Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 100 يوسف

وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَقالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (١٠٠)﴾

الشرح: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾ أي: على السرير الذي كان يوسف يجلس عليه، والرفع النقل إلى العلو. ﴿وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً﴾ أي: سقط يعقوب وزوجته (ليّا) وبنوه سجدا ليوسف ﵇، وكانت تحية الناس يومئذ السجود وهو الانحناء والتواضع، ولم يرد به حقيقة السجود من وضع من وضع الجبهة على الأرض على سبيل العبادة، وقد استجاز يوسف أن يسجد له أبوه، وهو أكبر منه، وأعلى منصبا في النبوة والشيخوخة بأمر الله تعالى لتحقيق رؤياه التي رأيتها في أول السورة، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٣١] من سورة (الحجر)، وقيل: المعنى خروا لأجله سجدا، لله شكرا، وقيل: الضمير في ﴿لَهُ﴾ لله تعالى، والمعتمد الأول.

وقال: ﴿يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ﴾ أي: التي رأيتها في الصغر في نومي. ﴿قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا﴾ أي: حققها في اليقظة، اختلفوا في المدة التي كانت بين رؤياه وتأويلها على أقوال كثيرة، أشهرها أنها كانت ثمانين سنة، وعن الحسن أن عمر يوسف يوم ألقي في الجب كان سبع عشرة سنة، وأقام في العبودية والسجن والملك ثمانين سنة، وأقام مع أبيه وإخوته وأقاربه ثلاثا وعشرين سنة، وتوفي وهو ابن مائة وعشرين سنة.

وأقام يعقوب بمصر أربعا وعشرين سنة في أحسن حال، ومات بمصر، وأوصى إلى ابنه يوسف أن يحمل جسده حتى يدفنه عند أبيه إسحاق بالشام ففعل، ثم انصرف إلى مصر، قال سعيد بن جبير: نقل يعقوب على نبينا، وعليه أفضل صلاة، وأزكى سلام في تابوت من ساج إلى بيت المقدس، ووافق ذلك يوم مات عيصو أخوه، فدفنا في قبر واحد؛ وكانا قد ولدا في بطن واحد.

﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي﴾ أي: أنعم علي، وأحسن بي وإليّ بمعنى واحد. ﴿إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾:

لم يقل من الجب استعمالا للكرم والمروءة، لئلا يذكر إخوته صنيعهم به بعد عفوه عنهم بقوله:

﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾ ولأن نعمة الله عليه في إخراجه من السجن كانت أعظم من إخراجه من الجب، وسبب ذلك أن خروجه من الجب كان سببا لحصوله في العبودية والرق، وخروجه من السجن كان سببا لوصوله إلى الملك والسيادة والعزة. ﴿وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ﴾ أي: من البادية، والبدو في الأصل: البسيط من الأرض، يبدو الشخص فيه من بعد، أي: يظهر، والبدو خلاف

Juz 4, halaman 661 ›

الحضر، والبادية خلاف الحاضرة، وكان يعقوب وأولاده أصحاب ماشية فسكنوا البادية، أي:

وهم في الأصل من أهل الحاضرة؛ لأن الله لم يبعث نبيا من أهل البادية، وقيل: إنهم خرجوا إلى بدا، وهو موضع، وإياه عنى جميل بثينة بقوله: [الطويل]

وأنت التي حبّبت شغبا إلى بدا... إليّ وأوطاني بلاد سواهما

فشغب وبدا موضعان، وليعقوب بهذا الموضع مسجد حتى جبل بدا. انتهى. قرطبي.

﴿مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾ أي: أفسد ما بيني وبين إخوتي، أحال ذنبهم على الشيطان تكرما، وهذا على سبيل المجاز، لا على الحقيقة؛ لأن الفاعل المطلق المختار هو الله تعالى، وليس للشيطان مدخل إلا بإلقاء الوسوسة والتحريش، لإفساد ذات البين، وذلك بإقدار الله إياه على ذلك. هذا؛ والنزغ، والنخس، والنسغ، والنفر، والهمز، والوسوسة ألفاظ مترادفة، قال تعالى: ﴿وَإِمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ الآية رقم [١٩٩] من سورة (الأعراف)، فقد شبه الله سبحانه وسوسة الشيطان، وإغواءه للناس بنخس السائق دابته بشيء؛ لتسير. ﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ﴾: لطيف التدبير له؛ إذ ما من صعب إلا وتنفذ فيه مشيئته، ويتسهل دونها، وقال الخطابي: اللطيف هو البر بعباده الذي يلطف بهم من حيث لا يعلمون، ويسبب لهم مصالحهم من حيث لا يحتسبون، كقوله تعالى: ﴿اللهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ﴾ ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ﴾: بوجود المصالح والتدبير. ﴿الْحَكِيمُ﴾: الذي يفعل كل شيء في وقته على وجه يقتضي الحكمة.

روي: أن يوسف طاف بأبيه ﵉ في خزائنه، فلما أدخله خزانة القراطيس، قال:

يا بني ما أعقك! عندك هذه القراطيس، وما كتبت إلي على ثماني مراحل، قال: أمرني جبريل ﵇، قال: أو ما تسأله؟ قال: أنت أبسط إليه مني، فسأله، فقال جبريل: الله أمرني بذلك لقولك: ﴿وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾ فقال: فهلا خفتني.

الإعراب: ﴿وَرَفَعَ﴾: الواو: حرف عطف. (رفع): ماض، وفاعله يعود إلى (يوسف).

﴿أَبَوَيْهِ﴾: مفعول به منصوب... إلخ، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾: متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: (قال...) إلخ في الآية السابقة لا محل لها مثلها. (خروا): ماض وفاعله، والألف للتفريق. ﴿لَهُ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿سُجَّداً﴾: حال من واو الجماعة، وجملة: (خروا...) إلخ معطوفة على ما قبلها. (قال): ماض، وفاعله يعود إلى يوسف. ﴿يا أَبَتِ﴾: انظر الشرح والإعراب في الآية رقم [٤] ﴿هذا﴾: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، والهاء حرف تنبيه لا محل له. ﴿تَأْوِيلُ﴾: خبر المبتدأ، وهو مضاف، و ﴿رُءْيايَ﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر وياء

Juz 4, halaman 662 ›

المتكلم في محل جر بالإضافة: من إضافة المصدر لفاعله. ﴿مِنْ قَبْلُ﴾: متعلقان بمحذوف حال من ﴿رُءْيايَ،﴾ والعامل اسم الإشارة، أو هما متعلقان ب ﴿رُءْيايَ،﴾ وقول الجمل: متعلقان بمحذوف صفة ل ﴿رُءْيايَ،﴾ أي: رؤياي الكائنة من قبل، أي: من قبل الحوادث التي وقعت، لا وجه له؛ لأن رؤياي معرفة. ﴿قَدْ﴾: حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿جَعَلَها﴾:

ماض ومفعوله. ﴿رَبِّي﴾: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم

إلخ، والياء في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿حَقًّا﴾:

صفة مفعول مطلق محذوف، أي: جعلا حقّا، أو هو مفعول به ثان على اعتبار (جعل) من أفعال التصيير، ويجوز أن يكون حالا، ويجوز أن يكون مفعولا مطلقا من غير لفظ الفعل، بل من معناه؛ لأن جعلها بمعنى حققها، وحقّا في معنى تحقيق. انتهى. عكبري، وجملة: ﴿قَدْ جَعَلَها..﴾. إلخ في محل نصب حال من ﴿رُءْيايَ﴾ والرابط الضمير فقط. ﴿وَقَدْ﴾: الواو: واو الحال. (قد): حرف تحقيق... إلخ. ﴿أَحْسَنَ﴾: ماض، وفاعله يعود إلى ﴿رَبِّي﴾. ﴿رَبِّي﴾:

متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿إِذْ﴾: ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل قبله، واعتبره الجمل حرف تعليل. ﴿أَخْرَجَنِي﴾: ماض، والفاعل يعود إلى ربي، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها، أو هي للتعليل لا محل لها. ﴿مِنَ السِّجْنِ﴾: متعلقان بما قبلهما، وجملة: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ..﴾. إلخ في محل نصب حال من ربي، والرابط: الواو، والضمير، وهي حال متداخلة. (جاء): ماض والفاعل يعود إلى ربي. ﴿بِكُمْ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿مِنَ الْبَدْوِ﴾: متعلقان بما قبلهما أيضا.

﴿مِنْ بَعْدِ﴾: متعلقان بمحذوف خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: كل ذلك من بعد، وهذه الجملة الاسمية في محل نصب حال مؤكدة لمضمون الكلام السابق. وجملة: (جاء...) إلخ معطوفة على جملة: ﴿أَخْرَجَنِي﴾ على الوجهين المعتبرين فيها. ﴿أَنْ﴾: حرف مصدري ونصب. ﴿نَزَغَ﴾:

ماض في محل نصب ب ﴿أَنْ﴾. ﴿الشَّيْطانُ﴾: فاعله. ﴿بَيْنِي﴾: ظرف مكان متعلق بالفعل منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع... إلخ، والياء في محل جر بالإضافة، ﴿وَبَيْنَ﴾: معطوف على ما قبله، و (بين) مضاف. و ﴿إِخْوَتِي﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم... إلخ، والياء في محل جر بالإضافة، و ﴿أَنْ﴾ المصدرية والفعل ﴿نَزَغَ﴾ في تأويل مصدر في محل جر بإضافة بعد إليه، التقدير: من بعد نزغ الشيطان... إلخ. ﴿أَنْ﴾: حرف مشبه بالفعل. ﴿رَبِّي﴾: اسمها منصوب... إلخ، والياء في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿لَطِيفٌ﴾: خبر (إن). ﴿لِما﴾: متعلقان ب ﴿لَطِيفٌ،﴾ و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر باللام، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد أو الرابط

Juz 4, halaman 663 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →