Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 100 يوسف

وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

وقوله: ﴿وَرَفَعَ [¬١] أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾ قال ابن عباس (¬١١٠) ومجاهد وغير واحد: يعني السرير. أي: أجلسهما معه على سريره.

﴿وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا﴾ أي: سجد له أبواه [¬٢] وإخوته الباقون وكانوا أحد عشر رجلًا ﴿وَقَالَ يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ﴾ أي: التي كان قصها على أبيه [من قبل] [¬٣] ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا﴾ الآية.

وقد كان هذا سائغًا في شرائعهم: إذا سلموا على الكبير يسجدون له، ولم يزل هذا جائزا من لدن آدم إلى شريعة عيسى، ﵇، فحرم هذا في هذه الملة، وجعل السجود مختصًا بجناب الرب ﷾.

هذا مضمون قول قتادة وغيره.

وفي الحديث (¬١١١): أن معاذًا قدم الشام فوجدهم يسجدون لأساقفتهم، فلما رجع سجد لرسول الله، ﷺ، فقال: "ما هذا يا معاذ؟ " فقال: إني رأيتهم يسجدون لأساقفتهم، وأنت أحق أن يسجد لك يا رسول الله. فقال: "لو كنت آمرًا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة [¬٤] أن تسجد لزوجها؛ [من عظم] [¬٥] حقه عليها".

وفي حديث آخر (¬١١٢): أن سلمان لقي النبي، ﷺ، في بعض طرق المدينة، وكان سلمان حديث عهد [¬٦] بالإِسلام. فسجد للنبي، ﷺ، فقال: "لا تسجد لي يا سلمان، واسجد للحي الذي لا يموت".

والغرض: أن هذا كان جائزًا في شريعتهم، ولهذا خروا له سجدًا، فعندها قال يوسف: ﴿يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾ أي: هذا ما آل إليه الأمر،

Juz 8, halaman 74 ›

فإن التأويل يطلق على ما يصير إليه الأمر، كما قال تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ﴾ أي: يوم القيامة يأتيهم ما وعدوا به [¬١] من خير وشر.

وقوله: ﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾ أي: صحيحة صدقًا، يذكر نعم الله عليه ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ﴾ أي: البادية.

قال ابن جريج [¬٢] وغيره: كانوا من أهل بادية وماشية. وقال: كانوا يسكنون بالعربات من أرض فلسطين من غور الشام. قال: وبعض يقول: كانوا بالأولاج من ناحية شعب أسفل من حِشمَى، وكانوا أصحاب بادية وشاء وإبل.

﴿مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾ أي: إذا أراد أمرًا قيض له أسبابًا وقدره ويسره ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ﴾ بمصالح [¬٣] عباده ﴿الْحَكِيمُ﴾ في أقواله وأفعاله وقضائه وقدره وما يختاره ويريده.

قال أبو عثمان النهدي (¬١١٣)، عن سلمان: كان [¬٤] بين رؤيا يوسف وتأويلها أربعون سنة.

قال عبد الله بن شداد: [وإليها ينتهي] [¬٥] أقصى الرؤيا. رواه ابن جرير (¬١١٤).

وقال أيضًا (¬١١٥): حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا هشام، عن الحسن؛ قال: [كان منذ] فارق يوسف يعقوب إلى أن التقيا ثمانون سنة، لم يفارق الحزن قلبه، ودموعه تجري على خديه، وما على وجه الأرض يومئذٍ عبد أحب إلى الله من

Juz 8, halaman 75 ›

يعقوب.

وقال هشيم (¬١١٦)، عن يونس، عن الحسن، ثلاث وثمانون سنة.

وقال مبارك بن فضالة (¬١١٧)، عن الحسن: ألقي يوسف في الجب وهو ابن سبع عشرة سنة، فغاب عن أبيه ثمانين سنة، وعاش بعد ذلك ثلاثا وعشرين سنة [¬١]، فمات وله عشرون ومائة سنة، وقال قتادة: كان بينهما خمس وثلاثون سنة.

وقال محمد بن إسحاق: ذُكر - والله أعلم - أن غيبة يوسف عن يعقوب كانت ثمانى عشرة سنة.

قال: وأهل الكتاب يزعمون أنها كانت أربعين سنة أو نحوها، وأن يعقوب، ﵇، بقي مع يوسف بعد أن قدم عليه مصر سبع عشرة سنة ثم قبضه الله إليه.

وقال أبو إسحاق السبيعي (¬١١٨)، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال: دخل بنو إسرائيل مصر وهم ثلاثة وستون إنسانًا وخرجوا منها وهم ستمائة ألف وسبعون ألفًا.

وقال أبو إسحاق، عن مسروق: دخلوا وهم ثلاثمائة وتسعون من [¬٢] بين رجل وامرأة. فالله أعلم.

وقال موسى بن عبيدة (¬١١٩)، عن محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن شداد: اجتمع آل يعقوب إلى يوسف بمصر وهم ستة وثمانون إنسانًا صغيرهم وكبيرهم، وذكرهم وأنثاهم، وخرجوا منها [¬٣] وهم ستمائة ألف ونيف.

Juz 8, halaman 76 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →