Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ikhlas: 1 الإخلاص

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

(سورة الإخلاص)

سبب نزول هذه السورة: أن اليهود دخلوا على رسول الله ﷺ فقالوا: يا محمد! صف لنا ربك وانسبه؟ فإنه وصف نفسه في التوراة ونَسَبها!، فارتعد رسول الله ﷺ حتى خرَّ مغشيًّا عليه، ونزل عليه جبريل ﵇ بهذه السورة.

وقيل: إن المشركين قالوا لرسول الله ﷺ: انسب لنا ربك؟ فنزلت.

وعلى الرواية الأولى: تكون السورة مدنية؛ (لأن سؤال اليهود بالمدينة) (¬١).

وعلى الرواية الثانية: تكون مكية.

واختلف في معنى قوله ﷺ: " ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِل ثلث القرآن" (¬٢):

فقيل: إن ذلك في الثواب؛ أي: لمن قرأها من الأجر مثل أجر من قرأ ثلث القرآن.

وقيل: إن ذلك فيما تضمنته من المعاني والعلوم؛ وذلك أن علوم القرآن ثلاثة: توحيد، وأحكام، وقَصص، وقد اشتملت هذه السورة على التوحيد،

Juz 4, halaman 787 ›

فهي ثلثُ القرآنِ بهذا الاعتبار، وهذا أظهرُ، وعليهِ حملَ ابنُ عطيةَ الحديثُ (¬١).

ويؤيدُهُ: أنَّ في بعضِ رواياتِ الحديثِ: «إنَّ اللهَ جزَّأَ القرآنَ ثلاثةَ أجزاءٍ، فجعلَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ جزءًا من أجزاء القرآنِ» (¬٢).

وخرجَ النسائيُّ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ سمعَ رجلًا يقرؤُها فقالَ: «أما هذا فقد غفرَ لهُ» (¬٣)، وفي روايةٍ أنهُ قالَ: «وجبت له الجنةُ» (¬٤).

وخرجَ مسلمٌ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ بعثَ رجلًا على سريةٍ، فكان يقرأُ لأصحابهِ في الصلاةِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ فلما رجعوا ذكروا ذلكَ لرسولِ اللهِ ﷺ فقالَ: «سلوهُ بأَيِّ شيءٍ يصنعُ ذلكَ؟» فسألوهُ فقالَ: لأنها صفةُ الرحمنِ؛ فأنا أحبُّ أن أقرأَها، فقال رسول الله ﷺ: «أخبروهُ أنَّ اللهَ يحبُّهُ» (¬٥).

وفي روايةٍ خرجَها الترمذيُّ: أنهُ ﷺ قالَ للرجلِ: «حبُّكَ إياها أدخلَكَ الجنةَ» (¬٦).

وخرجَ الترمذيُّ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «من قرأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾

Juz 4, halaman 788 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →