Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari

  1. تفسير سورة حم المؤمن

Bab dan daftar isi:

تفسير سورة حم المؤمن

Baca bab ini

  1. ذكر من قال ذلك
  2. ذكر من قال ذلك
  3. القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير﴾.
  4. ذكر من قال ذلك
  5. ذكر من قال ذلك
  6. ذكر من قال ذلك
  7. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب (٥)﴾.
  8. ذكر من قال ذلك
  9. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وكذلك حقت كلمت ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار (٦)﴾.
  10. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم (٧)﴾.
  11. ذكر من قال ذلك
  12. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم (٨)﴾.
  13. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم (٩)﴾.
  14. ذكر من قال ذلك
  15. ذكر من قال ذلك
  16. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير (١٢)﴾.
  17. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هو الذي يريكم آياته وينزل لكم من السماء رزقا وما يتذكر إلا من ينيب (١٣) فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون (١٤)﴾.
  18. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق (١٥) يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار (١٦)﴾
  19. ذكر من قال ذلك
  20. ذكر من قال ذلك
  21. ذكر من قال ذلك
  22. ذكر من قال ذلك
  23. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب (١٧)﴾.
  24. ذكر من قال ذلك
  25. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع (١٨) يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور (١٩) والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع البصير (٢٠)﴾.
  26. ذكر من قال ذلك
  27. ذكر من قال ذلك
  28. ذكر من قال ذلك
  29. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق (٢١)﴾.
  30. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب (٢٢)﴾.
  31. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم وما كيد الكافرين إلا في ضلال (٢٥)﴾.
  32. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد (٢٦)﴾.
  33. ذكر من قال ذلك
  34. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب (٢٧) وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب (٢٨)﴾.
  35. ذكر من قال ذلك
  36. ذكر من قال ذلك
  37. ذكر من قال ذلك
  38. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياقوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد (٢٩)﴾.
  39. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الذي آمن ياقوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب (٣٠) مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد (٣١)﴾.
  40. ذكر من قال ذلك
  41. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وياقوم إني أخاف عليكم يوم التناد (٣٢) يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد (٣٣)﴾.
  42. ذكر من قال ذلك كذلك، وذكر المعنى الذي قصد بقراءته ذلك كذلك
  43. ذكر من قال ذلك
  44. ذكر من قال ذلك
  45. ذكر من قال ذلك
  46. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب (٣٤)﴾.
  47. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار (٣٥)﴾.
  48. القول في تأويل قوله: ﴿وقال فرعون ياهامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب (٣٦) أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا في تباب (٣٧)﴾.
  49. ذكر من قال ذلك
  50. ذكر من قال ذلك
  51. ذكر من قال ذلك
  52. ذكر من قال ذلك
  53. القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وقال الذي آمن ياقوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد (٣٨) ياقوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار (٣٩)﴾.
  54. ذكر من قال ذلك
  55. ذكر من قال ذلك
  56. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب (٤٠)﴾.
  57. ذكر من قال ذلك
  58. القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وياقوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار (٤١) تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار (٤٢)﴾.
  59. ذكر من قال ذلك
  60. القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب النار (٤٣)﴾.
  61. ذكر من قال ذلك
  62. ذكر من قال ذلك
  63. ذكر من قال ذلك
  64. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد (٤٤) فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب (٤٥)﴾.
  65. ذكر من قال ذلك
  66. ذكر من قال ذلك
  67. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب (٤٦)﴾.
  68. ذكر من قال ذلك
  69. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار (٤٧) قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد (٤٨)﴾.
  70. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب (٤٩) قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم
  71. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا لننصر رسلنا والذين ءامنوا في
  72. ذكر من قال ذلك
  73. ذكر من قال ذلك
  74. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب (٥٣) هدى وذكرى لأولي الألباب (٥٤) فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار (٥٥)﴾.
  75. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير (٥٦)﴾.
  76. ذكر من قال ذلك
  77. ذكر من قال ذلك
  78. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون (٥٧)﴾.
  79. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء قليلا ما تتذكرون (٥٨)﴾.
  80. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون (٥٩) وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين (٦٠)﴾.
  81. ذكر من قال ذلك
  82. ذكر من قال ذلك
  83. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون (٦١)﴾.
  84. القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فأنى تؤفكون (٦٢) كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون (٦٣)﴾.
  85. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين (٦٤) هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين (٦٥)﴾.
  86. ذكر من قال ذلك
  87. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين (٦٦)﴾.
  88. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون (٦٧)﴾ [غافر: ٦٧].
  89. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون (٦٨) ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون (٦٩)﴾.
  90. ذكر من قال ذلك
  91. ذكر من قال ذلك
  92. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون (٧٠) إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون (٧١) في الحميم ثم في النار يسجرون (٧٢) ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون (٧٣) من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعو من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين (٧٤)﴾.
  93. ذكر من قال ذلك
  94. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون (٧٥) ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين (٧٦)﴾.
  95. ذكر من قال ذلك
  96. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون (٧٨)﴾.
  97. القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون (٧٧)﴾.
  98. ذكر الرواية بذلك
  99. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون (٧٩) ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون (٨٠) ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون (٨١)﴾.
  100. ذكر من قال ذلك
  101. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون (٨٢)﴾.
  102. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون (٨٣)﴾.
  103. القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين (٨٤)﴾.
  104. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنت الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون (٨٥)﴾.
  105. ذكر من قال ذلك