Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 46 هود

قَالَ يَانُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٤٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

وقيل إن اسمه كان كنعان , وقيل بل كان اسمه يام. قال الحسن: وكان منافقاً ولذلك استعجل نوح أن يناديه فعلى هذا يكون في تأويل قوله تعالى ﴿إنه ليس من أهلك﴾ وجهان: أحدهما: ليس من أهل دينك وولايتك , وهو قول الجمهور. الثاني: ليس من أهلك الذين وعدتك أن أنجيهم معك , قاله سعيد بن جبير. ﴿إنه عملٌ غير صالحٍ﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: أن مسألتك إياي أن أنجيه عمل غير صالح , قاله قتادة وإبراهيم وهو تأويل من قرأ عملٌ غير صالح بالتنوين. والثاني: معناه أن ابنك الذي سألتني أن أنجيه هو عملٌ غير صالحٍ , أي أنه لغير رشدة , قاله الحسن. والثالث: أنه عملٌ غير صالحٍ , قاله ابن عباس , وهو تأويل من لمن ينون. ﴿فلا تسألن ما ليس لك به علمٌ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: فيما نسبته إلى نفسك وليس منك. الثاني: في دخوله في جملة من وعدتك بإنجائهم من أهلك وليس منهم. ﴿إني أعظُك أن تكون من الجاهلين﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: من الجاهلين بنسبك. الثاني: من الجاهلين بوعدي لك. وفي قوله ﴿إني أعظك﴾ تأويلان: أحدهما: معناه إني رافعك أن تكون من الجاهلين. الثاني: معناه أني أحذرك ومنه قوله تعالى ﴿يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً﴾ أي يحذرّكم.

Juz 2, halaman 476 ›

﴿قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة

Juz 2, halaman 476 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →