١ - إذا أقبلت، قالوا: تأخر رحلها ... وإن أدبرت، قالوا: تقدم، فاشدد
  44. ٤٢ - وتضحي الجبال الحمر خلفي، كأنها ... من البعد حفت بالملاء المعضد
  45. ٤٣ - وتشرب بالقعب الصغير وإن تقد ... بمشفرها يوما إلى الليل تنقد
  46. ٤٤ - على مثلها أمضي، إذا قال صاحبي: ... ألا ليتني أفديك منها، وافتدي
  47. ٤٥ - وجاشت إليه النفس خوفا وخاله ... مصابا، ولو أمسى على غير مرصد
  48. ٤٦ - إذا القوم قالوا: من فتى؟ خلت أنتي ... عنيت، فلم أكسل، ولم أتبلد
  49. ٤٧ - أحلت عليها بالقطيع فأجذمت ... وقد خب آل الأمعز المتوقد
  50. ٤٨ - فذالت، كما ذالت وليدة مجلس ... تري ربها أذيال سحل ممدد
  51. ٤٩ - ولست بحلال التلاع مخافة ... ولكن متى يسترفد القوم أرفد
  52. ٥٠ - وإن تبغني في حلقة القوم تلقني ... وإن تقتنصني في الحوانيت تصطد
  53. ٥١ - متى تأتني أصبحك كأسا روية ... وإن كنت عنها غانيا، فاغن وازدد
  54. ٥٢ - وإن يلتق الحي الجميع تلاقني ... إلى ذروة البيت الكريم المصمد
  55. ٥٣ - نداماي بيض كالنجوم، وقينة ... تروح علينا بين برد ومجسد
  56. ٥٤ - رحيب قطاب الجيب منها رفيقة ... بجس الندامى بضة المتجرد
  57. ٥٥ - إذا نحن قلنا: أسمعينا انبرت لنا ... على رسلها، مطروفة لم تشدد
  58. ٥٦ - إذا رجعت في صوتها خلت صوتها ... تجاوب أظار على ربع رد
  59. ٥٧ - وما زال تشرابي الخمور ولذتي ... وبيعي وإنفاقي طريفي ومتلدي
  60. ٥٨ - إلى أن تحامتني العشيرة كلها ... وأفردت إفراد البعير المعبد
  61. ٥٩ - رأيت بني غبراء لا يذكرونني ... ولا أهل هذاك الطراف الممدد
  62. ٦٠ - ألا أيهذا اللائمي أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات، هل أنت مخلدي؟
  63. ٦١ - فإن كنت لا تستطيع دفع منيتي ... فدعني أبادرها بما ملكت يدي
  64. ٦٢ - فلولا ثلاث هن من عيشة الفتى ... وجدك لم أحفل متى قام عودي
  65. ٦٣ - فمنهن سبق العاذلات بشربة ... كميت متى تعل بالماء تزبد
  66. ٦٤ - وكري إذا نادى المضاف محنبا ... كسيد الغضا نبهته المتورد
  67. ٦٥ - وتقصير يوم الدجن، والدجن معجب ... ببهكنة تحت الطراف المعمد
  68. ٦٦ - كأن البرين والدماليج علقت ... على عشر أو خروع لم يخضد
  69. ٦٧ - ذريني أروي هامتي في حياتها ... مخافة شرب في الحياة مصرد
  70. ٦٨ - كريم يروي نفسه في حياته ... ستعلم، إن متنا غدا، أينا الصدي؟
  71. ٦٩ - أرى قبر نحام بخيل بماله ... كقبر غوي في البطالة مفسد
  72. ٧٠ - ترى جثوتين من تراب عليهما ... صفائح صم من صفيح منضد
  73. ٧١ - أرى الموت يعتام الكرام، ويصطفي ... عقلية مال الفاحش المتشدد
  74. ٧٢ - أرى الموت يعتاد النفوس، ولا أرى ... بعيدا غدا، ما أقرب اليوم من غد!
  75. ٧٣ - أرى الدهر كنزا ناقصا كل ليلة ... وما تنقص الأيام والدهر ينفد
  76. ٧٤ - لعمرك، إن الموت ما أخطأ الفتى ... لكالطول المرخى، وثنياه باليد
  77. ٧٥ - كتى ما يشأ يوما يقده لحتفه ... ومن يك في حبل المنية ينقد
  78. ٧٦ - فما لي أراني وابن عمي مالكا؟ ... متى أدن منه ينأ عني، ويبعد
  79. ٧٧ - يلوم، وما أدري علام يلومني؟ ... كما لامني في الحي قرط بن اعبد
  80. ٧٨ - وأيأسني من كل خير طلبته ... كأنا وضعناه إلى رمس ملحد
  81. ٧٩ - على غير ذنب قتلته أنني ... نشدت، فلم أغفل حمولة معبد
  82. ٨٠ - وقربت بالقربى وجدك إنني ... متى يك أمر للنكيثة أشهد
  83. ٨١ - وإن أدع في الجلى أكن من حماتها ... وإن يأتك الأعداء بالجهد أجهد
  84. ٨٢ - وإن يقذفوا يالقذع عرضك أسقهم ... بكأس حياض الموت قبل التهدد
  85. ٨٣ - بلا حدث أحدثته، وكمحدث ... هجائي وقذفي بالشكاة ومطردي
  86. ٨٤ - فلو كان مولاي امرءا هو غيره ... لفرج كربي، أو لانظرني غدي
  87. ٨٥ - ولكن مولاي امرؤ هو خانقي ... على الشكر والتسآل، أو أنا مفتدي
  88. ٨٦ - وظلم ذوي القربى أشد مضاضة ... على المرء من وقع الحسام المهند
  89. ٨٧ - فذرني وخلقي، إنني لك شاكر ... ولو حل بيتي نائيا عند ضرغد
  90. ٨٨ - فلو شاء ربي كنت قيس بن خالد ... ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد
  91. ٨٩ - فأصبحت ذا مال كثير، وزارني ... بنون كرام سادة لمسود
  92. ٩٠ - أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه ... خشاش كرأس الحية المتوقد
  93. ٩١ - فآليت لا تنفط كشحي بطانة ... لغضب رقيق الشفرتين مهند
  94. ٩٢ - حسام إذا ما قمت منتصرا به ... كفى العود منه البدء ليس بمعضد
  95. ٩٣ - أخي ثقة لا ينثني عن ضريبة ... إذا قيل: مهلا، قال حاجزه: قدي
  96. ٩٤ - إذا ابتدر القوم السلاح وجدتني ... منيعا إذا بلت بقائمه يدي
  97. ٩٥ - وبرك هجود قد أثارت مخافتي ... نواديها أمشي بعضب مجرد
  98. ٩٦ - فمرت كهاة ذات خيف جلالة ... عقيلة شيخ كالوبيل يلندد
  99. ٩٧ - يقول وقد تر الوظيف وساقها ... ألست ترى أن قد أتيت بمؤيد؟
  100. ٩٨ - وقال: ألا ماذا ترون بشارب ... شديد علينا بغيه متعمد؟
  101. ٩٩ - وقال: ذروه، إنما نفعها له ... وإلا تردوا قاصي البرك يزدد
  102. ١٠٠ - فظل الإماء يمتللن حوارها ... ويسعى علينا بالسديف المسرهد
  103. ١٠١ - فإذ مت فانعيني بما أنا أهله ... وشقي علي الحبيب يا ابنة معبد
  104. ١٠٢ - ولا تجعليني كامرئ ليس همه ... كهمي، ولا يغني غنائي ومشهدي
  105. ١٠٣ - بطئ عن الجلى، سريع إلى الخنا ... ذلول بأجماع الرجال ملهد
  106. ١٠٤ - فلو كنت وغلا في الرجال لضرني ... عداوة ذي الأصحاب والمتوحد
  107. ١٠٥ - ولكن نفى الأعادي جرأتي ... عليهم وإقدامي وصدقي، ومحتدي
  108. ١٠٦ - لعمرك ما امري علي بغمة ... نهاري ولا ليلي علي بسرمد
  109. ١٠٧ - ويوم حبست النفس عند عراكه ... حفاظا على عوراته والتهدد
  110. ١٠٨ - على موطن يخشى الفتى عنده الردى ... متى تعترك فيه الفرائض ترعد
  111. ١٠٩ - أرى الموت لا يرعى على ذي جلالة ... وإن كان في الدنيا عزيزا بمقعد
  112. ١١٠ - وأصفر مضبوح نظرت حواره ... على النار، واستودعته كف مجمد
  113. ١١١ - ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزود
  114. ١١٢ - ويأتيك بالأخبار من لم تبع له ... بتاتا، ولم تضرب له وقت موع
  115. ١١٣ - لعمرك ما الأيام إلا معارة ... فما استطعت من معروفها، فتزود
  116. ١١٤ - ولا خير في خير ترى الشر دونه ... ولا نائل يأتيك بعد التلدد
  117. ١١٥ - عن المرء لا تسأل، وأبصر قرينه ... فإن القرين بالمقارن يقتدي
  118. ١١٦ - لعمرك ما أدري، وإني لواجل ... أفي اليوم إقدام المنية أم غد؟
  119. ١١٧ - فإن تك خلفي لا يفتها سواديا ... وإن تك قدامي أجدها بمرصد
  120. ١١٨ - إذا أنت لم تنفع بودك أهله ... ولم تنك بالبوسى عدوك فابعد
  121. ١١٩ - لا يرهب ابن العم ما عشت صولتي ... ولا أختني من صولة المتهدد
  122. ١٢٠ - وإني وإن أوعدته، أو وعدته ... لمخلف إيعادي، ومنجز موعدي