Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 46 هود

قَالَ يَانُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٤٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (٤٦)

﴿قَالَ يَا نُوحٍ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ ثم علل لانتفاء كونه من أهله بقوله ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالح﴾ وفيه إيذان بأن قرابة الدين غامرة لقرابة النسب وأن نسيبك في دينك وإن كان حبشياً وكنت قرشياً لصيقك ومن لم يكن على دينك وإن كان أمسّ أقاربك رحماً فهو أبعد بعيد منك وجعلت ذاته عملاً غير صالح مبالغة فى دمة كقولها

هود (٤٦ _ ٤٩)

... فإنما هي إقبال وإدبار ...

أو التقدير إنه ذو عمل وفيه إشعار بأنه إنما أنجى من أنجى من أهله لصلاحهم لا لأنهم أهله وهذا لما انتفى عنه الصلاح لم تنفعه أبوته عمِل غير صالح علي قال الشيخ أبو منصور ﵀ كان عند نوح ﵇ أن ابنه كان على دينه لأنه كان ينافق وإلا لايحتمل أن يقول ابني من أهلي ويسأله نجاته وقد سبق منه النهي عن سؤال مثله بقوله ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون فكان يسأله على الظاهر الذي عنده كما كان أهل النفاق يظهرون الموافقة لنبينا ﵇ ويضمرون الخلاف له ولم يعلم بذلك حتى أطلعه الله عليه وقوله ﴿ليس من أهلك﴾ أي من الذين وعدت النجاة لهم وهم المؤمنون حقيقة في السر والظاهر ﴿فلا تسألن﴾ اجتزا بالكسرة عن الياء كوفى تسألنى بصرى نسألنى مدنى تسألن شامي فحذف الياء واجتزأ بالكسرة والنون نون التوكيد تسألن مكي ﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ بجواز مسألته ﴿إِنّى أَعِظُكَ أَن

Juz 2, halaman 64 ›

تَكُونَ مِنَ الجاهلين﴾ هو كما نهى رسولنا بقوله ﴿فلا تكونن من الجاهلين﴾

Juz 2, halaman 65 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →