Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 2 يوسف

إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

يريد أن يأتي بعده، وإما بنكتة تشير إلى معنى الفصل المستقبل كقوله تعالى «نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ» فإنه سبحانه وطأ بهذا الفصل إلى ما يأتي بعده من سرد قصة يوسف ﵇، فتخلص به إلى ذكر القصة تخلصا بارعا، فإن النكتة التي أشارت إلى وصف هذه القصة بنهاية الحسن دون سائر قصص الأنبياء المذكورة في القرآن، وهي قوله: «أَحْسَنَ الْقَصَصِ» فإن المخاطب إذا قرع سمعه هذا الوصف للقصة تنبه إلى تأملها، فيجد كل قضية فيها ختمت بخير، وكل ضيق انتهى إلى سعة، وكل شدة آلت إلى رخاء.

الفوائد

أسباب نزول السورة:

١ - في سبب نزولها قولان:

ا - روي عن سعيد بن أبي العاص ﵁ قال: لما أنزل القرآن على رسول الله ﵌ تلاه عليهم زمانا، فقالوا: يا رسول الله حدثنا، فأنزل الله ﷿ ﴿اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ﴾ فقالوا: يا رسول الله، لو قصصت علينا، فأنزل الله تعالى ﴿الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ﴾ إلى قوله تعالى ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾.

ب - روى الضحاك عن ابن عباس قال: سألت اليهود النبي ﵌ فقالوا: حدثنا عن أمر يعقوب وولده وشأن يوسف، فأنزل الله ﷿ ﴿الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ﴾

﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٢)﴾

الإعراب:

(إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد-ناسخ-و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (أنزلنا) فعل ماض .. و (نا) ضمير في محلّ رفع فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (قرآنا) حال موطّئة منصوبة (¬١)، (عربيّا) نعت ل

Juz 6, halaman 376 ›

(قرآنا) منصوب (لعلّكم) حرف مشبّه بالفعل للترجّي-ناسخ-و (كم) ضمير اسم لعل في محلّ نصب (تعقلون) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع ثبوت النون .. والواو ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل.

جملة: «إنّا أنزلناه … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أنزلناه … » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «لعلّكم تعقلون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ، أو تعليليّة.

وجملة: «تعقلون» في محلّ رفع خبر لعلّ.

الفوائد

١ - ورود الحال جامدة:

من المعلوم أن الحال تأتي اسما مشتقا تبين حال اسم سابق لها يسمى صاحب الحال، والحالة العامة أن تأتي الحال مشتقة لشبهها بالصفة، والصفة شيء مشتق، لكننا كما نعلم بأنه لكل قاعدة شواذ، وقد أجاز النحويون مجيء الحال جامدة إذا أمكن تأويلها بمشتق، وقد ورد هذا في الآية الكريمة في قوله تعالى ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا﴾ فقرآنا اسم جامد وقد جاء حالا، وهذا كثير في لغة العرب وأساليبهم، ومثله قولنا: (كرّ علي أسدا) يمكن تأويلها ب (كر علي شجاعا).

٢ - هل يمكن أن يقال: في القرآن شيء بغير العربية؟ قال أبو عبيدة من زعم أن في القرآن لسانا غير العربية فقد قال بغير الحق، وأعظم على الله القول. واحتج بهذه الآية ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا﴾. وروي عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة، أن فيه من لسان غير العربية مثل: سجيل-المشكاة-اليمّ -إستبرق. وهذا هو الصحيح المختار. وكلا القولين صواب إن شاء الله تعالى ووجه الجمع بينهما، أن هذه الألفاظ لما تكلمت بها العرب، ودارت على ألسنتهم، صارت عربية فصيحة، وإن كانت غير عربية في الأصل؛ وبهذا نجمع بين القولين، وفي علم أصول النحو قرر العلماء قاعدة مفادها بأنه إذا دخل كلمة أو أكثر إلى لغة قوم

Juz 6, halaman 377 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →