Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 46 هود

قَالَ يَانُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٤٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

وجملة: «ربّ … » في محلّ نصب مقول القول (¬١).

وجملة: «إنّ ابني من أهلي» لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «إنّ وعدك الحقّ» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.

وجملة: «أنت أحكم الحاكمين» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.

الفوائد

هل كنعان الغريق ابن نوح؟ أكثر المفسرين أنه ابن نوح من صلبه.

وهذا هو القول الصحيح. وما سوى ذلك فهو باطل. وقد نقل الجمهور ما صح عن ابن عباس أنه قال: ما بغت (ما زنت) امرأة نبي قط. ونص تعالى بقوله ﴿وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ كما ناداه أبوه بقوله (يا بني اركب معنا).وقال المفسرون: إذا كفرت زوجة النبي فهذا لا يعيبه ولا يمس شرفه، أما الزنى فإنه معيب ولا يجوز أن يقع من زوجة نبي قط، كما ورد عن ابن عباس؛ والذي يظهر لي والله أعلم أن قوله تعالى: إنه ليس من أهلك أي أنه باختياره الكفر قد انقطعت القرابة المعنوية بينه وبين أبيه، لأن الإيمان هو الرابط الأساسي والقرابة الحق.

﴿قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ (٤٦)﴾

الإعراب:

(قال يا نوح) مرّ إعرابها (¬٢)، (إنّ) حرف مشبه بالفعل- ناسخ-و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (ليس) فعل ماض ناقص جامد، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (من أهلك) مثل من أهلي

Juz 6, halaman 280 ›

متعلّق بخبر ليس (¬١) (إنّه) مثل الأول (عمل) خبر إنّ مرفوع على حذف مضاف أي ذو عمل (غير) نعت لعمل مرفوع (صالح) مضاف إليه مجرور (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية حازمة (تسألن) مضارع مجزوم .. و (النون) للوقاية و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير مفعول به (ما) اسم موصول (¬٢) مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ثان (ليس) مثل الأول (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدم (به) مثل لك متعلق بحال من (علم) وهو اسم لبس مؤخّر مرفوع (إنّي) مثل إنّه (أعظ) مضارع مرفوع، والفاعل أنا و (الكاف) ضمير مفعول به (أن) حرف مصدريّ (تكون) مضارع ناقص منصوب واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (من الجاهلين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر تكون.

والمصدر المؤوّل (أن تكون) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره من متعلّق ب (أعظك) بمعنى أنهاك (¬٣).

جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يا نوح … » في محلّ نصب مقول القول (¬٤).

وجملة: «إنّه ليس من أهلك» لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «ليس من أهلك» في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «إنّه عمل … » لا محلّ لها تعليلية.

Juz 6, halaman 281 ›

وجملة: «لا تسألن … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: أي إن جاءك علم هذا فلا تسألني

وجملة: «ليس لك به علم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

وجملة: «إنّي أعظك … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أعظك … » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «تكون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).

الفوائد

١ - عصمة الأنبياء:

استدل بهذه الآيات من لا يرى عصمة الأنبياء، بأن قوله تعالى ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ﴾ المراد منه السؤال، وهو محظور، فلهذا نهاه عنه بقوله ﴿فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾،وقوله ﷾ ﴿إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ﴾ يدل على أن ذلك السؤال كان جهلا، ففيه زجر وتهديد، وطلب المغفرة والرحمة له يدل على صدور الذنب. والجواب أن الله ﷿ كان قد وعد نوحا ﵊ بأن ينجيه وأهله، فأخذ نوح ظاهر اللفظ واتبع التأويل بمقتضى الظاهر، ولم يعلم ما غاب عنه ولم يشك في وعد الله ﷾، فأقدم على هذا السؤال لهذا السبب، فعاتبه الله ﷿ على سؤاله ما ليس له به علم، وبين له أنه ليس من أهله الذين وعده بنجاتهم، لكفره وعمله الذي هو غير صالح، وأعلمه الله ﷾ أنه مغرقه مع الذين ظلموا، ونهاه عن مخاطبته فيهم، فأشفق نوح من إقدامه على سؤال ربه، فيما لم يؤذن له فيه وخاف من ذلك الهلاك؛ فلجأ إلى ربه ﷿، وخشع له وعاذ به، وسأله المغفرة والرحمة، لأن حسنات الأبرار سيئات المقربين، وليس في الآية ما يقتضي صدور ذنب ومعصية من نوح ﵊ سوى تأويله وإقدامه على سؤال ما لم يؤذن له فيه، وهذا ليس بذنب ولا معصية. ويقال في هذه الحادثة ما قيل في فداء النبي ﵌ لأسرى بدر، والله أعلم.

Juz 6, halaman 282 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →