عمر بن الْخطاب أَن يدْفع إِلَيْهِ فَلَمَّا قدم على عمر ﵁ علاهُ بِالدرةِ ثمَّ جعل يقْرَأ عَلَيْهِ ﴿الر تِلْكَ آيَات الْكتاب الْمُبين﴾ حَتَّى بلغ ﴿الغافلين﴾ قَالَ: فَعرفت مَا يُرِيد فَقلت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ دَعْنِي
فوَاللَّه لَا أدع عِنْدِي شَيْئا من تِلْكَ الْكتب إِلَّا حرقته
قَالَ فَتَركه
وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة ﵁ ﴿نَحن نقص عَلَيْك أحسن الْقَصَص﴾ قَالَ: من الْكتب الْمَاضِيَة وَأُمُور الله السالفة فِي الْأُمَم ﴿وَإِن كنت من قبله﴾ أَي من قبل هَذَا الْقُرْآن ﴿لمن الغافلين﴾
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن الضَّحَّاك ﵁ ﴿نَحن نقص عَلَيْك أحسن الْقَصَص﴾ قَالَ الْقُرْآن
الْآيَة ٤