Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Asr: 1 العصر

وَالْعَصْرِ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة العصر

مكيّة، وهي ثلاث آيات.

تسميتها:

سميت سورة العصر لقسم الله به في مطلعها بقوله: ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ ﴿وَالْعَصْرِ﴾: الدهر، لاشتماله على الأعاجيب، من سرّاء وضرّاء، وصحة وسقم، وغنى وفقر، وعز وذل، وانقسامه إلى أجزاء: سنة وشهر ويوم وساعة ودقيقة وثانية.

مناسبتها لما قبلها:

لما بيّن في السورة المتقدمة أن الاشتغال بأمور الدنيا والتهالك عليها مذموم، أراد أن يبين في هذه السورة ما يجب الاشتغال به من الإيمان والأعمال الصالحات، وهو ما يعود إلى النفس، ومن التواصي بالخيرات وكفّ النفس عن المناهي أو المعاصي، وهو ما يعود إلى المجتمع. والخلاصة: بعد أن قال: ﴿أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ وهدد بتكرار: ﴿كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ بيّن حال المؤمن والكافر.

ما اشتملت عليه السورة:

هذه السورة المكية الموجزة توضح أصول الإسلام الكبرى، ودستور الحياة الإنسانية.

فقد أقسم الله تعالى بالعصر الذي هو الدهر أو الزمان المشتمل على العجائب

Juz 30, halaman 390 ›

والدال على قدرة الله وحكمته البالغة على خسارة الإنسان إلا من اتصف بالأوصاف الأربعة، وهي: الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي مع الآخرين بالحق، والتواصي بالصبر والمصابرة.

فضلها:

ذكر الرواة أن عمرو بن العاص وفد على مسيلمة الكذاب، وذلك بعد ما بعث رسول الله ﷺ، وقبل أن يسلم عمرو، فقال له مسيلمة: ماذا أنزل على صاحبكم في هذه المدة؟! فقال: لقد أنزل عليه سورة وجيزة بليغة، فقال:

وما هي؟ فقال: ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ، وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ، وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ ففكر مسيلمة هنيهة، ثم قال:

وقد أنزل علي مثلها، فقال له عمرو: وما هو؟ فقال:

يا وبر يا وبر (¬١)، وإنما أنت أذنان وصدر، وسائرك حفر نقر.

ثم قال كيف ترى يا عمرو: فقال له عمرو: والله لتعلم أني أعلم أنك تكذب.

وذكر الطبراني عن عبيد الله بن حفص قال: كان الرجلان من أصحاب رسول الله ﷺ إذا التقيا لم يفترقا، إلا على أن يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر، إلى آخرها، ثم يسلم أحدهما على الآخر. وأخرجه البيهقي عن أبي حذيفة.

وقال الشافعي ﵀: لو تدبر الناس هذه السورة لوسعتهم.

Juz 30, halaman 391 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →