Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 2 يوسف

إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

١٣ - دلت القصة على أن الحسد سبب للخذلان والخسران.

١٤ - الصبر مفتاح الفرج، فإن يعقوب ﵇ لما صبر فاز بمقصوده، وكذلك يوسف ﵇ لما صبر فاز كما تقدم بيانه.

عربية القرآن ومنزلة القصص القرآني

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (١) إِنّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٢) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ (٣)﴾

الإعراب:

﴿تِلْكَ آياتُ.﴾. مبتدأ وخبر.

﴿قُرْآناً﴾ حال من هاء. ﴿أَنْزَلْناهُ﴾ أي أنزلناه مجموعها. وكذلك ﴿عَرَبِيًّا﴾ حال أخرى.

﴿أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ ﴿أَحْسَنَ﴾ منصوب نصب المصدر؛ لأنه مضاف إلى المصدر، وأفعل:

إنما يضاف إلى ما هو بعض له، فينزل منزلة المصدر، فصار بمنزلة قولهم: سرت أشدّ السير، وصمت أحسن الصيام. ﴿هذَا الْقُرْآنَ﴾ ﴿هذَا﴾ مفعول به، و ﴿الْقُرْآنَ﴾ بدل أو عطف بيان أو نعت.

﴿وَإِنْ كُنْتَ﴾ إن مخففة من الثقيلة، واللام: هي التي تفرق بينها وبين النافية، وضمير ﴿قَبْلِهِ﴾ راجع إلى قوله ﴿بِما أَوْحَيْنا﴾ والمعنى: وإن الشأن والحديث كنت من قبل إيحائنا إليك من الغافلين عنه.

Juz 12, halaman 199 ›

البلاغة:

﴿تِلْكَ آياتُ﴾ أشار إلى القرآن بالعبيد لبيان علو منزلته وبعد مرتبته في الكمال.

المفردات اللغوية:

﴿الر﴾ البدء بالحروف المقطعة إشارة إلى إعجاز القرآن، فمن هذه الحروف العربية الأبجدية ونحوها التي تكونت منها لغة العرب، تألفت آيات الكتاب المعجز، كما بينا في أول سورة البقرة وآل عمران وغيرهما من السور المتقدمة.

﴿تِلْكَ﴾ إشارة إلى آيات السورة. ﴿الْكِتابِ الْمُبِينِ﴾ أي السورة، أي تلك الآيات التي أنزلت إليك في هذه السورة آيات السورة الظاهر أمرها في إعجاز العرب وتبكيتهم، أو الواضحة معانيها لنزولها بلسان العرب، أو المبينة لمن تدبرها أنها من عند الله، لا من عند البشر.

و ﴿الْمُبِينِ﴾ الموضّح المفصل ما يريد. ﴿أَنْزَلْناهُ﴾ أي الكتاب الذي فيه قصة يوسف. ﴿قُرْآناً عَرَبِيًّا﴾ مجموعا بلغة العرب، وسمي بعض القرآن قرآنا؛ لأن القرآن اسم جنس، يقع على كله وبعضه، وصار علما للكل بالغلبة. ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ علة لإنزاله بهذه الصفة، أي أنزلناه مجموعا أو مقروءا بلغتكم كي تفهموه وتحيطوا بمعانيه.

﴿الْقَصَصِ﴾ إما مصدر بمعنى الاقتصاص، وإما اسم مفعول بمعنى المقصوص من الخبر والأحاديث. وقص الخبر: حدثه على وجهه الصحيح. و ﴿أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ لأنه اقتص على أبدع الأساليب، أو أحسن ما يقص؛ لاشتماله على العجائب والحكم والآيات والعبر.

﴿بِما أَوْحَيْنا﴾ أي بإيحائنا إليك هذا القرآن، يعني السورة ﴿لَمِنَ الْغافِلِينَ﴾ عن هذه القصة، الجاهلين بها، فلم يكن لك فيها علم قط، ولا عرفت شيئا منها.

سبب النزول:

نزول الآية (٣):

﴿نَحْنُ نَقُصُّ﴾: روى ابن جرير عن ابن عباس قال: قالوا:

يا رسول الله، لو قصصت علينا؟ فنزلت: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾.

التفسير والبيان:

تشبه فاتحة هذه السورة فاتحة سورة يونس، لكن وصف القرآن هنا بالمبين

Juz 12, halaman 200 ›

وهناك بالحكيم، والسبب أن سورة يوسف تعبر عن أحداث جسام مرّ بها نبي كريم صبور فناسبها الوصف بالبيان، وأما سورة يونس فموضوعها إثبات أصول الدين من توحيد الله، وإثبات الوحي والنبوة، والبعث والجزاء، وهذه يناسبها الوصف بالحكمة.

والمعنى: تلك الآيات التي أنزلت إليك في هذه السورة آيات السورة الظاهر أمرها في إعجاز العرب، وهذا تفسير الزمخشري. وقال أبو حيان: والظاهر أن المراد بالكتاب: القرآن، و ﴿الْمُبِينِ﴾ إما البيّن في نفسه، الظاهر أمره في إعجاز العرب وتبكيتهم، وأما المبين الحلال والحرام، والحدود والأحكام، وما يحتاج إليه من أمر الدين، أو المبين الهدى والرشد والبركة.

وعلى أي حال، فإن الكتاب اسم جنس يطلق على البعض وعلى الكل، فسواء قلنا: إن المراد به هذه السورة، أو كل القرآن، فالمقصود إثبات صفة القرآن، وصفاته لا تختلف بين السور جميعها، فكلها واضحة جلية تفصح عن أشياء مبهمة، وآياتها تبين وتفسر غوامض الأمور، وتوضح أحكام الشريعة، وترشد إلى ما هو خير في الدنيا والآخرة.

قال القرطبي وابن كثير: هذه آيات الكتاب وهو القرآن المبين، أي الواضح الجلي الذي يفصح عن الأشياء المبهمة ويفسرها ويبينها، يعني بالكتاب المبين:

القرآن المبين، أي المبين حلاله وحرامه، وحدوده وأحكامه، وهداه وبركته.

﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ.﴾. أي إنا أنزلنا هذا القرآن على النبي محمد العربي، بلغة العرب أفصح اللغات وأبينها وأوسعها وأكثرها تأدية للمعاني التي تقوم بالنفوس، لتتعلموا ما لم تكونوا تعلمون من قصص وأخبار، وآداب وأخلاق، وأحكام وتشريعات، ومناهج حياة سليمة في السياسة والاجتماع والاقتصاد وشؤون الدولة، ولتتدبروا ما فيها من معان وأهداف،. تبني الفرد والجماعة على أقوم الأسس.

Juz 12, halaman 201 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →