Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 46 هود

قَالَ يَانُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٤٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ليزول معنى الأمر وينقص؛ لأن (يا) تؤكده، وتظهر معناه، فكان في حذف (يا) التعظيم والإجلال والتنزيه للرب تعالى، فكثر حذفها في القرآن والكلام في نداء الرب لذلك المعنى.

الإعراب: ﴿وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ﴾: ماض وفاعله ومفعوله، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها. ﴿فَقالَ﴾: الفاء: زائدة، أو هي حرف تفسير هنا. (قال):

ماض، والفاعل يعود إلى ﴿نُوحٌ﴾. ﴿رَبِّ﴾: منادى حذف منه أداة النداء منصوب... إلخ، انظر إعراب: ﴿يا قَوْمِ﴾ في الآية رقم [٢٨] فهو مثله، والجملة الندائية في محل نصب مقول القول.

﴿إِنَّ﴾: حرف مشبه بالفعل. ﴿اِبْنِي﴾: اسمها منصوب. ﴿مِنْ أَهْلِي﴾: متعلقان بمحذوف خبر ﴿إِنَّ،﴾ والفتحة في الأول، والكسرة في الثاني مقدرتان على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورهما اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية:

﴿إِنَّ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿فَقالَ رَبِّ..﴾. إلخ مفسرة لقوله تعالى:

﴿وَنادى نُوحٌ..﴾. إلخ لا محل لها مثلها. ﴿وَإِنَّ﴾: الواو: واو الحال. (إن): حرف مشبه بالفعل.

﴿وَعْدَكَ﴾: اسمها، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿الْحَقُّ﴾: خبر (إن)، والجملة الاسمية: ﴿وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ﴾ في محل نصب حال من ﴿رَبِّ﴾ والرابط: الواو، والضمير، ومجيء الحال من المنادى مستعمل لغة، قال الشاعر: [البسيط]

يا أيّها الرّبع مبكيّا بساحته

(أنت): ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿أَحْكَمُ﴾: خبره، وهو مضاف، و ﴿الْحاكِمِينَ﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء... إلخ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب حال مثلها.

﴿قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ (٤٦)﴾

الشرح: ﴿قالَ﴾ أي: الله. ﴿يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾: وذلك لقطع الولاية بين المؤمن والكافر، وهذا يدل على أن حكم الاتفاق في الدين أقوى من النسب. ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ﴾:

فهذا تعليل لنفي كونه من أهله، وأصله: إنه ذو عمل فاسد، فجعل ذاته ذات العمل للمبالغة كقول الخنساء تصف ناقة ترتع وقد ذهب عنها ولدها: [البسيط]

ترتع ما رتعت حتّى إذا ادّكرت... فإنّما هي إقبال وإدبار

أي: ذات إقبال وإدبار، هذا؛ ويجوز أن يكون الضمير للسؤال، أي: إن سؤالك إياي أن أنجيه عمل غير صالح، هذا؛ وقرأ الكسائي ويعقوب: ﴿(إِنَّهُ عَمَلٌ)﴾ أي: ابنك عمل عملا غير

Juz 4, halaman 446 ›

صالح. ﴿فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ أي: فلا تسأل الذي لم تعلم: أهو صواب أم ليس بصواب؟ وإنما سأل نوح ﵇ ذلك؛ لشدة شفقته على ولده، وهو لا يعلم أن ذلك محظور لإصراره على الكفر، فنهاه الله عن مثل هذه المسألة، هذا؛ وقد قرئ: ﴿تَسْئَلْنِ﴾ بفتح اللام وتشديد النون مفتوحة ومكسورة بياء المتكلم وبدونها، وقراءة حفص بسكون اللام وكسر النون، وبدون ياء المتكلم. ﴿إِنِّي أَعِظُكَ﴾ أي: أنهاك عن هذا السؤال. ﴿أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ﴾ أي: أرفع مقامك عن مقام الجاهلين، وأجعلك في مقام العلماء والعارفين، وانظر شرح الجهل في الآية رقم [٢٩].

تنبيه: قد استدل بعضهم بهذه الآية على أن كنعان لم يكن ابن نوح من صلبه، وإنما هو ربيبه ابن امرأته، وبعضهم يقول: إنه ابن زنى؛ لأنه لم يقل: إنه مني؛ وقد رأيت كثرة القراءات في قوله ﴿اِبْنَهُ﴾ في الآية رقم [٤٢] وهذان القولان لا يعول عليهما، والصحيح إنه ابنه من صلبه، وقد سبق القول في حقه أنه من الكافرين، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

﴿غَيْرُ﴾ اسم شديد الإبهام، لا يتعرف بالإضافة لمعرفة أو غيرها، وهو ملازم للإضافة، ويجوز أن يقطع عنها، إن فهم المعنى، أو تقدمت كلمة ليس عليها، يقال: قبضت عشرة ليس غير، وهو مبني على الضم أو الفتح خلاف.

الإعراب: ﴿قالَ﴾: ماض، وفاعله مستتر تقديره: «هو» يعود إلى الله. (يا): أداة نداء تنوب مناب أدعو. (نوح): مفرد علم مبني على الضم في محل نصب ب (يا). ﴿إِنَّهُ﴾: حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿لَيْسَ﴾: ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود إلى كنعان. ﴿مِنْ أَهْلِكَ﴾: متعلقان بمحذوف خبر: ﴿لَيْسَ،﴾ والكاف في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿لَيْسَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إن)، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ..﴾. إلخ مع الجملة الندائية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿إِنَّهُ﴾:

حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿عَمَلٌ﴾: خبر مرفوع. ﴿غَيْرُ﴾: صفة: ﴿عَمَلٌ،﴾ و ﴿غَيْرُ﴾:

مضاف، و ﴿صالِحٍ﴾: مضاف إليه، وعلى القراءة الثانية ف (عمل) ماض، وفاعله يعود إلى كنعان و (غير) مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر إن، وعلى الوجهين فالجملة اسمية، وهي تعليل للنفي، وهي بدورها من مقول نوح. ﴿فَلا﴾: الفاء: هي الفصيحة، وانظر ما ذكرته في الآية [١٧]. (لا): ناهية. ﴿تَسْئَلْنِ﴾: مضارع مجزوم ب (لا) الناهية والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول به أول، وعلى القراءة بتشديد النون فهو مبني على الفتح في محل جزم ب (لا) الناهية، وعلى كسر النون وتشديدها، وهي نون التوكيد حرف لا محل له؛ فالياء مفعول به، حذفت، أو ذكرت ورسمت، وعلى جميع القراءات فالفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿ما﴾ موصولة أو موصوفة فهي مبنية على السكون في محل نصب مفعول به ثان. ﴿لَيْسَ﴾: ماض ناقص. ﴿أَهْلِكَ﴾: متعلقان بمحذوف خبر: ﴿لَيْسَ﴾ تقدم على اسمها. ﴿بِهِ﴾: متعلقان بالخبر

Juz 4, halaman 447 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →