﴿قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد﴾ قوله تعالى: ﴿قُلْ هُو اللهُ أَحَدٌ﴾ اختلف في سبب نزول هذه الآية على ثلاثة أقاويل: أحدها: أن اليهود قالوا للنبي ﷺ هذا الله خَلَق الخلْق , فمن خلَقَ الله؟ فنزلت هذه السورة جواباً لهم , قاله قتادة. الثاني: أن مشركي قريش قالوا لرسول الله ﷺ انسب لنا ربك , فأنزل الله هذه السورة , وقال: يا محمد انسبني إلى هذا , وهذا قول أُبي بن كعب. الثالث: ما رواه أبو روق عن الضحاك أن المشركين أرسلوا عامر بن
Tafsir QS. Al-Ikhlas: 1 الإخلاص
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿١﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (29)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) الطيبي
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
الطفيل إلى رسول الله ﷺ فقالوا: قل له شققت عصانا وسببت آلهتنا وخالفت دين آبائك , فإن كنت فقيراً أغنيناك وإن كنت مجنوناً داويناك , وإن هويت امرأة زوجناكها , فقال رسول الله ﷺ: (لست بفقير ولا مجنون ولا هويت امرأة , أنا رسول الله إليكم , أدعوكم من عبادة الأصنام إلى عبادته ,) فأرسلوه ثانية وقالوا له: قل له بيّن لنا جنس معبودك , فأنزل الله هذه السورة , فأرسلوه ثالثة وقالوا: قل له لنا ثلاثمائة وستون صنماً لا تقوم بحوائجنا , فكيف يقوم إله واحِد بحوائج الخلق كلهم؟ فأنزل الله سورة الصافات إلى قوله ﴿إن إلهاكم لواحد﴾ يعني في جميع حوائجكم , فأرسلوه رابعة وقالوا: قل له بيّن لنا أفعال ربك , فأنزل الله تعالى: ﴿إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض﴾ الآية , وقوله ﴿الذي خلقكم ثم رزقكم﴾. ﴿قل هو الله أحد﴾ خرج مخرج جواب السائل عن الله تعالى , فقال لرسوله ﷺ ﴿قل هو اللهُ أحَدٌ﴾ والأحد: هو المتفرد بصفاته الذي لا مِثل له ولا شبه. فإن قيل: فلم قال (أحَدٌ) على وجه النكرة , ولم يقل الأحَدُ؟ قيل عنه جوابان: أحدهما: أنه حذف لام التعريف على نية إضمارها فصارت محذوفة في الظاهر , مثبتة في الباطن , ومعناه قل هو الله الأحد. الثاني: أنه ليس بنكرة , وإنما هو بيان وترجمة , قاله المبرد. فأما الأحد والواحد ففيهما وجهان: أحدهما: أن الأحد لا يدخل العدد , والواحد يدخل في العدد , لأنك تجعل للواحد ثانياً , ولا تجعل للأحد ثانياً. الثاني: أن الأحد يستوعب جنسه , والواحد لا يستوعب , لأنك لو قلت فلان لا
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.