﴿فَمَا لَهُ﴾: فما: الفاء: رابطة لجواب الشّرط؛ تفيد التّوكيد؛ ما: النّافية.
﴿لَهُ﴾: اللام: لام الاختصاص، والاستحقاق.
﴿مِنْ هَادٍ﴾: من: استغراقية؛ أي: هادي يهديه إلى الحق، والصواب، والإيمان، ولن تجد له ولياً مرشداً.
سورة الرعد [١٣: ٣٤]
﴿لَّهُمْ عَذَابٌ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ﴾:
ثمّ ذكر الله سبحانه جزاءهم على كفرهم، وشركهم؛ فقال:
﴿لَّهُمْ﴾: اللام: لام الاختصاص، والاستحقاق.
﴿لَّهُمْ عَذَابٌ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: مثل: القتل، أو الأسر، أو ما يصيبهم من سائر المحن، والكوارث الكونية، والجوية، والأمراض، والقحط، والجوع، والخوف، والأوبئة.
﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ﴾: ولعذاب: اللام: للتوكيد؛ بأنّ عذاب الآخرة:
﴿أَشَقُّ﴾: أشد، وأصعب.
﴿وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ﴾: ما: النّافية.
﴿لَهُمْ﴾: اللام: لام الاختصاص.
﴿مِنَ﴾: استغراقية.
﴿مِنْ وَاقٍ﴾: يقيهم عذابه؛ أي: يمنع عنهم، أو يصرف العذاب عنهم، أو يخففه.