Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 34 الرعد

لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ ﴿٣٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

مستتر تقديره: «أنت». ﴿سَمُّوهُمْ﴾: أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿أَمْ﴾:

حرف عطف. ﴿تُنَبِّئُونَهُ﴾: مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والهاء مفعوله. ﴿بِما﴾: متعلقان بما قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني، و (ما) تحتمل مثل سابقتها، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: بالذي، أو بشيء لا يعلمه، وعلى اعتبار المصدرية، التقدير: بعدم علمه. ﴿فِي الْأَرْضِ﴾: متعلقان بما قبلهما، وقيل: متعلقان بمحذوف حال، وجملة: ﴿تُنَبِّئُونَهُ..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿سَمُّوهُمْ﴾ وهو عند التحقيق عطف استفهام على متقدم في المعنى؛ لأن قوله ﴿سَمُّوهُمْ﴾ معناه ألهم أسماء الخالقين، أم تنبئونه

إلخ، وقيل: المعنى قل لهم: أتنبئون الله بباطن لا يعلمه... إلخ، وقيل: إن الجملة الفعلية معطوفة على ﴿أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ﴾. انتهى. قرطبي بتصرف كبير. ﴿بِظاهِرٍ﴾: معطوفان على ﴿بِما لا..﴾. إلخ من القول: متعلقان بظاهر. ﴿بَلْ﴾: حرف عطف وإضراب. ﴿زُيِّنَ﴾: ماض مبني للمجهول. ﴿لِلَّذِينَ﴾: متعلقان به، وجملة: ﴿كَفَرُوا﴾: مع المتعلق المحذوف صلة الموصول.

﴿مَكْرُهُمْ﴾: نائب فاعل والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله، وقرأ ابن عباس ومجاهد ﴿زُيِّنَ﴾ بالبناء للفاعل، ونصب (مكرهم)، فيكون الفاعل عائدا إلى الله، وجملة:

﴿زُيِّنَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. (صدوا): مبني للمجهول، والواو نائب فاعله، وقرئ بالبناء للفاعل، فيكون فعلا وفاعلا، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿وَمَنْ﴾:

الواو: حرف استئناف. (من): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، أو هو مفعول به مقدم، ﴿يُضْلِلِ﴾: مضارع فعل الشرط مجزوم. ﴿اللهُ﴾: فاعله، ومفعوله محذوف، التقدير: يضلله الله. ﴿فَما﴾: الفاء: واقعة في جواب الشرط. (ما): نافية. ﴿لِلّهِ﴾: متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿فَمَنْ﴾: حرف جر صلة. ﴿هادٍ﴾: مبتدأ مؤخر، مجرور لفظا، مرفوع محلاّ، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه، فقيل: جملة الشرط، وقيل: جملة الجواب، وقيل: هو الجملتان، وهو المرجح لدى المعاصرين، وعلى اعتبارها مفعولا مقدما فتكون الجملة فعلية، وعلى الوجهين فالكلام مستأنف لا محل له.

﴿لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَما لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ واقٍ (٣٤)﴾

الشرح: ﴿لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾: للمشركين الصادين عذاب في الحياة الدنيا بالقتل، والسبي، والأسر، وغير ذلك من الأسقام والمصائب. ﴿وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ﴾: أشد وأصعب لدوامه... ﴿وَما لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ واقٍ﴾: من حافظ ومانع يمنعهم من عذابه، وانظر شرح (عذاب

Juz 4, halaman 733 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →