Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 4 الرعد

وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وحجمها العظيم فهو كرة بدليل تثبيتها في الآية هنا بالجبال الرّواسي، وكذلك في آية أخرى: ﴿وَالْجِبالَ أَوْتاداً﴾ [النّبأ ٧/ ٧٨]. وبدليل تكوير الليل على النّهار، والنّهار على الليل، والتّكوير: اللف على الجسم المستدير.

٤ - قال القرطبي عن آية ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ﴾: في هذا أدلّ دليل على وحدانيته تعالى وعظم صمديته، والإرشاد لمن ضلّ عن معرفته؛ فإنه سبحانه نبّه بقوله: ﴿يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ﴾ على أن ذلك كلّه ليس إلا بمشيئته وإرادته، وأنه مقدور بقدرته، وهذا أدلّ دليل على بطلان القول بالطّبع (الطّبيعة)؛ إذ لو كان ذلك بالماء والتّراب والفاعل له الطّبيعة، لما وقع الاختلاف (¬١).

٥ - الدّعوة القويّة، بل الفريضة والإيجاب لإعمال الفكر والعقل، والاسترشاد بما في الكون من دلائل وعلامات واضحة على وجود الله تعالى، وكمال قدرته، وعلمه، ووحدانيته.

٦ - قال الحسن البصري في آية: ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ﴾:

المراد بهذه الآية المثل؛ ضربه الله تعالى لبني آدم، أصلهم واحد، وهم مختلفون في الخير والشّرّ والإيمان والكفر، كاختلاف الثّمار التي تسقى بماء واحد.

إنكار المشركين البعث واستعجالهم العذاب ومطالبتهم بإنزال آية

مادية على النّبي ﷺ

﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذا كُنّا تُراباً أَإِنّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (٥) وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقابِ (٦) وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (٧)﴾

Juz 13, halaman 109 ›

الإعراب:

﴿فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾ خبر مقدم ومبتدأ مؤخر، ولا بد فيه من تقدير صفة لتمكن المعنى أي فعجب أي عجب أو فعجب غريب.

﴿أَإِذا﴾ عامل «إذا»: فعل مقدر دلّ عليه معنى الكلام، أي: أنبعث إذا كنا ترابا؛ لأن في قوله: ﴿لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ دليلا عليه، ولا يجوز أن يعمل فيه: ﴿كُنّا﴾؛ لأن «إذا» مضافة إليها، والمضاف إليه لا يعمل في المضاف، ولأنهم لم ينكروا كونهم ترابا، وإنما أنكروا البعث بعد كونهم ترابا.

وقوله ﴿أَإِذا كُنّا﴾ إلى آخر قولهم: إما بدل مرفوع من ﴿قَوْلُهُمْ﴾ وإما منصوب بالقول.

والاستفهامان: ﴿أَإِذا﴾ و ﴿أَإِنّا﴾ للتأكيد وشدة الحرص على البيان.

﴿عَلى ظُلْمِهِمْ﴾ محله النّصب على الحال.

﴿إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ﴾ ﴿أَنْتَ﴾: مبتدأ، وخبره: ﴿مُنْذِرٌ﴾.

و ﴿هادٍ﴾: معطوف على ﴿مُنْذِرٌ﴾، فتكون اللام في ﴿لِكُلِّ﴾ متعلقة بمنذر أو بهاد، وقد فصل بين الواو والمعطوف بالجار والمجرور، وتقديره: إنما أنت منذر وهاد لكل قوم. ويجوز أن يكون ﴿هادٍ﴾ مبتدأ، و ﴿لِكُلِّ قَوْمٍ﴾: الخبر، واللام متعلقة باستقر.

البلاغة:

بين ﴿بِالسَّيِّئَةِ﴾ و ﴿الْحَسَنَةِ﴾ وبين ﴿مُنْذِرٌ﴾ و ﴿هادٍ﴾ طباق.

المفردات اللغوية:

﴿وَإِنْ تَعْجَبْ﴾ يا محمد من تكذيب الكفار لك وعبادتهم ما لا يضر ولا ينفع من الأصنام والأوثان. ﴿فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾ أي فأعجب منه، أو فعجب غريب أو فحقيق بالعجب تكذيبهم

Juz 13, halaman 110 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →