Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 34 الرعد

لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ ﴿٣٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

وتعبدون الباطل؟، وذلك كقولك: قل لي من زيد؟، أم هو أقلُّ من أن يعرف؛ فهو كالعدم.

﴿أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ﴾ المعنى: أتسمونهم شركاء بظاهر اللفظ من غير أن يكون لذلك حقيقة؟، كقوله: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم﴾ [النجم: ٢٣].

﴿لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ يعني: بالقتل والأسر والخوف وغير ذلك.

﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ﴾ هنا وفي «القتال»: أي: صفتُها، وليس بضرب مثلٍ لها. والخبر:

عند سيبويه: محذوف مقدم تقديره: فيما يتلى عليكم: صفةُ الجنة.

وقال الفرَّاء: الخبر مؤخَّر، وهو: ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾.

﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ﴾ يعني: ما يؤكل فيها من الثمرات وغيرها، والأكل - بضم الهمزة -: المأكول، ويجوز فيه ضم الكاف وإسكانها، والأكل - بفتح الهمزة -: المصدر.

﴿وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ يعني: من أسلم من اليهود والنصارى، كعبد الله بن سلّام والنجاشي وأصحابه.

وقيل: يعني: المؤمنين، و ﴿الْكِتَابَ﴾ على هذا: القرآن.

﴿وَمِنَ الْأَحْزَابِ﴾ قيل: هم بنو أمية، وبنو المغيرة من قريش.

والأظهر: أنها في سائر كفار العرب.

Juz 2, halaman 686 ›

وقيل: هم اليهود والنصارى؛ لأنهم لا ينكرون القِصاص والأشياء التي في كتبهم، وإنما ينكرون البعض مما لا يعرفونه أو مما حرَّفوه.

﴿قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ﴾ وجه اتصاله بما قبله: أنه جوابٌ للمنكرين، وردٌّ عليهم، كأنه قال: إنما أمرت بعبادة الله وتوحيده، فكيف تنكرون هذا؟.

﴿مَآبِ﴾ مَفْعَل من الأَوْب؛ وهو الرجوع، أي: مرجعي في الآخرة، أو مرجعي بالتوبة.

Juz 2, halaman 687 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →