Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 32 يوسف

قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٣٠) فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (٣١) قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ (٣٢) قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ (٣٣) فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٤) ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ (٣٥)﴾].

﴿نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ﴾ أي: في مصر، روى أنهن خمس نسوة: امرأة الساقي، وامرأة الخباز، وامرأة صاحب الدواب، وامرأة صاحب السجن، وامرأة الحاجب.

﴿فَتَاهَا﴾ أي: خادمها، والفتى يقال بمعنى الشاب، وبمعنى الخادم.

﴿شَغَفَهَا﴾ بلغ شغاف قلبها وهو غلافه.

وقيل: السويداء منه.

وقيل: الشغاف: داء يصل إلى القلب.

﴿سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾ أي: بقولهن، وسماه مكرا؛ لأنه كان في خفية.

وقيل: كانت قد استكتمتهن سرها فأفشينه عليها.

﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ أي: أعتدت لهن ما يتكأ عليه من الفرش ونحوها.

وقيل: المتكأ: طعام.

Juz 2, halaman 630 ›

وقرئ في الشاذ: «مُتَّكًا» بسكون التاء وتنوين الكاف، وهو الأُتْرُجُّ.

وإعطاؤها السكاكين لهنَّ يدلُّ على أن الطعام كان مما يقطع بالسكاكين كالأترج، وقيل: كان لحمًا.

﴿وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾ أمرٌ ليوسف، وإنما أطاعها؛ لأنه كان مملوك زوجها.

﴿أَكْبَرْنَهُ﴾ أي: عظَّمن شأنه وجماله.

وقيل: معنى أكبرن: حِضْنَ، والهاء للسكت، وهذا بعيد جدًّا.

﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ أي اشتغلن بالنظر إليه، وبُهِتْنَ من جماله حتى قطّعن أيديهن وهنَّ لا يشعرن كما يقطع الطعام.

﴿حَاشَ لِلَّهِ﴾ معناه براءة وتنزيه؛ أي: تنزيهٌ لله وتعجب من قدرته على خلقة مثله.

و «حاش» في باب الاستثناء تخفض على أنها حرف، وأجاز المبرد النصب بها على أن تكون فعلًا.

وأما هنا: فقال أبو علي الفارسي: إنها فعل، والدليل على ذلك من وجهين:

أحدهما: أنها دخلت على لام الخبر وهو اللام في قوله ﴿لِلَّهِ﴾، ولا يدخل الحرف على حرف.

والآخر: أنها حذفت منها الألف على قراءة الجماعة، والحروف لا يحذف منها شيء، وقرأها أبو عمرو بالألف على الأصل، وإنما تحذف من الأفعال كقولك: لم يكُ، ولا أدرِ.

Juz 2, halaman 631 ›

والفاعل بـ ﴿حَاشَ﴾ ضمير يعود على يوسف، تقديره: بَعُدَ يوسفُ عن الفاحشة لخوف الله.

وقال الزمخشري: إن ﴿حَاشَ﴾ وُضع موضع المصدر، كأنه قال: «تنزيها»، ثم قال: «لله»؛ ليبين من ينزه، قال: وإنما حذف منه التنوين مراعاةً لأصله من الحرفية (¬١).

﴿مَا هَذَا بَشَرًا﴾ أخرجنه من البشر، وجعلنه من الملائكة؛ مبالغة في وصفه بالحسن.

﴿قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ توبيخ لهن على اللوم (¬٢).

﴿فَاسْتَعْصَمَ﴾ أي: طلب العصمة، وامتنع مما أرادت منه.

﴿أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾ أي: أَمِلْ (¬٣)، وكلامه هذا تضرُّعٌ إلى الله.

﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ﴾ أي: ظهر، والفاعل محذوف، تقديره: رأيٌ، والضمير في ﴿لَهُمْ﴾:

لزوجها وأهلها.

أو (¬٤) من تشاور معه في ذلك.

﴿رَأَوُا الْآيَاتِ﴾ أي: الأدلة على براءته.

Juz 2, halaman 632 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →